البورصات الأوروبية تسجل تحسنا هشا و"الآسيوية" تعود للارتفاع

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • وسيط مالي يعمل في بورصة فرانكفورت في المانيا -(ا ف ب)

هونغ كونغ - سجلت الأسواق المالية الأوروبية تحسنا طفيفا الأربعاء بعد انتعاش وول ستريت فيما حذر متعاملون من تقلبات أخرى مع ترقب القرار حول معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.
وارتفع مؤشر بورصة لندن بما نسبته 0.6 % بعد تراجعه 2.6 % الثلاثاء اما مؤشرا بورصتي فرانكفورت وباريس فقد ارتفعا بنسبة 0.7 % و0.6 % على التوالي وكانا تراجعا بـ2.5 % قبل يوم.
وعلق رئيس استراتيجيات رؤوس الأموال لدى "انتراكتيف انفيستور" للاستثمار لي وايلد ان "التقلبات عادت وعلى المستثمرين تقبل الأمر".
وبعد أرباح قوية، بدات حركة لبيع الاسهم في كل انحاء العالم بعدما أثارت بيانات التوظيف العالية الأميركية مخاوف من حصول تضخم وزيادة أسرع مما هو متوقع لمعدل الفوائد في الولايات المتحدة.
وأشار وايلد إلى أن "الأسواق لا يمكنها ان تواصل الصعود إلى الابد، كما يجب ان يتوقف تراجعها عند نقطة معينة لكن ما يزال من غير الواضح إذا ما وصلنا إلى مستوى" يشعر المشترون عنده بالثقة للشراء.
وإذ توقع المحللون أن تستمر التقلبات، استبعدوا في المقابل أن تشكل الخسائر التي سجلت هذا الاسبوع مصدر قلق كبيرا للمتعاملين.
وفي آسيا، بدأت الاسواق المالية بآداء ايجابي متأثرة بعودة وول ستريت الى التحسن خلال الليل وحققت بورصتا طوكيو وهونغ كونغ ارباحا ملحوظة في الوقت الذي قال فيه المحللون انهم توقعوا ترجعا بعد اشهر من المستويات القياسية في الأسواق المالية في العالم.
وعلقت محللة الأسواق لدى "سيتي ايندكس" فيونا سيكونتا "مع اننا شهدنا حركة كبيرة في اسواق رؤوس الأموال في الجلسات الاخيرة، الا ان التداول بالعملات الاجنبية كان أقل حجما"، مشيرة إلى ثبات أكبر في سعر صرف الدولار.
وتابعت سيكونتا "في الوقت الذي ليس من المتوقع صدور بيانات ستحدث اثارا كبرى من الولايات المتحدة بعد الظهر، سيصغي المستثمرون الى كلمة جون وليامز المسؤول النافذ في الاحتياطي الفدرالي الأميركي في وقت لاحق بعد الظهر مع التركيز على آرائه حول العائدات المرتفعة للسندات والتقلبات الاخيرة للاسواق المالية".
ويراقب المحللون منذ فترة زيادة في عائدات السندات الأميركية مردها الى حد كبير تراجع سعر صرف الدولار مؤخرا.
ويقول محلل الأسواق لدى "سي ام سي ماركتس" في بريطانيا ان "الدولار ما يزال المحرك الاساسي في أسواق العملات اذ يسود شعور بان الاحتياطي الفدرالي الأميركي سيكون أكثر تشددا مما كان متوقعا هذا العام"، مضيفا "هناك مخاوف متزايدة بان المصرف المركزي الأميركي سيزيد معدلات الفائدة اربع مرات هذا العام".
في المقابل، ارتفع سعر البتكوين مرة اخرى إلى 7983,62 دولارا بعد يوم إلى انهياره الى ما دون ستة آلاف دولار للمرة الأولى منذ اواسط تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.
ورغم التعافي الجيد أمس، إلا ان البتكوين ما يزال اقل بكثير من سعره القياسي الذي قارب 20 ألف دولار قبل ستة اسابيع.
الأسواق المالية في آسيا تعود الى التحسن
عادت الأسواق المالية في آسيا وفي مقدمها طوكيو وهونغ كونغ الى التحسن أمس بعد انهيار اليوم السابق، مع عودة ثقة المستثمرين بفضل اداء وول ستريت الايجابي.
وكانت الاسواق شهدت تراجعا قياسيا الثلاثاء نتيجة الذعر الذي أثاره انهيار مؤشر داو جونز على خلفية القلق من زيادة معدلات الفائدة في الولايات المتحدة.
وكان هذا التحسن ملموسا على صعيد معظم الأصول الأخرى كالذهب.
وتوقع المحللون أن تستمر التقلبات لكنهم استبعدوا في المقابل أن تشكل الخسائر التي سجلت هذا الاسبوع مصدر قلقا كبيرا للمتعاملين.
في طوكيو، ارتفع مؤشر نيكاي 0.1 % أو 35.13 نقطة إلى 21645.37، بينما تحسنت بورصة سيدني 1.2 % وسنغافورة 0.8 % وسيول بشكل طفيف وارتفعت تايبيه 2.5 % ومانيلا 1 %.
كما واصل الدولار الاسترالي تحسنه ازاء الدولار مع +0.3 % بينما كسبت عملة كوريا الجنوبية 0.8 %. وسُجل تحسن ايضا في أسعار تداول الراند الجنوب افريقي والبيزوس المكسيكي ازاء الدولار.-(أ ف ب)

التعليق