الوحدات في ضيافة الحسين.. ومواجهة بين الفيصلي وشباب الأردن

تم نشره في السبت 17 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • لاعب الوحدات محمد الدميري محاصرا بين أثنين من لاعبي الحسين إربد في المباراة السابقة -(الغد)

عمان - الغد - تختتم اليوم الجولة 15 من دوري المحترفين لكرة القدم، حيث يلتقي الحسين إربد "14 نقطة" مع الوحدات "31 نقطة" عند الساعة 3 عصرا على ستاد الحسن، فيما يشهد ستاد عمان عند الساعة 5.30 مساء مباراة الفيصلي "23 نقطة" وشباب الأردن "22 نقطة"، علما أن هذه المباراة ستقام من دون جمهور، تنفيذا لقرار اللجنة التأديبية بحق الفيصلي.
الحسين إربد * الوحدات 
عادة ما تحمل مباريات الفريقين طابع الندية والإثارة ما يمهد للجماهير سهرة كروية ممتعة، ويزيد من جماليتها اشتراك الفريقين بطموح الفوز، حيث يبحث الوحدات عن البقاء بالصدارة في رحلة البحث عن استعادة اللقب، فيما يطلب الحسين إربد مواصلة الصحوة وهو الذي حقق فوزا ثمينا ومثيرا على الجزيرة في الجولة الماضية.
ويملك الفريقان أوراقا مؤثرة بالامكانات والمهارات سواء الفردية أو تلك التي تصاغ في قالب جماعي، والمؤدية إلى تنفيذ الأفكار التكتيكية الخاصة باللقاء لكلا الفريقين اللذين ينطلقان في طموح الفوز في ظل احترام كل منهما لقدرات الاخر.
الوحدات يمضي في أفكاره التي يبقي فيها التنافس في ظل توقعات لأوراقه قبل كل لقاء، حيث يتوقع أن يشرك الثنائي طارق خطاب ومحمد الباشا في العمق الدفاعي أمام حارس المرمى عامر شفيع، ويستفيد من قدرات احمد الياس واحسان حداد في الواجب الدفاعي الى جانب تعزيز فكرة الاختراق عن الأطراف خلف فهد اليوسف ويزن ثلجي، والتي تلتقي مع أفكار البناء من محور الارتكاز لرجائي عايد وسعيد مرجان، بما يضمن تنويع حلول الاختراق وتوفير الإمداد اللازم لعبداله ذيب وحمزة الدردور في الامام.
الحسين إربد سيقف مطولا عند قدرات الوحدات مدركا أن تشكيل السواتر الدفاعية من منتصف الملعب إلى جانب الارتداد السريع منطق مناسب لمواجهة الوحدات الذي يلعب بنسق هجومي سريع، ومن المتوقع أن يثبت مالك اليسيري وعمار أبوعليقة وعلي خويلة وعلاء النعامنة ومن أمامهم حامد توريه لإغلاق البوابة الدفاعية أمام مرمى حمزة الحفناوي، في ظل تعليمات للنعامنة وخويلة بالموازنة بين واجبهما الدفاعي واسناد ثلاثي العمليات سمير رجا ومحمد العلاونة وخلدون الخزامي، بما يضمن مراقبة مفاتيح لعب الوحدات ومجاراتهم في منطقة المناورة والارتداد بكرات سريعة قادرة على تفعيل المهاجمين نهار الشديفات ومحمد زينو.
الفيصلي * شباب الأردن
يتطلع الفريقان للبقاء في محور المنافسة، ولعل هذه العناوين سيأخذها اللاعبون على محمل الجد وهم يتطلعون للظفر بكامل النقاط.
ومن المؤكد ان الجهاز الفني لفريق الفيصلي سيعمل على إعادة ترتيب الأوراق في الشق الدفاعي، الذي انكشف في أكثر من مشهد في لقاءاته الأخيرة وخاصة في الموقعة الآسيوية أمام الوحدة السوري، من دون اغفال الشق الهجومي حيث سيلعب محمود مرضي دورا اللاعب المحوري الذي يشكل رأس المثلث المقلوب مع لوكاس وميها.
وسيمنح قلبا الدفاع انس بني ياسين وانس الجبارات ادوارا مقننة مع توزيع الادوار بين طرفيه سالم العجالين وعدي زهران، بهدف تعزيز دور منطقة العمليات التي يقودها دومنيك ويوسف الرواشدة وخليل بني عطية، لامداد لوكاس واحمد هايل بالكرات التي تمكنهم من الوصول لمرمى الحارس الشبابي رشيد رفيد.
بالمقابل يميل فريق شباب الأردن إلى فرض ايقاعه في وسط الميدان، بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه، في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو الشباب بالقيام بعمليات هجومية سريعة ومنظمة، من خلال تحركات احمد ياسر ويوسف النبر ومحمد الرازم وخالد ابورياش ولؤي عمران، لتوصيل الكرات لثنائي الهجوم زيد ابوعابد والمحترف كبالينجو، مستمدين الثقة التي قد يمنحها لهم لاعبو الخط الخلفي براء مرعي واحمد الصغير وورد البري ومصطفى كمال في الذود عن مرمى الحارس رفيد.

التعليق