للماء دور أيضا في زيادة الإنتاجية

تم نشره في السبت 17 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • الماء يحسن من النشاط العقلي -(أرشيفية)

علاء علي عبد

عمان- جميعنا يعلم بأن شرب الماء أمر أساسي فيما يتعلق بصحة المرء، ويساعد أعضاء جسده على العمل بكفاءة، حسبما ذكر موقع "PTB". لكن ترى ما العلاقة بين شرب الماء والإنتاجية؟
وبداية علينا أن نعلم بأن أعضاء الجسد لن تعمل بالشكل المطلوب طالما لم تحصل على قدر كاف من الماء. ويتجلى هذا الأمر عندما ندرك بأن ما يقارب الـ60 % من وزن الإنسان هو عبارة عن ماء، فضلا عن هذا فإنه تجدر الإشارة إلى التنويه على أن أعضاء الجسد تقوم بالعديد من المهام، والتي تحتاج للماء لتتم بالشكل الصحيح، فعلى سبيل المثال نجد بأن الدم يقوم بنقل الأكسجين لبقية خلايا الجسم ليبقيها حية، لكن هذا الأمر لا يتم بدون توفر القدر الكافي من الماء.
ومن هنا تأتي أهمية معرفة دور الماء بزيادة الإنتاجية والإبداع والذي يمكن أن التعرف عليه من خلال النقاط التالية:
- الماء يعمل على زيادة النشاط الجسدي: يدرك الرياضيون أن عدم استهلاكهم كميات كافية من الماء يعني ببساطة أنه سيقدمون آداء دون المستوى. فيكفي أن نعمل أن فقدان 2 % من نسبة الماء في الجسم يؤدي لانخفاض الحافز المحرك لدى المرء وزيادة إرهاقه ويجعل كل شيء يبدو صعب التنفيذ جسديا وعقليا. لكن، ومن حسن الحظ فإن شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يحمي المرء من كل هذه المشاكل.
- الماء يحسن من النشاط العقلي: كمية الماء المستهلكة يمكن أن تعطي فكرة عن قدرات العقل وكفاءة إنجاز وظائفه المختلفة. فقد وجدت الدراسات أن نشاط العقل يمكن أن يقل بشكل واضح لو فقد الجسد من 1-3 % من الماء فقط. فعلى سبيل المثال أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت على عدد من النساء اللواتي قمن بتمارين رياضية أدت لخسارتهن 1.36 % من الماء من أجسادهن أنهن عانين من زيادة حالات الصداع وفقدان التركيز وتقلبات مزاجية. دراسة أخرى أجريت على عدد من الرجال فقدوا 1.59 % من السوائل في أجسادهم مما أدى لشعورهم بالتعب والتوتر فضلا عن ضعف في الذاكرة. مما سبق نلاحظ أن فقدان كميات ضئيلة من السوائل يمكن أن يؤدي لنقص في قدرات العقل. لذا فقبل البدء بنشاط ذهني معين يمكن مجرد شرب كوب واحد من الماء أن يزيد من فرصة إتمام ذلك النشاط بكفاءة تامة.
- الماء يمكن أن يقلل من الإصابة بالصداع: يعاني العديد من الناس حول العالم من الصداع وقد تبين أن الماء لا يعمل على تخفيف الأعراض فحسب وإنما يمكن أن يكون سببا في منع حدوثها من الأساس. لا يكمن إزعاج الصداع في الألم الذي يسببه فحسب وإنما في كونه يمنع المرء من إتمام نشاطاته الذهنية اليومية بالشكل الصحيح. وبالتالي فإن شرب الماء يساعد على التخلص من بعض أنواع الصداع أو تقليل أعراضه مما يسمح للمرء بأن يكون منتجا في حياته بشكل عام.

التعليق