الطفيلة: عدم توفر كادر يؤخر تشغيل شاليهات حمامات عفرا منذ عام

تم نشره في الجمعة 9 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • أحد شاليهات حمامات عفرا المعدنية في الطفيلة والتي ما تزال مغلقة رغم إنجازها-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة- ظلت الشاليهات في حمامات عفرا المعدنية، التي انتهى العمل فيها منذ أكثر من عامين، مغلقة أمام الزوار، لأسباب، كما تؤكد إدارة الموقع ومديرية السياحة، تتعلق بعدم توفر كادر تشغيلي لها وعدم وضوح آلية التشغيل.
ويؤكد مهتمون بالشأن السياحي في الطفيلة، أن موقع حمامات عفرا جرت له عمليات تطوير وتحديث وصيانة، بكلفة زادت على مليون وربع المليون دينار، ومن ضمنها إضافة خمسة شاليهات جديدة، بالإضافة لثمانية أخرى بكلفة زادت على 200 ألف دينار، ضمن أعمال المشروع التطويري.
وأشاروا إلى أن تلك الشاليهات تم تأثيثها وفق أفضل مستوى من الأثاث، وبمستوى خمس نجوم، إلا أنها بقيت مغلقة أمام زوار الموقع، خاصة زوار المبيت منهم، وبالتالي عدم الاستفادة منها والخشية على تلف محتوياتها من الأثاث الثمين فيها.
وبين جمال الربابعة، أن عمليات تطوير وتحديث حمامات عفرا المعدنية المشهورة بمياهها الساخنة وكمنتجع استجمامي استشفائي يؤمه آلاف الزوار سنويا طالت، مشيرا الى أن عددا من الشاليهات التي خصصت لزوار المبيت، بالإضافة إلى عدد آخر منها بني في سنوات سابقة والتي شملتها أيضا أعمال تحديث وتطوير وبلغ 13 شاليها.
ولفت الربابعة إلى أن تلك الشاليهات يمكن أن تكون مأوى للزوار للمبيت فيها، خاصة الذين يأتون من مناطق ومحافظات بعيدة، والذين تمتد زيارتهم للحمامات لأكثر من يوم ويضطرون للمبيت فيها؛ حيث يواجهون مشكلة في تأمين المبيت اللائق لهم في المنطقة، خاصة في حال وجود عائلات ونساء لا يمكن أن يباتوا في العراء.
وأكد أن الشاليهات ما تزال مغلقة أمام الزوار ولا يمكن استخدامها من قبلهم، لكونها مغلقة، وبانتظار أن يتم فتحها وتشغيلها وفق آليات تنظمها إدارة الموقع ومديرية السياحة، بطريقة تؤمن المبيت للزوار بصورة فاعلة مع الحفاظ على محتوياتها من الأثاث والأدوات الضرورية للزوار.
وأضاف أن على وزارة السياحة أن تضع استراتيجية معينة تحدد بموجبها كيفية تشغيل تلك الشاليهات، بدلا من بقائها معطلة بدون أن تجني منها أي فائدة، أو تسهم في توفير الراحة لزوار المبيت في حمامات عفرا.
وقال عبدالله العوران "إن شاليهات حمامات عفرا ظلت مغلقة أمام الزوار بالرغم من انتهاء العمل في إقامة خمسة منها وترميم وصيانة ثمانية أخرى، ليصبح عددها 13 شاليها يمكن أن تدر دخلا للموقع يسهم في صيانته وتحسين مرافقه ويعود بالنفع العام على الجميع، كما يستفيد منه الزوار في تأمين المبيت المريح والآمن فيها، في ظل عدم وجود أماكن مبيت أو فنادق في المنطقة حاليا".
وأشار العوران إلى أن سبب عدم تشغيل تلك الشاليهات يعود لعدم توفر الموظفين القادرين على خدمات الاستقبال والفندقة، والتي يجب أن تتوفر من خلال تعيين عدد من الشبان المدربين القادرين على إدارة تلك الشاليهات، بما يضمن الراحة لزوار المبيت.
ولفت إلى أن هناك نقصا عاما في أعداد العالمين في الموقع، سواء في إدارة الاستقبال أو الحراسة أو النظافة، والذين تم تقليص عددهم بشكل يعطل العمل ولا يمكن من سيره بشكل فاعل.
ومن جانبها، لفتت مديرة السياحة في الطفيلة ومديرة موقع حمامات عفرا المعدنية، خلود الجرابعة، إلى أن عمليات تطوير وتأهيل حمامات عفرا المعدنية جاءت بهدف تطوير وحماية الموقع الذي يتخلله سيل عفرا؛ حيث تم إيجاد عبارة صندوقية لحمايته من أخطار السيول الجارفة شتاء، إلى جانب صيانة البرك وإيجاد مظلات ومقاعد ومواقد للطبخ والشواء وأعمال الطهي كافة بصورة حضارية تحول دون استخدام سلبي للموقع.
وبينت الجرابعة أن من ضمن أعمال التطوير التي طرأت على الموقع إضافة خمسة شاليهات، بالإضافة لوجود ثمانية أخرى أصلا، والتي تم تأثيثها بأثاث فاخر، لتوفير المبيت الآمن والمريح بصورة حضارية لزوار المبيت لقاء مبلغ مالي رمزي.
ولفتت إلى عدم وجود أعداد كافية من الموظفين في مديرية السياحة ليقوموا بتشغيل هذه الشاليهات، التي تتطلب أعمال نظافة بشكل يومي وتسليمها للزوار من خلال جرد المحتويات واستلامها في نهاية الزيارة.
وأشارت إلى إمكانية إما تعيين موظفين أو مشغلين للشاليهات في الموقع من خلال تضمينها أو تعيين عدد من الموظفين المختصين بعمليات التشغيل لتلك الشاليهات، شريطة أن يكونوا مدربين لضمان تشغيلها بمستوى يحقق جودة عالية في تقديم المنتج السياحي للزوار.

التعليق