طرق معالجة نوبة الاكتئاب لدى مصابي الاضطراب الوجداني

تم نشره في الجمعة 23 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • ممارسة التأمل تساعد على الاسترخاء وتجعل من يعاني الاكتئاب أكثر قدرة في السيطرة على التوتر--(أرشيفية)

عمان- عرف موقع www.healthline.com الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بأنه مرض نفسي مزمن يسبب تقلبات مزاجية شديدة.
وتتراوح هذه التقلبات ما بين المزاج المبتهج ذي الطاقة العالية والمزاج المنخفض الكئيب. إن السيطرة على تقلبات المزاج، لا سيما المزاج الكئيب، قد تكون أمرا ليس سهلا في كثير من الأحيان. فالكآبة تجعلك تفقد الاهتمام بكل النشاطات المحببة إليك وتجعلها صعبة الإنجاز، غير أن هناك أمورا بإمكانك فعلها لمحاربة هذه التأثيرات السلبية للاكتئاب، منها الآتي:
- التزم بنظام يومي صحي: عندما تشعر بالكآبة، فإنه من السهل أن تندمج بعادات سيئة. كما وأنك قد لا تشعر بالرغبة في الأكل حتى وإن كنت جائعا أو قد تستمر في الأكل حتى وإن كنت تشعر بالشبع. نفس الشيء ينطبق على النوم، فقد تنام كثيرا أو قليلا وأنت مكتئب.
ويذكر أن العادات غير الصحية المتعلقة بالنوم والأكل تزيد الاكتئاب سوءا. لذلك، فالالتزام بنظام يومي صحي يسهل عملية الحفاظ على العادات الصحية. وينصح بالالتزام بالآتي:
1 - تناول وجباتك وأطعمتك الخفيفة على مدار اليوم.
2 - قم بزيادة ما تتناوله من خضراوات ولحوم خالية من الدهون وحبوب كاملة.
3 - احصل على 7 - 9 ساعات من النوم كل ليلة.
4 - اذهب إلى الفراش واستيقظ في نفس الوقت يوميا حتى فى الأعياد وعطلات نهاية الأسبوع.
- قم ببناء يومك: وذلك بتنظيم أوقات نومك وتناول طعامك، فهذا يساعد على التخلص من الأعراض الاكتئابية. وهذا أيضا ينطبق على تنظيم نشاطاتك اليومية. قد يساعدك وضع قائمة للمهام التي يجب أن تقوم بها خلال اليوم. كما ويعد استخدام التقويم وكتابة الملاحظات عليه أمرا مهما للبقاء على تواصل مع الحياة حتى وإن لم تكن تشعر بالرغبة في ذلك.
وعند تنظيم نشاطاتك اليومية، تأكد من أن هناك وقتا كافيا أيضا للراحة والاسترخاء. فكثرة الانشغال قد تزيد أعراض الاكتئاب سوءا وتؤدي إلى الإحباط. لذلك، فاحرص دائما على تنظيم وقتك حسب الأولويات.
- لا تخف: عندما لا تكون بمزاج كئيب، فإنك قد تجد المتعة في ممارسة نشاطات معينة، منها القراءة أو المشي. لكن عندنا يكون مزاجك كئيبا، فقد لا يكون لديك الدافع للقيام بأي نشاط. ولكن على الرغم من ذلك، يجب أن تجبر نفسك على ممارسة تلك النشاطات التي عادة ما تستمتع بها. فعمل ما يسعدك يساعد في التخفيف من أعراض الاكتئاب، حتى وإن قمت به رغما عنك. فلا تخف من ممارسة النشاطات التي تعزز من مزاجك. فعلى الرغم من أنك قد لا تستمتع بها كالمعتاد، إلا أن هذا لا يعني بأنه عليك تجنبها. فبمجرد أن تبدأ بممارستها، فإنك غالبا ما ستشعر بالتحسن.
- حافظ على نشاطك: يرى الباحثون أن هناك أنواعا معينة من التمارين الرياضية تساعد في التخفيف من أعراض الاكتئاب. وتتضمن هذه التمارين المشي المعتدل والركض وقيادة الدراجة. وللحصول على أفضل النتائج، يجب أن تمارس التمارين الرياضية 3 - 4 أيام في الأسبوع الواحد لمدة 30 - 40 دقيقة في المرة الواحدة.
- لا تعزل نفسك: عندما تكون مكتئبا، فإن العلاقات الاجتماعية قد تبدو مجهدة. فأنت تشعر بالرغبة في البقاء وحيدا، لكنه من المهم أن لا تعزل نفسك. فبقاؤك وحيدا يفاقم أعراض الاكتئاب. لذلك، شارك في النشاطات الاجتماعية واقض أوقاتا مع أصدقائك وتحدث معهم هاتفيا بانتظام حتى وإن أجبرت نفسك على ذلك. فوجود دعم من الأصدقاء والمحبين يساعدك على الشعور بالراحة والثقة.
- اعمل على إيجاد طرق جديدة للتخلص من الضغط النفسي: قد تكون تجربة أمور جديدة آخر شيء تريد أن تفعله وأنت مكتئب، لكنه في الحقيقة يساعدك على التخفيف مما لديك من أعراض اكتئابية. فعلى سبيل المثال، مارس التأمل إن كان جديدا بالنسبة لك، فهو قد يكون مفيدا خلال نوبات الاكتئاب. فهو يساعد على الاسترخاء ويجعلك أكثر قدرة على السيطرة على الضغط النفسي والتوتر اللذين قد يكونا لديك.
وأخيرا، يجدر التنويه إلى أن نفس هذه النصائح تنطبق على مصابي الاكتئاب من غير مرضى الاضطراب الوجداني ثنائي القطب.

ليما علي عبد
مترجمة وكاتبة تقارير طبية
lima.abd@alghad.jo
Twitter: @LimaAbd

التعليق