تعثر مشروع القرية السياحية بلواء بني كنانة

تم نشره في السبت 10 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً
  • بعض مرافق مشروع القرية السياحية- (الغد)

احمد التميمي

اربد - يحول توفر مبلغ 300 ألف دينار دون استكمال مشروع القرية السياحية الذي توقف العمل به منذ قرابة عام ونص في بلدة عقربا بلواء بني كنانة.
ويأمل سكان في اللواء باستئناف العمل بالمشروع حتى يكون متنفس لسكان اللواء، مشيرين إلى أن المشروع مطل على وادي اليرموك ومنطقة جاذبة للسياحة المحلية والعالمية نظرا لما تتمتع به من طبيعة خلابة.
وأشار محمد حمادنة إلى أن المشروع كلف موازنة البلدية من خلال المنح والقروض آلاف الدنانير دون أن يتم استكماله بالشكل المطلوب، لافتا إلى انه لا يوجد غير مبنى مستقل يتعرض بين الفينة والاخرى للعبث والتخريب، الأمر الذي يتطلب من البلدية ضرورة الاسراع في انجازه.
ولفت إلى أن برك المياه الموجودة في القرية السياحية باتت ممتلئة بالحجارة والاوساخ، إضافة إلى تعرض بوابة القرية للتخريب والعبث، فضلا عن أن المبنى بات بحاجة إلى صيانة نظرا لعدم اشغاله في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن هذا المشروع يعتبر تنمويا استثماريا.
بدوره، قال رئيس بلدية الكفارات في لواء بني كنانة مروان عبيدات إن المشروع عبارة عن منحة من الصندوق الكويتي بقيمة 350 ألف دينار، حيث تم استكمال البنية التحتية للقرية السياحية، إلا أن القرية بحاجة إلى 300 ألف دينار إضافية تم التقدم للصندوق مرة اخرى من اجل استكمالها.
واشار عبيدات إلى أن المشروع ما يزال متوقف منذ أكثر من عام ونصف العام، رغم إنجاز ما نسبته 70 %، ويحتاج الآن إلى ايصال التيار الكهربائي والمياه، مؤكدا أن وزير البلديات في زيارته الأخيرة للبلدية وعد بايصال الكهرباء للمشروع.
وأكد عبيدات أن موازنة البلدية التي تذهب نصفها رواتب للموظفين وتغطية فاتورة الطاقة الكهربائية لا تسمح باقتطاع أي مبلغ مالي لاستكمال المشروع، مؤكدا أن المشروع تنموي بامتياز في منطقة سياحية خلابة وحال استكماله سيرفد موازنة البلدية بمبالغ مالية.
وأشار إلى أن المشروع يهدف لايجاد متنفس لاهالي لواء بني كنانة،إذ انه مطل على تلة مشرفة على اراضي بلدة عقربا على الحدود الأردنية السورية، إضافة إلى أن المشروع يحوي صالة طعام وشراب ومسبح وساحات للتنزه وحمامات عامة وأماكن ترفيهية للأطفال.
ولفت إلى أن مساحة المشروع 34 دونما تم استغلال 8 دونمات، مؤكدا أن البلدية ماضية على قدم وساق لاستكماله من خلال مخاطبة الصندوق الكويتي أو جهة أخرى، إضافة إلى البحث عن مستثمرين بعد الانتهاء من انشائه لتشغيله.

التعليق