آلاف المتظاهرين ضد الفاشية في إيطاليا

تم نشره في الأحد 11 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

ماتشيراتا (إيطاليا) -تظاهر آلاف الاشخاص  في ماتشيراتا ضد الفاشية وذلك بعد اسبوع من جريمة اطلاق نار ذات طابع عنصري اصيب فيها ستة اشخاص في هذه المدينة الصغيرة بوسط ايطاليا التي عززت فيها الاجراءات الامنية خشية انفلات.
وكان رئيس بلدية ماتشيراتا رومانو غارنسيني (يسار وسط) طلب الغاء كل التجمعات لضمان راحة السكان، لكن المحافظة وافقت مساء الجمعة على تظاهرة السبت شرط ان يسير المحتجون في محاذاة اسوار المدينة بدون الدخول الى وسطها التاريخي.
وخشية حدوث انفلات اغلقت المدارس والغي قداس مساء السبت كما اغلقت معظم المتاجر منتصف النهار. وانتشر عناصر امنيون فيما حلقت مروحية في سماء المدينة.
وكانت سجلت مساء الخميس مواجهات حين تظاهر عشرات من ناشطي "فورتسا ايطاليا" (يمين متطرف) ضد المهاجرين وادوا التحية الفاشية للشرطة.
وعبر جوليانو دينتي (40 عاما) وهو عامل حدائق قدم مع مئة من الناشطين المناهضين للفاشية من بيزا للتظاهر السبت، عن غضبه لما حدث الخميس.
وقال "لدينا دستور معاد للفاشية بامتياز واريد ان يتم الدفاع عن هذا الدستور وان تطبق قوانين مكافحة تمجيد الفاشية".
اما غينابا ديوب (23 عاما) وهي من اصل سنغالي وولدت وكبرت في ماتشيراتا فحملت لافتة كتب عليها "لوني ليس جريمة" مضيفة "هناك كثير من التوتر والعنصرية هنا، والناس ينظرون الينا بشكل غريب طوال الوقت. ليس صحيحا ان الجميع مندمج".
وقبل اسبوع اطلق شاب حليق الراس وممهور باوشام فاشية النار على عشرة افارقة في المدينة موقعا ستة جرحى. وقال انه اراد الانتقام لقتل باميلا ماتروبييترو (18 عاما) التي عثر على جسدها مقطعا بعد اعتقال نيجيري اشتبه باقترافه الجريمة.
وقبل ثلاثة اسابيع من موعد الانتخابات التشريعية في 4 آذار-مارس، اعادت هذه الحوادث والاحداث ملف الهجرة الى قلب الحملة الانتخابية التي هيمنت عليها الخطب المبالغة في توجهها اليميني.

التعليق