مقتل 13 مدنياً بقصف للنظام السوري على الغوطة الشرقية

تم نشره في الخميس 22 شباط / فبراير 2018. 12:44 مـساءً

بيروت- قتل 13 مدنياً بينهم أربعة أطفال صباح الخميس، وأصيب 120 آخرون بجروح، جراء عشرات القذائف الصاروخية التي استهدفت دوما، أبرز مدن الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق، وفق حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "راجمات الصواريخ لا تتوقف، اذ استهدفت مدينة دوما بـ200 قذيفة صاروخية أرض أرض قصيرة المدى صباحاً"، كما استهدفت القذائف والصواريخ مدنا وبلدات أخرى بينها سقبا وجسرين وعربين.

وأشار إلى "غياب الطائرات عن الاجواء الماطرة في الغوطة".

وكان مراسلو وكالة فرانس برس في الغوطة أشاروا صباحا الى ان قوات النظام السوري استهدفت خلال الليل وصباح الخميس الغوطة الشرقية بعشرات القذائف الصاروخية.

وكان بعض السكان خرجوا صباحاً لتفقد منازلهم ومتاجرهم، قبل ان تعود القذائف مستهدفة المدينة بشكل عنيف، فسارع الجميع إلى الملاجئ.

وأفاد مراسل لفرانس برس أن سيارات الاسعاف تجد صعوبة في التحرك تحت وابل القصف. ونقل عن عناصر من الهلال الأحمر اصابتهم الأربعاء بحروق بعدما تعرض مكان كانوا يسعفون فيه الضحايا للقصف.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن "تعرضت مناطق عدة، بينها سقبا وجسرين وكفربطنا وعربين لعشرات القذائف والصواريخ خلال الليل وصباح الخميس".

وصعدت قوات النظام منذ الأحد قصفها الجوي والمدفعي والصاروخي على الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة الأخير قرب العاصمة، ما أسفر بحسب حصيلة للمرصد عن مقتل أكثر من 320 مدنياً بينهم 76 طفلاً وإصابة أكثر من 1650 آخرين بجروح.

ويفاقم التصعيد العسكري من معاناة المدنيين والكوادر الطبية التي تعمل بامكانات محدودة نتيجة الحصار المحكم منذ 2013، ويتوافد إليها حالياً مئات الجرحى يومياً. ولم تسلم المستشفيات من القصف ما أدى إلى خروج بعضها عن الخدمة.

وطالبت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الأربعاء بالسماح لها بدخول الغوطة الشرقية للمساعدة في علاج مئات الجرحى، خصوصا أن الكثيرين "يلقون حتفهم فقط بسبب عدم تلقيهم العلاج في الوقت المناسب".
ونددت الأمم المتحدة باستهداف المرافق الطبية.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للأزمة السورية ديفيد سوانسون لفرانس برس "يمكننا أن نؤكد حصول ست هجمات على مستشفيات خلال الأسبوع الحالي"، مشيراً إلى تقارير عن هجمات أخرى ما "يثير القلق الشديد".

وأضاف "هذا أمر مروع، ويجب أن يتوقف حالاً".

ومن المتوقع ان يعقد مجلس الامن الدولي الخميس جلسة للتصويت على مشروع قانون يطالب بهدنة لمدة ثلاثين يوماً في سوريا، ويطالب برفع فوري للحصار على الغوطة الشرقية بين مناطق اخرى.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »اول امس (اد كمال غرايبة)

    الخميس 22 شباط / فبراير 2018.
    اول امس قصف الارهابيين من الغوطة الشرقية(وعدد سكانها كما يقولوا 400 الف) دمشق وعدد سكانها حاليا ستة ملايين واستشهد 14 مدنيا ؟