عمليتا سطو مسلح على مكتب بريد الضليل ومحل تجاري في الزرقاء

تم نشره في الخميس 8 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

طلال غنيمات وحسين الزيود

الزرقاء - شهدت محافظة الزرقاء يوم أمس عمليتا سطو مسلح الأولى وقعت بحق مكتب بريد الضليل وتمكن خلالها اللصوص من سرقة 25 ألف دينار، والثانية بحق محل تجاري، وتمكن خلالها اللصوص من سرقة 200 دينار من صاحب المحل.
قال مصدر أمني إن الأجهزة الأمنية تبلغت بقيام شخصين مجهولين كانا ملثمين بالدخول إلى مكتب بريد الضليل في محافظة الزرقاء وتهديد الموظف وسرقة مبلغ 25 ألف دينار، وتمكنا من الفرار.
وبين أن أحد المعتدين كان مسلحا، لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت بفتح تحقيق موسع في القضية.
وفي عملية السطو الثانية، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على الشخصين اللذين ارتكباها، بعد ان تمكنا من الاعتداء على صاحب محل تجاري في محافظة الزرقاء وسلبه مبلغ 200 دينار تحت التهديد بأداة حادة.
وفي التفاصيل قال مصدر أمني أن غرفة العمليات الرئيسية في مديرية شرطة الزرقاء، تبلغت مساء أول من أمس بقيام شخصين مجهولين بالإعتداء بالضرب على صاحب أحد المحال التجارية، حيث تحركت كوادر الأجهزة الأمنية المختصة، وجرى اسعاف صاحب المحل للمستشفى لتلقي العلاج (وهو بحالة صحية متوسطة)، حيث تبين قيام شخصين مجهولين بطلب مواد وبضائع منه عنوة، وعند رفضه قاما بضربه بواسطة اداة حادة وسلباه المال الذي كان بحوزته وتمكنا من الفرار من المكان.
وأضاف المصدر "أنه تم تشكيل فريق تحقيقي من قسم بحث جنائي الزرقاء ومديرية شرطة الزرقاء للتحقيق في القضية والتوصل لهوية المعتدين، حيث عمل الفريق على جمع المعلومات بكافة الطرق وتمكن خلال ساعات من تحديد هوية أحد مرتكبي الجريمة، وهو من ذوي الأسبقيات الجرمية، حيث بوشرت عمليات البحث والتحري عنه لإلقاء القبض عليه".
وتابع المصدر أنه تم تحديد مكان تواجد شخص مشتبه به داخل منزله وجرت مداهمته، وإلقاء القبض عليه، حيث ضبط بحوزته جزء من المبلغ المسلوب، إضافة إلى أداة حادة (موس)، وبالتحقيق معه اعترف بارتكاب الاعتداء على صاحب المحل وسلبه بالاشتراك مع شخص آخر من ذوي الأسبقيات الجرمية، وجرى ضبطه كذلك بعد تحديد مكان تواجده، مشيرا إلى انه تم  توقيف الشخصين إداريا من أجل التوسع بالتحقيق معهما، تمهيدا لإحالتهما لمدعي عام محكمة أمن الدولة، لينالا عقابهما الرادع.
وسجلت عدة عمليات سطو مسلح بمختلف محافظات المملكة خلال الأسبوعين الماضيين، بدأت بالسطو على بنكين في عمان، أعقبها جرائم مشابهة استهدفت محال تجارية، ما دفع هذا التزايد بجرائم السطو وفرض الأتاوات من ذوي أسبقيات، مديرية الأمن العام لوضع هذا الملف على أجندتها بمكافحة الجريمة، حيث تدرس اتخاذ اجراءات جديدة لمنع هذه الجرائم.
وتمكنت مديرية الأمن العام خلال اليومين الماضيين من القبض على مجموعتين من المشتبهين بالسطو، ونشر صورهم وتحويلهم للقضاء، كما تم القبض على 67 شخصا من ذوي الأسبقيات لفرضهم أتاوات على المحلات التجارية، في حين تم القبض على منفذ عملية السطو الأولى على بنك تجاري، فيما ما تزال الثانية قيد التحقيق والمتابعة.
وقال الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام المقدم عامر السرطاوي، إن "عمليات السطو والسلب التي تمت في الفترة الأخيرة ما تزال محدودة"، مرجعا كثرة تداولها إلى "اهتمام وسائل الإعلام والرأي العام بهذا النوع من القضايا، بعد حادثتي السطو المسلح على بنكين، ونشر فيديوهات حولهما".
ويضيف السرطاوي لـ"الغد" أن "إدارة البحث الجنائي تتعامل مع مثل تلك القضايا منذ زمن، خاصة قضايا سلب المحلات التجارية التي يرتكبها، في العادة، ذوو أسبقيات ومكررو الإجرام، وأحيانا تتطور الأتاوات إلى عملية سلب، في حال رفض صاحب المحل دفعها".

التعليق