"حرب الكلب الثانية" للروائي ابراهيم نصر الله ضمن القائمة القصيرة للجائزة

6 روايات تتنافس على الجائزة العالمية للرواية العربية

تم نشره في الخميس 22 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • جانب من المؤتمر الصحفي الذي اعلنت فيه القائمة القصيرة للجائزة العالمية العربية للرواية بمؤسسة "شومان" أمس. (من المصدر)

عزيزة علي

عمان- وصلت رواية "حرب الكلب الثانية"، للروائي الأردني إبراهيم نصر الله إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2018 ، إلى جانب روايات: "ساعة بغداد"، لشهد الراوي (العراق)، "ارث الشواهد" لوليد الشرفا (فلسطين)، "زهور تأكلها النار" لأمير تاج السر (السودان)، "الحالة الحرجة للمدعو ك" لعزيز محمد (السعودية)، "الخائفون" لديمة ونوس (سورية).
وأعلن رئيس لجنة الجائزة د. إبراهيم السعافين  في مؤتمر صحفي عقده أمس في مؤسسة عبد الحميد شومان عن اسماء الروايات التي وصلت إلى القائمة القصيرة.
وشارك بالمؤتمر الصحفي، رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان، وعضوة لجنة تحكيم الجائزة  الكاتبة السلوفينية باربرا سكوبيتس، والروائي والقاص الفلسطيني محمود شقير، ومنسقة جائزة البوكر العالمية للرواية العربية فلور مونتنارو.
وقال السعافين، أن الروايات التي وصلت القائمة القصيرة تناولت موضوعات اجتماعية وسياسية ووجودية.
وبين أن الروايات الست المرشحة، وظفت تقنيات سردية مختلفة مستلهمة من التحولات الحديثة للرواية العالمية في معالجتها للبعدين الغرائبي والعجائبي.
واضاف أن الروايات الست لاتخلو من تقاطعات واسقاطات على الواقع الجديد، مع تجاوزها للوثوقي واليقيني.
بدوره، أكد سليمان أن الجائزة احدثت صدى وخلقت بيئة للرواية العربية، لافتا إلى أن الروايات الست " تشتبك مع واقعها العربي بمآلاته وشظاياه المغموسة بهموم كابوسية، وكأنها عمليات حفرٍ في مواقع الألم..
واضاف أن " هذا الحفر بالكلمات لا بد منه إذا أردنا أن ننخرط في الواقع ونتجاوزه في آن واحد، في عملية مركبة من المساءلة والمسؤولية، والتقدم والتراجع".
وشدد على أن "الانخراط بالواقع شرط من شروط تجربة القراءة الناقدة التي توفرها أعمال هذه القائمة القصيرة، بأصواتها المتباينة من كتّاب وصلوا إليها سابقا وآخرين يلتحقون بها لأول مرة".
 من جهتها، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة"شومان" فالنتينا قسيسية، أن الجائزة استطاعت ان تستقطب اهتمام المبدعين العرب، للالتفات إلى فن أدبي مهم يستجلي تطور المجتمعات ويسجل تعقيدات الحياة اليومية، ويحاول تلمس خصائص الإنسان الحديث في بيئاته المختلفة، من خلال انحياز مطلق نحو الفن والابداع.
وأضافت "للمرة الثانية تستضيف مؤسسة شومان هذه الجائزة التي تحتفل بعامها العاشر".
وأكدت قسيسية، أن مؤسسة" شومان" التي تأسست في العام 1978، تحرص على ان تكون منحازة للفن والإبداع، وتسعى لبناء شراكات محلية وعربية وعالمية من اجل تجذير الثقافة والتنوير، ودعم الإبداع والمبدعين، من اجل الوصول إلى مجتمعات مبدعة وخلاقة ومبتكرة، ومستفيدة من تجارب من سبقونا في هذه المجالات.
وبينت أن مؤسسة "شومان" معنية بجوانب الإبداع، لذلك تولي  اهتماما كبيرا، للندوات والمؤتمرات والملتقيات، وتقيم الورش للتدريب على الكتابة الإبداعية بمختلف اشكالها؛ السردية والشعرية، للكبار والفتيان والأطفال، وتخصص أكثر من جائزة لدعم المبدعين.
 ويشار إلى أن الأعلان عن الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية العام 2018 سيتم في احتفال يقام بفندق فيرمونت باب البحر، أبوظبي، في 24 نيسان( أبريل) المقبل، اثناء اطلاق فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
 ويحصل المرشّحون الستة في القائمة القصيرة على 10.000 دولار، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50.000 دولار إضافية.
ويذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وترعاها "مؤسسة جائزة بوكر" في لندن، بينما تقوم "دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا.

التعليق