شباب الأردن ينتظر الحسين.. والعقبة يستضيف المنشية

تم نشره في السبت 24 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

عاطف البزور

عمان-الغد- تقام اليوم "السبت" مباراتين مهمتين، حيث يشهد ستاد عمان عند الساعة الرابعة مساء المواجهة التي تجمع بين فريقي شباب الأردن 22 نقطة، والحسين إربد 14 نقطة، بينما يستضيف فريق العقبة 10 نقاط نظيره فريق المنشية 15 نقطة عند الساعة الساددسة والنصف على ملعب تطوير العقبة.
شباب الاردن*الحسين
بعد الفوز المثير على الجزيرة، والأداء الرائع امام الوحدات، استرد فريق الحسين شيئا من هيبته وبات يتطلع للتخلص من الكابوس المزعج الذي عاشه الفريق منذ بداية الدوري، والحفاظ على موقعه بثقة وتفاؤل، فيما يسعى شباب الاردن إلى تحسين موقعه على سلم الترتيب بعدما فقد فرصة المنافسة إثر خسارته الاخيرة امام الفيصلي.
ويحفل لقاء الفريقين دائما بالقوة والإثارة والندية، وغالبا ما يكون عامرا باللمحات الفنية والفرص والأهداف، لذلك فإن الواقع المشترك لدى الفريقين قد يسهم في بروز أهداف خاصة في السعي نحو تحقيق الفوز.
شباب الاردن ليس لديه ما يخسره، وسيلعب المباراة في ظل أريحية نفسية ومعنويات عالية، إلا أنه يبحث عن نقاط الفوز لذلك سيعمد إلى تنويع حلوله الفنية، ويبحث عن الإمساك بزمام الأمور في منتصف الميدان من خلال حيوية احمد ياسر ويوسف النبر ولؤي عمران وخالد ابو رياش، بما يضمن تمويل المهاجمين كبالنجو وزيد ابو عابد، مع اعتماد مبدأ التوازن من خلال العمل على إغلاق وسط الملعب والتواصل مع لاعبي الخط الخلفي، بما يضمن تشكيل ترسانة دفاعية متينة أمام مرمى الحارس رشيد رفيد.
وعلى الجانب الآخر، يميل فريق الحسين إلى فرض إيقاعه في منتصف الملعب، ومجاراة خصمه في البناء الدفاعي والهجومي بشكل يضمن التوازن بين خطوط لعبه، في الوقت الذي يمتاز فيه لاعبو الفريق بالقيام بعمليات هجومية سريعة ومنظمة، بواسطة سمير رجا وحامد توريه وبلال الداوود ومحمد العلاونة، والاستفادة من قدرات محمد زينو نهار الرشود، على متابعة الكرات ومحاكاة الشباك.
شباب العقبة*المنشية
يدرك كلا الفريقين ضرورة انتزاع النقاط الثلاث، فالفائز سيضع قدمه في الطريق الصحيح، أما الخاسر فسيجد نفسه في موقف صعب، وإن كان وضع المنشية أفضل بكثير من منافسه، ما يعني أن مدرب العقبة سيكون أمام تحد في القدرة على رفع الحالة المعنوية للفريق وإيجاد التوليفة القادرة على حصد النقاط انطلاقا من الخط الخلفي الذي يقوده منذر رجا وزكي ابوليلى ومحمود مشعل وانس فرحات وصولا إلى قلبي الهجوم فوكاس وعدي الفرا، في حين يبرز ربيع محمد ومحدي العطار وخلدون الخوالدة واحمد العرسان في منطقة المناورة.
ويأمل شباب العقبة أن تكون المباراة منعطفا إيجابيا للعبور إلى مركز أكثر دفئا من الموقع قبل الأخير، وأن يتخلى سوء الطالع عنه وهو ما ظهر واضحا في العديد من مبارياته السابقة.
من جانبه، يدرك المنشية جيدا أهمية عودته ظافرا للابتعاد نهائيا عن حسابات الهبوط، لكنه سيلجأ إلى أسلوب متوازن في التعامل مع أحداث اللقاء، من خلال العمل أولا على احتواء الاندفاع العقباوي المتوقع منذ البداية، ومن ثم سيكون لثلاثي منطقة العمليات اشرف المساعيد وعدي الشديفات ومحمد ابو عرقوب، دور مزدوج في ربط خطوط الفريق وإمداد ميشيل واحمد الشقران بالكرات المطلوبة لاجتياز الدفاعات العقباوية، والوصول لمرمى الحارس انس الخلايلة.

التعليق