التهاب المثانة يهاجم المرأة بصفة خاصة

تم نشره في الاثنين 19 شباط / فبراير 2018. 03:34 مـساءً
  • التهاب المثانة الشديد يجب علاجه فورا بالمضادات الحيوية، كي لا يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الكلى -(تعبيرية)

برلين- يعد التهاب المثانة من الالتهابات المؤلمة؛ حيث إنه يتسبب في الشعور بألم وحرقة أثناء التبول.

ويهاجم هذا الالتهاب المرأة بصفة خاصة لأسباب فسيولوجية، ويجب علاجه فورا بالمضادات الحيوية في الحالات الشديدة، وإلا فإنه قد يؤدي إلى التهاب الكلى.

أما في الحالات البسيطة فيمكن علاجه بواسطة المسكنات.

وقال البروفيسور كريستيان فولفينج إن التهاب المثابة أكثر شيوعا لدى النساء مقارنة بالرجال، معللا ذلك بأن موضع خروج البول لديهن قريب من فتحة الشرج، وهو ما يساعد على دخول البكتيريا المعوية إلى مجرى البول أثناء تنظيف الشرج، ومن ثم الإصابة بالعدوى. وأثناء ممارسة العلاقة الحميمة يمكن أيضا أن تقترب مسببات المرض من مجرى البول.

وأضاف فولفينج، المتحدث باسم الجمعية الألمانية للمسالك البولية، أن التهاب المثانة لدى الرجال غالبا ما يرتبط بالتهاب البروستاتا.

ولذلك يجب على الطبيب أيضا فحص البروستاتا لدى المريض.

مضادات حيوية

ومن جانبها، قالت اختصاصي المسالك البولية كاتي شرايبر إنه في حال التهاب المثانة الشديد يخضع المريض للعلاج بالمضادات الحيوية، والتي تقضي على البكتيريا المتكاثرة في البول بشكل فعال.

وفي حال عدم علاج الالتهاب الشديد، يمكن أن تنتقل البكتيريا إلى أعلى مسببة التهاب الكلى، وهو ما يظهر في صورة ألم في منطقة الكلى.

غير أن المزيد والمزيد من سلالات البكتيريا تقاوم المضادات الحيوية؛ لذا فقد يكون من المفيد علاج التهاب المثانة بواسطة الإيبوبروفين، على الأقل إذا كانت العدوى تقتصر على المثانة.

وأضافت شرايبر أنه لا ينبغي وصف المضادات الحيوية بدون أية تحفظات في حال حدوث التهابات المثانة بشكل متكرر، مشيرة إلى أنه ينبغي على المرضى اتباع بعض التدابير الإضافية عند تعاطي الإيبوبروفين، منها تدفئة الجسم جيدا وشرب 3 لترات من الماء يوميا وإفراغ المثانة عند الشعور بضغط.

مستحضرات نباتية

وبدورها، أشارت الصيدلانية أورسولا زيلربيرج إلى أن المستحضرات النباتية قد تساعد على العلاج في بعض الحالات، ناصحة بتناول 2 جرام من "المانوز" في كوب ماء، وهو نوع من السكر، الذي يخرج مع البول مصطحبا معه البكتيريا المسببة لالتهاب المثانة.

وكثيرا ما توصف منتجات "الكرانبيري" كعلاج لالتهاب المثانة.

وهنا تتضارب الآراء العلمية حول فعالية هذا النوع من التوت البري في علاج الالتهاب، على حد وصف زيلربيرج.

كما يمكن الحماية ضد العدوى حتى بدون العقاقير، على سبيل المثال من خلال الدفء، والعناية الجيدة بمنطقة الأعضاء التناسلية بواسطة الماء فقط من دون الحاجة إلى استخدام مستحضرات العناية.-(د ب ا)

التعليق