‘‘البوتاس‘‘ تمول شراء مصنع ‘‘الفلاتر‘‘

تم نشره في الجمعة 23 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • جانب من توقيع الاتفاقية - (بترا)

عمان-الغد- وقعت شركة البوتاس العربية والقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي وممثل صندوق التنمية والتشغيل ومصفي شركة الجنوب لصناعة الفلاتر مذكرة تفاهم تقوم البوتاس بموجبها بتمويل شراء كامل معدات وأجهزة مصنع شركة الجنوب من قبل القوات المسلحة  والصندوق لإعادة استخدامها ضمن مشاريع تنموية تعود بالنفع على المملكة اقتصادياً واجتماعياً.
وقال رئيس مجلس إدارة الشركة جمال الصرايرة خلال حفل التوقيع بحضور رئيس هيئة التخطيط الاستراتيجي والموارد الدفاعية ممثل القوات المسلحة الأردنية ومندوبين من وزارة العمل وصندوق التنمية والتشغيل ومصفي عام شركة الفلاتر  وبحضورالنائب رندة الشعار ان "البوتاس وضمن سياستها ومسؤوليتها الاجتماعية تسعى دائما لدعم المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للنهوض بمستوى خدماتها التي تقدمها لأبناء المجتمعات المحلية".
وأكد أن شركة البوتاس تتقدم بهذا الدعم بهدف إعادة استثمار موجودات المصنع بالشكل الذي يحقق فرص عمل جديدة بالتعاون مع قطاعات الدولة المختلفة.
وأضاف "الشركة حريصة على دعم القوات المسلحة لما تقدمه للوطن والمواطن من أمن وحماية جعلت من الاردن واحة أمن واستقرار كما هي حريصة على التعاون مع صندوق التنمية والتشغيل وكافة الجهات المعنية بتدريب وتشغيل الأيدي العاملة في سبيل النهوض بالمجتمعات المحلية وتوفير فرص عمل لأبنائها".
ويتوقع أن يتم استخدام مبنى المصنع وبنيته التحتية في منطقة غور الصافي من قبل صندوق التنمية والتشغيل لغايات استثماره في مجال صناعات المحيكات وبما يساهم في تشغيل حوالي 400 – 500 سيدة من أهالي غور الصافي وتحسين مستوى معيشة هذه الفئة.
من جهته ؛  ثمن رئيس هيئة التخطيط الاستراتيجي والموارد الدفاعية اللواء نصار سعيد العثامنة مبادرة شركة البوتاس العربية في دعم القوات المسلحة والمجتمعات المحلية المختلفة في محافظات المملكة.
وأكد اعتزاز القوات المسلحة بهذا التوجه الوطني الذي يدل على صدق وانتماء شركة البوتاس العربية في دعم التنمية في المملكة.
من جهته ؛ أكد  مصفي شركة الجنوب لصناعة الفلاتر د.ثامر فواز أبو جريبان دور المبادرة في إعادة الحياة للمصنع  وموجوداته من جديد ورفد المجتمع المحلي بمشاريع تنموية تعود بالنفع على الجميع وهذا ما سيكون له دور كبير في التخفيف والحد  من البطالة التي نشأت بعد توقف المصنع عن العمل والسير في اجراءات تصفيته قانونا وهذا ما كان له الأثر الأكبر في تكاتف جهود كافة الأطراف وسعيه شخصيا  لاتمام هذه المبادرة المجتمعية لتحقيق الغاية المرجوة منها.

التعليق