انسحاب جزئي للقوات الأميركية من العراق

تم نشره في الاثنين 5 شباط / فبراير 2018. 05:43 مـساءً
  • جنود أميركيون -(أرشيفية)

واشنطن- شرعت القوات الأميركية المنتشرة في العراق بتنفيذ خطة لتقليص وجودها في البلاد، لا سيما بعد دحر داعش واستعادة القوات العراقية السيطرة على جميع المدن والمناطق التي رزحت تحت قبضة التنظيم.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي إن الخفض الذي يتم بالتنسيق مع بغداد جاء نتيجة لانتهاء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش، "وبالتالي لم يعد هناك أي مبرر لبقاء مستوى القوات الأميركية على حاله".

ورفض الحديثي الإشارة إلى حجم القوات الأميركية التي ستبقى في العراق، لكنه أوضح أن إجراءات تخفيض القوات ستجري بشكل تدريجي، وأن الأعداد التي ستبقى "ستكون كافية لضمان تقديم الدعم واستكمال بناء قدرات القوات العراقية".

وأكد أن بقاء قوة أميركية في العراق "أمر ضروري خلال الفترة المقبلة، خاصة مع بقاء التهديدات التي يمثلها تنظيم داعش".

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل راين ديلون من جانبه، إن استمرار تواجد قوات التحالف في العراق "سيكون معتمدا على الظروف، وسيتناسب مع الحاجة، وسيتم بالتنسيق مع الحكومة العراقية".

وكانت وكالة أسوشييتد برس قد أفادت في وقت سابق الاثنين بأن القوات الأميركية بدأت بسحب جزء من قواتها من العراق، وذلك بعد نحو شهرين من إعلان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي هزيمة داعش.

وذكرت الوكالة نقلا عن متعاقدين غربيين من داخل قاعدة عين الأسد في الأنبار أن الجيش الأميركي بدأ بنقل عشرات العسكريين والأسلحة والمعدات إلى أفغانستان، في رحلات يومية خلال الأسبوع الماضي.

وذكر مسؤول رفيع مقرب من العبادي للوكالة أن 60 في المئة من القوات الأميركية الموجودة حاليا في البلاد ستسحب وفقا للاتفاق المبدئي الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة.

وستترك الخطة قوة قوامها حوالي أربعة آلاف جندي أميركي لمواصلة تدريب الجيش العراقي.

وكان تقرير قد صدر عن البنتاغون في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي ذكر أن عدد القوات الأميركية المنتشرة في العراق بلغ 8992 جنديا في أواخر أيلول/سبتمبر الماضي.

وتأتي الخطوة الأميركية هذه بعد أن أعلنت السلطات العراقية في كانون الأول/ ديسمبر 2017، انتهاء الحرب وتحقيق النصر على داعش الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من العراق.(الحرة)

التعليق