إشهار"نتائج المسح الميداني للتراث الثقافي غير المادي"

تم نشره في الخميس 22 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • وزير الثقافة نبيه شقم خلال حفل اشهار "نتائج المسح الميداني" في الزرقاء أول من أمس (من المصدر)

عزيزة علي

عمان- نظمت مديرية التراث الثقافي في وزارة الثقافة بالتعاون مع مديرية ثقافة الزرقاء، أول من أمس بمركز الملك عبد الله الثاني الثقافي، حفل إشهار كتاب "نتائج المسح الميداني للتراث الثقافي غير المادي".
واشتمل الحفل على عرض فيلم استعرض جزءا من قصة التراث في الأردن، وناقش بعض أسرار المهن والحرف اليدوية التي لا تزال حتى اليوم تحافظ على استمراريتها كالصناعات  الغذائية، الأزياء التراثية، الصناعات الفنية والابداعية، إضافة الى التطرق إلى العادات والتقاليد والأعراف التي كانت تسود المجتمع الأردني وتنظم حياته.
الحفل الذي اقيم برعاية وزير الثقافة نبيه شقم تحدث فيه مدير مديرية التراث الثقافي في وزارة الثقافة د. حكمت النوايسة، الذي تحدث عن المشروع الوطني لحصر التراث الثقافي غير المادي في المحافظات، حيث بدأت به وزارة الثقافة في العام 2013.
واشار النوايسة إلى ان التراث الثقافي غير المادي بما يشكله من تكامل في اطار الخلفية الاجتماعية والثقافية لأي أمة من الأمم، سيظل شاهدا حيا على قدرة الإنسان للاحتفاظ بالهوية الوطنية والقومية الثقافية، هو نبض عروق ومرآة تعكس تفاصيل حياة المجتمع المتمثلة بالتقاليد وأشكال التعبير الشفهي.
واضاف النوايسة أنه بإشراف وزارة الثقافة والتعاون بين مديرية التراث ومديريات الثقافة في محافظات "البلقاء، الزرقاء، الكرك"، تم استكمال جمع وتوثيق التراث الثقافي غير المادي في المحافظات الثلاث، حيث شكلت المادة المكتوبة المجموعة حوالي سبعة آلاف صفحة تناولت مختلف الحقول والتفريعات المعتمدة في تصنيف هذا التراث، كما تم إنتاج ثلاثة أفلام من المحافظات الثلاث. وأشار النوايسة إلى ان العمل الميداني استمر أربعة شهور تم خلاله توزيع ما يقارب ثمانية آلاف استمارة من المحافظات الثلاث، منوها بدور الشباب في تنفيذ المشروع.
وبين النوايسة أن المشروع أسهم في حفظ وتدوين ذاكرة كبار السن والتي لولا هذا المشروع لكانت ضاعت وماتت مع أهلها، مشيرا إلى أن ما دون في الكتب التي جمعت العديد من الوثائق الشفاهية يعتبر نادرا ومهما وإضافة نوعية للمكتبة الأردنية.
والكتاب جاء في خمسة فصول يتحدث الفصل الأول عن "العادات وأشكال التعبير الشفهي بما في ذلك اللغة كواسطة للتعبير عن التراث الثقافي غير المادي"، بينما يتناول الفصل الثاني "فنون وتقاليد أداء العروض".
واستعرض الفصل الثالث "الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات"، أما الفصل الرابع فتحدث عن "المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون".
 وتضمن الفصل الخامس "المهارات المرتبطة بالفنون الحرفية والتقليدية الحرف الشعبية والمهن التقليدية".

التعليق