93 % من برامج دعم ريادة الأعمال تنطلق وتتركز في عمان

تم نشره في الخميس 15 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • مؤسسة TTI

إبراهيم المبيضين

عمان- قال المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة "TTI" -وهي مؤسسة غير ربحية معنية بنشر ثقافة الريادة والابتكار- بلال رسلان، أمس، إن المؤسسة تمكنت مؤخرا من إصدار خريطة جديدة لرسم صورة حول بيئة ريادة الأعمال في المملكة؛ حيث أشارت الخريطة إلى أن نسبة تصل الى 93 % من البرامج والمشاريع الداعمة لريادة الأعمال تتركز وتتواجد وتخدم الرياديين من العاصمة عمان.
وأوضح رسلان، في تصريحات صحفية لـ"الغد"، أن هذه الخريطة وهي الثالثة من نوعها التي تصدرها المؤسسة، بينت أن منظومة ريادة الأعمال في الأردن تتكون من 246 مشروعا وبرنامجا عاملا، تابعة لـ159 مؤسسة محلية وخارجية.
وقال "إن تركز وعمل وتواجد غالبية هذه البرامج والمشاريع الداعمة لريادة الأعمال في العاصمة عمان، لا يعني أنها لا تفيد أبناء المحافظات؛ حيث يشارك الكثير من الرياديين القاطنين خارج العاصمة في هذه البرامج والمشاريع"، مشيرا الى أهمية التواجد والانتشار والعمل على نشر ثقافة الإبداع والابتكار في جميع أنحاء المملكة.
وأكد أن هذه الإحصائيات والأرقام تغطي الفترة حتى بداية شهر شباط (فبراير) الحالي، لافتا الى أهمية العمل بتشاركية وتعاون وتنسيق لضمان عدم تكرار الدعم في أكثر من منطقة وتوزيعه بعدالة ليشمل الجميع، لا سيما أبناء المحافظات.
وبين أن مؤسسة "TTI"، تعمل اليوم أيضا على بناء منصة الكترونية متكاملة لتكون مرجعية لبيئة ريادة الأعمال في المملكة، لافتا الى أن هذه المنصة تحتاج الى الوقت والدعم حتى تخرج الى حيز الوجود.
وقال "إن وجود منصة أو مظلة شبه رسمية تشكل بوصلة العمل الريادي في الأردن مهم جدا لتوجيه العمل والتركيز على الأولويات الوطنية مدعومة بقاعدة بيانات وإحصاءات عامة وتفصيلية".
وأكد أن بيئة ريادة الأعمال في الأردن جيدة نسبيا مقارنة مع دول المنطقة وتتمتع بمعدل نمو سريع (كما ونوعا)، لافتا الى أنه من أهم عناصر قوتها العدد الكبير من المؤسسات والبرامج الداعمة للريادة.
لكنه أشار إلى أن من نقاط ضعف بيئة ريادة الأعمال الأردنية؛ نقص الأفكار الريادية الأصلية وغياب المرجعية الوطنية.
و"TTI" هي مؤسسة غير ربحية تعمل كمسارع للأفكار يهدف إلى رفد قطاع الأعمال في الأردن بجيل من الرياديين الشباب، وتطوير قدراتهم، من خلال تزويدهم بالأدوات الضرورية لذلك من معارف وتجارب وخبرات ومهارات تواصل وإرشاد وتوجيه من خلال النشاطات والفعاليات المنهجية واللامنهجة الرامية إلى تمكينهم من التعرف على الأفكار الإبداعية، والتوجهات الابتكارية في قطاع الأعمال العالمي.

التعليق