موسكو تؤكد إصابة "عشرات" الروس بقصف للتحالف في دير الزور

تم نشره في الأربعاء 21 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

موسكو- أعلنت موسكو امس إصابة العشرات من المواطنين الروس في سورية مطلع الشهر الجاري، الا انها نفت ان تكون مسؤولة عن انشطتهم، وسط معلومات متزايدة عن اصابات في صفوف مرتزقة روس.
ففي 7 شباط/فبراير 2018 اعلنت الولايات المتحدة ان غاراتها الجوية على منطقة دير الزور اوقعت مائة قتيل على الاقل من المقاتلين المؤيدين للنظام السوري، وقالت ان غاراتها هذه جاءت ردا على استهداف مقر للمقاتلين الاكراد والعرب السوريين المدعومين من واشنطن.
ووردت معلومات عن مقتل الكثيرين من المرتزقة الروس في الهجوم، بحسب اقاربهم ومنظمات شبه عسكرية وقومية روسية.
وامس أصدرت الخارجية الروسية بيانا ورد فيه "تسجيل سقوط عشرات الاصابات كذلك" في القصف، بعدما كانت رجحت سابقا مقتل خمسة من مواطنيها.
واضاف البيان "هناك مواطنون روس في سورية توجهوا اليها لأغراض متعددة" متابعا "لا يعود إلى وزارة الخارجية تقييم قانونية قراراتهم".
وتابعت الوزارة انها ساعدت رعاياها المصابين على العودة الى ديارهم حيث "يتلقون العناية الطبية في مؤسسات طبية عدة".
لكنها نفت وجود اي عسكري روسي بين ضحايا هذا القصف.
ويرفض المسؤولون الروس الاقرار بتواجد مرتزقة روس في سورية رغم تزايد المعلومات عن مشاركتهم الناشطة في القتال لصالح الحكومة السورية.
والاحد اعلن الموقع الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية في منطقة ريازان بوسط روسيا عن إصابة اليكسي ميتين من القوزاق في القتال أثناء أداء واجبه العسكري قبل وفاته في المستشفى الجمعة.
وعدل البيان لاحقا ليكتفي بإعلان وفاة ميتين.-(ا ف ب)

التعليق