‘‘فلسطين النيابية‘‘: الإعلام الأردني قدم أداء نوعيا لمجابهة القرار الأميركي بشأن القدس

تم نشره في الثلاثاء 13 شباط / فبراير 2018. 12:00 صباحاً

عمان-الغد- أكد إعلاميون وأعضاء لجنة فلسطين النيابية، على نوعية أداء الإعلام الأردني في قضية القدس ومجابهة الطروحات الأميركية التي أعلنتها عاصمة للاحتلال الاسرائيلي، ونقلت إليها سفارتها.
وشددوا على ما قدمه ويقدمه من مهام بهذا الخصوص، مبينين أن هذا الدور للاعلام الاردني، انصب في الدفاع عن قضايا الامتين العربية والاسلامية، فكان على مستوى الحدث المقدسي والفلسطيني.
وأشادوا بكفاءات وخبرات الاعلام الاردني، لتسليطه الضوء على الانتهاكات الاسرائيلية تجاه اهلنا في القدس، التي تعتبر ضمير الامة ورافعتها ودرة العرب والمسلمين، ما يدعو لتعزيز الضخ الاعلامي بهذا الشأن، وايجاد رواية سياسية مقدسية، تغتنم الفرصة واللحظة الدبوماسية والاوراق الرابحة لخدمتها.
جاء ذلك في اجتماع للجنة أمس، ناقش دور الاعلام بتغطية القرار الاميركي، بحضور وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني ومدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون فراس نصير ونائب مدير عام وكالة الانباء الاردنية (بترا) الزميل الدكتور محمد العمري، ومدير عام جريدة الانباط الزميل حسين الجغبير.
بدوره؛ أكد المومني أن الاعلام الاردني يتعامل مع الاحداث والازمات بوطنية ومهنية وحرفية واتزان وصبر، فـ"معدن الدولة الاردنية الصلبة، يظهر جليا وواضحاً في الازمات، وهذا ما جعله يخرج من الازمات على نحو أقوى".
ورداً على اسفسارات اللجنة حول تغطية بعض الحوادث، قال المومني اننا معنيون بالتحدث لأبناء شعبنا ووضعهم بصورة الحدث، وقد جرى اطلاعهم على كافة التفاصيل المتعلقة بتلك الحوادث عبر بيانات صحفية.
من جانبه، قال نصير ان التلفزيون الاردني قدم أداء كفؤا في مواجهة القرار الاميركي، عبر تغطية متواصلة على مدار الساعة، فاوقف البرامج والمسلسلات والاعلانات التجارية، إيماناً منه بأهمية القدس ومكانتها لدى الأردنيين جميعا، مبينا أن القضية الفلسطينية مقدسة، واي خبر يخصها، يجري التعامل معه كخبر يخص الاردن.
من ناحيته؛ قال العمري ان "بترا" نشرت 220 مادة اخبارية، ورصدت كل ردود الفعل والحراكات في المملكة وخارجها، مضيفا ان القدس لا تقبل القسمة، وقمنا بضخ اعلامي كبير باللغتين العربية والانجليزية، لبيان حجم القرار الاميركي وتداعياته.
واكد ان نشرة الوكالة، تبدأ يوميا باخبار فلسطين والقدس، وتغطي كافة النشاطات هناك، لافتاً الى ان أي حدث يرتبط بالقضية الفلسطينية يتابع بتقارير ومقابلات.
من جهته؛ اكد الجغبير اهمية مخاطبة العالم بلغتهم، وبث برامج تلفزيونية واصدار مواد صحفية باللغات الاخرى، ليدرك العالم حجم هذا القرار ويتعاطفوا مع القدس، داعياً لدعم الاعلام الرسمي والخاص، ليتمكن من مواصلة دوره المحوري في الدفاع القضايا الوطنية والعربية.
واعرب رئيس اللجنة النائب يحيى السعود عن شكره وفخره بالاسرة الاعلامية الاردنية لما قدمته بشأن الاحداث المتعلقة بالقدس، مؤكدا ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، لم يتوان في الدفاع عن القدس، باعتبارها عقيدة حاضرة في وجدان كل الأردنيين.

التعليق