الرزاز يدعو الحكومات لتبني أسس تعليمية جديدة

تم نشره في الثلاثاء 13 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

دبي- قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز "يجب على الحكومات أن تتبنى أُسساً تعليمية جديدة، يقوم بها المعلم بالدور التوجيهي والإرشادي، بدلاً من استخدام أسلوب التلقين"، واعتبر أن التعليم، السلاح الأساسي للاجئ، للهروب من الواقع المرير الذي يعيشه.
وشدد الرزاز على أهمية إشراك القطاع الخاص للعمل جنباً إلى جنب مع مؤسسات القطاع الحكومي ودعم جهودها في الارتقاء بقطاع التعليم وتحسين جودته.
جاء ذلك خلال مداخلة للرزاز في فعاليات منصة السياسات العالمية المقامة على هامش الدورة السادسة للقمة العالمية للحكومات في دبي أمس، وخلال جلسة بعنوان "المتغيرات القادمة في قطاع التعليم"، اذ تسضيف 130 متحدثاً في 120 جلسة تفاعلية.
وشارك في هذه الفعاليات مؤلف ومؤسس برنامج التعلم بلا حدود غراهام براون مارتن، والمديرة العامة السابقة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) إيرينا بوكوفا، ومدير جوجل للتعليم جون فامفاكيتيس.
وسلطت الجلسة الضوء على ما يشهده العالم من أزمات، أبرزها التغير المناخي والصراعات والحروب وأزمة اللاجئين، ما تسبب بتدفق ملايين البشر من بلدانهم للخارج، بحثا عن فرص أفضل.
ودعا مارتن، لإدراج أفكار جديدة لممارسة التعليم، ما سيؤدي لتحسن مستوى التعلم، مشيراً إلى أهمية تدريب مزيد من الكفاءات في قطاع التعليم، لما له من انعكاسات إيجابية على تحسين جودة المخرجات التعليمية وبناء جيل مثقف.
وقالت بوكوفا "لا بد من تحقيق تغيير جذري في مفاهيمنا عن التعليم وأهمية دوره في تحقيق التنمية، والوعي بتأثيره على جودة حياة المجتمعات في المستقبل"، مضيفة أن هناك 60 مليون طفل في العالم، محرومون من التعلم و4 ملايين آخرين لا تصلهم خدمة الإنترنت مشيرة الى أن هناك بوادر إيجابية بتحقيق أعلى نسبة في عدد المتعلمين عالمياً.
بدوره أكد فامفاكيتيس، أن وظيفة المعلم نبيلة وتستحق الاحترام، مشددا على أهمية دعم المُعلمين بكافة الأدوات الحديثة التي يحتاجونها للقيام بواجبهم على أكمل وجه، والتواصل مع الأجيال الجديدة بأدوات العصر.
يذكر أن القمة العالمية للحكومات استقطبت أكثر من 4000 شخص من 140 دولة، ما يعكس مكانتها البارزة على المستويين الإقليمي والدولي، واهتمام الحكومات والمنظمات العالمية وهيئات القطاعين العام والخاص وصنّاع القرار ورواد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات والمبتكرين. - (بترا)

التعليق