الليغا

ريال مدريد يهدف ضم هازارد مقابل بايل و113 مليون يورو

تم نشره في الاثنين 19 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • لاعب ريال مدريد غاريث بايل -(أرشيفية)

مدن - يضع فريق ريال مدريد الإسباني لكرة القدم عينه على البلجيكي إدين هازارد، نجم تشلسي الانجليزي، للتعاقد معه الصيف المقبل لتدعيم صفوفه، وفقا لما ذكرته أمس صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية.
وقالت الصحيفة إن هازارد (27 عاما) هو اللاعب المفضل للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان لانتدابه بعد نهاية الموسم الحالي، وأن النادي الملكي يخطط لتقديم عرض كبير على تشلسي يتضمن الجناح الويلزي غاريث بايل بالإضافة لـ100 مليون جنيه استرليني (113 مليون يورو) مقابل النجم البلجيكي.
ووفقا لأحدث تقييم صدر أول كانون الثاني (يناير) من العام 2018 الحالي عن موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في سوق الانتقالات وقيمة اللاعبين، فإن 75 مليون يورو هي قيمة بايل الحالية، رغم انتقاله للريال صيف العام 2013 مقابل 105 ملايين يورو.
وتابعت الصحيفة البريطانية أن هازارد، الذي يمتد عقده حتى صيف 2020 ، ليس اللاعب الوحيد في تشلسي الذي يرغب ريال في التعاقد معه، فهناك أيضا الحارس تيبو كورتوا، البلجيكي الدولي أيضا، والذي ينتهي عقده مع الـ"بلوز" صيف العام 2019.
كما أوضحت أن النادي الملكي يرغب في تعزيز صفوفه وتجديد دمائه الصيف المقبل بعد الموسم الحالي الذي شهد نتائج مخيبة جعلت الفريق يتخلف بـ20 نقطة كاملة عن صدارة الدوري الإسباني التي يحتلها الغريم التقليدي، برشلونة.
ونشرت "إكسبريس" أن تشلسي يسعى منذ فترة لتمديد عقد اللاعبين ليتجنب انتقالهما إلى ريال ولكنهما أجلا المفاوضات في هذا الشأن.
ويذكر أن كلا اللاعبين كانا قد ألمحا لرغبتهما في الانتقال إلى العاصمة الإسبانية، حيث أوضح هازارد في تصريحات لقناة "كانال بلوس" الفرنسية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي أن "الجميع يعرف أنني معجب بريال مدريد، ولكنني الآن أنتمي للبلوز".
وقالت الصحيفة إن والد هازارد، تييري، كان قد أجرى مقابلة مع صحيفة "لو سوار" البلجيكية والتي قال فيها "ما يمكنني قوله عن إدين أنه رفض تمديد عقده كي يكون قادرا لتلبية رغبة ريال، إن دعت الحاجة، وهو المكان الذي يرى نفسه فيه".
أما بالنسبة لكورتوا (25 عاما) فصرح في السابق أنه يرغب في الانتقال إلى مدريد من أجل الاجتماع بأطفاله الذين يعيشون هناك ولذلك فهو يرغب في التفكير مليا بشأن تمديد عقده مع تشلسي لأنه قد يختار الرحيل إلى إسبانيا ليكون بجانب أسرته.
فالنسيا يكسر نحسا دام 17 شهرا
نجح فريق فالنسيا أول من أمس في تعويض تأخره بهدف أمام مضيفه ملقة إلى فوز بهدفين لواحد على ملعب "لا روساليدا"، وهي المرة الأولى له خارج الديار منذ 17 شهرا في الدوري الإسباني.
وكان الخفافيش قد تأخروا في النتيجة أول من أمس بعد 27 دقيقة فقط بهدف للنيجيري براون إيديي وضع ملقة في المقدمة، قبل أن يعود الضيوف بهدفين متتاليين في الدقيقتين 80 و85 من توقيع فرانسيس كوكلين وداني باريخو من ركلة جزاء، على الترتيب.
وكانت آخر مرة ينجح فيها فريق فالنسيا من تعويض النتيجة خارج ملعبه يوم 25 أيلول (سبتمبر) العام 2016 حين أنهى اللقاء متفوقا على ليغانيس بنفس النتيجة (1-2).
يذكر أن تلك المباراة أمام ليغانيس، كانت الأولى للخفافيش من حيث تعويض النتيجة كفريق ضيف أيضا بعد 6 أشهر أمام ملقة أيضا وعلى نفس الملعب "لا روساليدا".
أقيم ذلك اللقاء في الثاني من آذار (مارس) للعام 2016 وانتهت أيضا بهدف لاثنين لصالح فالنسيا.
أما آخر مباراة لفريق المدرب مارسيلينو غارسيا تورال عاد فيها في النتيجة بعد تأخره في البداية، كانت على ملعبه "ميستايا" أمام جيرونا، الصاعد هذا الموسم لمسابقة الليغا، والتي انتهت بهدفين لواحد كذلك.
مارسيلينو يثمن الانتصار على ملقة بتحفظ
من ناحية ثانية، ثمن مارسيلينو غارسيا تورال مدرب فالنسيا فوز فريقه على مضيفه ملقة الليلة قبل الماضية، إلا أنه أعرب عن أسفه لدخول هدف صاحب الأرض من هجمة مباشرة.
وقال مارسيلينو عقب المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الـ24 إن هدف ملقة جاء من هجمة مباشرة عبر ضربة ركنية وكان يمكن تجنبه.
واعترف بأن فرص فريقه في الشوط الأول كانت قليلة للغاية وفي الشوط الثاني أيضا حتى الدقائق الأخيرة في ظل تحسن ملقة دفاعيا.
ولكن مارسيلينو امتدح الهدف الأول الذي سجله فالنسيا وأدرك به التعادل من ضربة ركنية في الدقيقة 80 واحتسبت بعده ضربة جزاء للخفافيش تقدموا من خلالها (85) ليحققوا الفوز الذي اعتبره "مهما للغاية".
في المقابل، قال مدرب ملقة، خوسيه غونزاليس، بأن فريقه كان في طريقه للفوز (2-0) حتى الدقيقة 60 من مباراته أمام فالنسيا، لولا الهدف الذي ألغي للمدافع دييغو جونزاليس بسبب ما اعتبره الحكم مخالفة ارتكبت بعد ركلة حرة جاء منها الهدف.
وفي تصريحات عقب المباراة، قال غونزاليس: "كنا في طريقنا للفوز على صاحب المركز الثالث بالليغا الذي لم يهز الشباك، و"لكننا منينا بواحدة من أقسى الهزائم" وذلك "لأننا تفوقنا على فالنسيا اليوم وخسرنا بشكل ظالم".
وقد لعب ملقة منقوصا منذ (84) بعد طرد مدافعه إغناسي ميكيل بعد تدخله على مهاجم فالنسيا رودريغو مورينو الذى كان منفردا بالحارس روبرتو خيمينيز، وتم احتساب ركلة جزاء إثر هذا التدخل ومنها جاء الهدف الثاني لفالنسيا.
ورأى مدرب ملقة أن ركلة الجزاء تلك "كانت واضحة" ولكن المشكلة في الهدف الذي تم إلغاؤه، مبديا استياءه لأن اداء فريقه كان يزداد تحسنا، ولكنه لم يحقق الانتصار.
وأضاف: "إنه ليس الحظ، اليوم كان هناك عامل آخر"، معتبرا ما حدث الليلة الماضية "ضربة قاسية جدا" لأن "الحكم أخطأ في لعبة حاسمة". -(إفي)

التعليق