مهرجان أبوظبي يقدم أعمال 70 فنانا على مدى 90 عاماً

تم نشره في الاثنين 5 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

أبوظبي- الغد - أطلق مهرجان أبوظبي 2018 برنامجه للفنون التشكيلية بكل مدارسها يوم الخميس 1 شباط (فبراير)، من خلال افتتاح المعرض المصاحب لفعاليات مهرجان أبوظبي 2018، "من برشلونة إلى أبوظبي" أعمال فنية من متحف برشلونة للفن المعاصر في حوار مع الفن الإماراتي، والذي يتضمن أعمال أكثر من 70 فنانا تشكيليا على مدى 90 عاما، من "متحف برشلونة للفن المعاصر"، للمرة الأولى في العالم العربي، في حوار مع الفن الإماراتي المشارك بأعمال 20 فنانا إماراتيا، ويقام المعرض بإشراف مشترك بين فيران بارينبليت مدير "متحف ﺑرﺷﻠﻮﻧﺔ ﻟﻠﻔﻦ المعاصر"، وناصر عبد الله، رئيس مجلس إدارة "جمعية الإمارات للفنون التشكيلية"، وهو مفتوح للجمهور في منارة السعديات حتى 17 آذار (مارس) 2018.
وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: "إنّ للفن القدرة العظيمة على بناء جسور التواصل الفكري والتقارب الوجداني، ففي مساحة الجمال تلتقي الأفكار وتبدع العقول، ويكون للذائقة الدور الأكبر في استشراف مسارات الخطاب الحضاري بين الأنا والآخر، بل علاقات الدول في ما بينها، وصولا إلى ترسيخ وحدة أنماط التعبير الثقافي الإبداعي والفني العابرة للحدود".
وقالت آينوا غرانديس، رئيس مؤسسة "ﻣﺘﺤﻒ برشلونة ﻟﻠﻔﻦ المعاصر": "يؤسس معرض "من برشلونة إلى أبوظبي" لحوارٍ بنّاء بين أعمالٍ من مجموعة مقتنياتنا الفنية وأخرى من الشرق الأوسط، وبذلك يسلط الضوء على الثراء الفكري الذي يتمخض من هذا التعاون بين الثقافتين.
ويقدم المعرض الذي يأتي احتفاء بمرور 15 سنة على انطلاق مهرجان أبوظبي، أعمالا من إبداعات كوكبة من الفنانين الأوروبيين من الحقبتين الحديثة والمعاصرة، من بينهم ألكساندر كالدر، وسول ليويت، وبييرو مانتسوني، وأنطوني تابييس، والتي ستدخل في حوار مع أعمال فنية من إبداعات رواد إماراتيين، من بينهم الراحل حسن شريف، ومحمد كاظم، وابتسام عبد العزيز وغيرهم. وتجتمع الأعمال التي يقدمها المعرض حول مجموعة من الأسئلة الوجودية التي تتساءل عن ماهية الإنسانية، وأين وكيف نعيش؟ وما هو الفن؟
ويوجه المعرض دعوته للزوار لخوض تجربة استكشافية لدور الفنون المعاصرة، عبر العديد من أعمال الوسائط المتعددة التي تغطي الأفلام والنحت والتلوين والتركيب، والرسم والتصوير والقطع الفكرية التي تعكس هويات متفردة. ويجمع هذا المعرض أفكارا عالمية تستكشف ملامح الإنسانية والظروف الاجتماعية، من خلال التركيز على أعمال بعينها تعكس العديد من المناطق الجغرافية والأزمنة والمدارس الفكرية والحركات الفنية خلال المائة عام الماضية.
أما البرنامج التعليمي في مهرجان أبوظبي المرافق للمعرض هذا العام، فيهدف إلى تشجيع الفنانين الشباب وطلبة المدارس والجامعات على الإبداع وذلك من خلال تنظيم جلسات حوارية تفاعلية وجولات إرشادية، وورش عمل، ودورات تدريبية إبداعية يقدمها خبراء من الفنانين.

التعليق