تصرفات تصدر عن المرء غير الواثق بنفسه

تم نشره في الخميس 22 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

علاء علي عبد

عمان- يمكن تعريف الثقة بالنفس، أنها إيمان المرء بقدراته وجدارته على القيام بما يريد وبأفضل صورة، حسب ما ذكر موقع “Addicted2Success”.
افتقاد المرء الثقة بنفسه أو حتى انخفاض تلك الثقة، يجعله يقوم بعدد من التصرفات الصريحة التي توضح هذا الأمر، مما يستدعي ضرورة الانتباه لها والسعي للتخلص منها كون استمرارها سيصعب من عملية اكتساب الثقة بالنفس من جديد:
- التأقلم السلبي: يعد التأقلم من الصفات الإيجابية التي يستحسن امتلاكها، لكن أحيانا يتحول هذا التأقلم لصفة سلبية يمكن أن تضر بصاحبها. فعلى سبيل المثال، عندما تكون وظيفة المرء جيدة من ناحية أنه يحصل على راتب شهري من خلالها تغطية التزاماته المادية له ولعائلته، لكنه في الوقت نفسه يشعر بالضيق من مديره دائم التبرم والذي يثقل كاهله بالمهام المرهقة. هنا قد يجد المرء ميلا للتأقلم مع هذا الوضع حرصا على راتبه الشهري وهذا وإن كان مقبولا في بعض الحالات، إلا أنه لا يعد كذلك في حالات أخرى؛ حيث يجب على المرء أن يسعى دائما لتحسين وضعه، لكن لو حاول ولم يتمكن من إيجاد الوظيفة المناسبة، فعندها يمكنه السعي للتأقلم المؤقت إلى أن تحين اللحظة المناسبة للانتقال لوظيفة جديدة.
- تجنب المواجهات مع الآخرين: افتقاد المرء الثقة بنفسه يجعله دائم الشعور بأن آراءه لن تجد من يسمعها وأن شخصيته بشكل عام تفتقد “الكاريزما” التي تجعل الآخرين يستمعون له، لذا تجده يتجنب مواجهة الآخرين قدر الإمكان. فعلى سبيل المثال، لو ذهب المرء لتلبية دعوة لأحد معارفه، تجده يحاول الجلوس على كرسي في زاوية الغرفة، فهذا الأمر يمنحه شيئا من الأمان. مواجهة الآخرين تحتاج لثقة بالنفس وقناعة داخلية بقدراتنا وتقبلنا لأنفسنا.
- اللجوء للمشتتات بدلا من الحلول: يختلف تعامل كل شخص مع المصاعب التي تعترض طريقه، فهناك من يسعى لإيجاد الحلول التي تخرجه من هذه المصاعب، وهناك من يفتقد الثقة بالنفس التي تجعله يقتنع بقدرته على إيجاد الحلول لأزماته، لذا تجده يلجا للمشتتات كأن يبدأ التدخين بشراهة أو يلجأ للمهدئات من أجل الهروب من مشاكله من خلال النوم.
- العيش وراء قناع مزيف: حديث المرء عن مشاكله الخاصة لا يعد الطريقة الأنسب دائما، فالخصوصيات يجب المحافظة عليها، لكن البعض يرتدي قناعا يخفي مشاعره، وبمرور الوقت يصبح هذا القناع ملتصقا بوجهه طوال الوقت، مما يجعله يخاف أن يزيله وينفر الناس منه. هناك من يبرعون بالمزاح والضحك بطريقة جذابة، لكن هذا لا يجب أن يكون مع الجميع فأحيانا نحتاج لمن نفضفض معه، فضلا عن أن المرء يجب أن يعلم أنه بشر ولا يستطيع أن يعيش بوتيرة واحدة طوال الوقت. لذا فإن إظهار تعبه في بعض الأحيان أو التصريح بأن مزاجه غير معتدل اليوم لا يجب أن يضعه في حالة من القلق من نفور الآخرين منه.

التعليق