"القومية واليسارية": إجراءات الحكومة تفتقر للتخطيط السليم

تم نشره في الأحد 18 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

عمان - الغد - قال إئتلاف الأحزاب القومية واليسارية إن إجراءات الحكومة "تفتقر إلى التخطيط السليم، وتعتمد في إدارة الشأن العام على جيب المواطن، وإدارة الظهر للمطالب الشعبية المشروعة".
وأكد، في بيان أصدره أمس عقب اجتماع دوري للأحزاب القومية واليسارية، ضرورة "تشكيل حكومة انقاذ وطني، واعتماد برنامج إصلاحي شامل، يكون مدخلا لاخراج البلاد من مأزق خطير يهدد أمنها السياسي والاجتماعي".
وأضاف الإئتلاف أن الحكومة تتجاهل الاستجابة للاحتجاجات الشعبية التي شملت معظم محافظات المملكة والقطاعات الاجتماعية"، معتبرا أنها "تمعن في فرض سياساتها الظالمة على المواطنين، والتي طالت مؤخرا خدمات إنسانية أساسية تقع في صلب مهام الدولة المركزية، مثل التأمين الصحي".
وحول استملاك مئات الدونمات من الأراضي في محافظة إربد لصالح ما يسمى مد خطوط وانابيب الغاز مع العدو الصهيوني، استنكر الائتلاف ذلك، قائلا إنه "مشروع مشبوه ومرفوض شعبيا".
وأشار إلى "أن دولة لبنان بدأت تنتهج سياسة التصدي لاعتداءات العدو على اراضيها وثرواتها النفطية والمائية ولم تستسلم لغطرسة العدو وسياساته التوسعية"، موجهة في الوقت نفسه التحية والتقدير للجهود الشعبية الوطنية الأردنية التي تواصل تصديها لسياسات التطبيع مع العدو الصهيوني.
كما استنكر الإئتلاف "التضييق على الحريات العامة، وتقييد حرية الصحافة والتعبير"، معتبرا أن ذلك "اعتداء على حقوق المواطنة المنصوص عليها في الدستور".
وبشأن الأزمة السورية، حيا الإئتلاف "تصدي الجيش العربي السوري لعدوان جيش الاحتلال الصهيوني على سورية، وتمكنه من اسقاط طائرة "إف 16"، مؤكدا ضرورة دعم مقاومة وجود الاحتلال الصهيوني على ارض فلسطين ومشروعه التوسعي العنصري الذي يشكل خطرا داهما ودائما على الأمن القومي العربي.
وحذر من المخاطر بعيدة المدى للمشروع الصهيوني الأميركي، الذي يعرف بـ"صفقة القرن"، موضحا أنه بات واضحا أن المشروع يستهدف تصفية القضية الوطنية الفلسطينية والاجهاز على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، مثلما يستهدف الهيمنة على مقدرات الشعوب العربية.
يذكر أن الإئتلاف يضم أحزاب: الشعب الديمقراطي "حشد"، الشيوعي الأردني، الوحدة الشعبية، البعث التقدمي والحركة القومية.

التعليق