مسلسل جديد يعيد فتح التحقيق في الوفاة المريبة لتوباك وبيغي

تم نشره في الأحد 25 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً

لوس انجليس -  من قتل توباك وبيغي؟.. سؤال يطرحه محبو الراب منذ سنوات من دون أي إجابة، إلا أن مسلسلا جديدا من عشر حلقات سيحاول كشف هذا اللغز.
ويعيد مسلسل "أنسولفد: ذي موردرز أوف توباك أند ذي نوتوريوس بي آي جي" الذي يبدأ عرضه الأسبوع المقبل على قناة "يو اس ايه نتوورك"، فتح التحقيق في شأن وفاة أسطورتي الراب توباك شاكور وبيغي سمولز اللذين قتلا قبل أكثر من عقدين في الولايات المتحدة.
هذا العمل الذي ينقل قصصا من حياة فناني الراب اللذين قضيا في عز عطائهما، يجمع كل المكونات التي من شأنها استقطاب الجمهور العريض بما يشمل الشهرة والتنافس والخيانة وفساد الشرطة.
فهذان الصديقان القديمان كريستوفر والاس (المعروف باسم بيغي سمولز أو ذي نوتوريوس بي آي جي) وتوباك شاكور دخلا في نزاع قبل أن يقتلا في ظروف ما تزال غامضة.
توباك الذي كان يمثل كاليفورنيا وشركة "ديث رو" للانتاج رغم أنه كان يتحدر من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، قتل في 13 ايلول (سبتمبر) 1996 في لاس فيغاس.
أما بيغي المتحدر من بروكلين في نيويورك والذي كان متعاقدا مع شركة "باد بوي ريكوردز"، فقد قتل في لوس انجليس في 9 آذار (مارس) 1997.
ولطالما نسب مقتل هاتين الأسطورتين في موسيقى الهيب هوب إلى التنافس بين الشركتين الذي ربما جرى تضخيمه لغايات تجارية. وهذا الأمر لم يمنع الفنانين في الجانبين من تبادل الشتائم والتصريحات الاستفزازية خلال حفلات توزيع الجوائز.
ومذاك، تثير الروايات المتداولة عن هذين الاسمين الكبيرين من العصر الذهبي للراب الأميركي في التسعينيات اهتماما كبيرا في أوساط الجمهور والمنتجين. وقد أنجزت أعمال وثائقية عدة عن هذين المغنيين وسردت حياتهما عبر السينما من خلال عمل "نوتوريوس بي آي جي" في 2009 عن أحدهما و"آل آيز أون مي" في 2017 للثاني.
ويتابع مسلسل "أنسولفد" تحقيقين منفصلين للشرطيين غريغ كادينغ (يؤدي دوره جوش دوهامل) وراسل بول (يؤدي دوره جيمي سيمبسون).
ووعد جيمي سيمبسون ("ويستوورلد" و"هاوس اوف كاردز") عبر وكالة فرانس برس بأن "مسلسلنا يعرض مختلف وجهات النظر وإذا ما جمعتم كلها ستفهمون ما حصل. نرويها في النهاية في +انسولفد+".
وفي الحياة الحقيقية، أمضى الشرطي حياته "في فهم سبب عدم احقاق الحق" بحسب سيمبسون. وقد توفي راسل بول في 2015 من دون أن ينجح في كشف حقيقة مقتل بيغي.
وفي وثائقي صادر العام 2002، أبدى هذان الشرطيان قناعتهما بأن شوغ نايت صاحب شركة الانتاج "ديث رو" التي كان توباك متعاقدا معها، دبر هذين الاغتيالين فيما قامت شرطة لوس انجليس بتغطية الجريمتين.
واتهم شرطي سابق فاسد في لوس انجليس هو ديفيد ماك من جانب عائلة بيغي بالمشاركة في جريمة قتل مغني الراب. ولم تفض الشكوى إلى أي نتيجة.
ويروي الوثائقي الصادر في 2002 طريقة تسريح راسل بول من شرطة لوس انجليس في وقت كان يركز على هذه الفرضية خلافا لرأي رؤسائه.
وشريكه فريد ميلر الذي يؤدي دوره في مسلسل 2018 الممثل جايمي ماكشاين "سانز اوف اناركي" أدلى بشهادة أمام قاض فدرالي في 2005 روى فيها أن سجينا كان يتشارك الزنزانة مع شوغ نايت أخبر أن هذا الأخير أقر بجريمة قتل توباك.
وما يزال شوغ نايت الذي سجن مرات عدة، حاليا وراء القضبان وهو اتهم بقتل صديق سابق وشريك تجاري له في كانون الثاني (يناير) 2015.
وفي انتاج الموسيقى التصويرية للمسلسل، تعاونت ليا لوفلور المكلفة الإشراف الموسيقي على العمل مع ايزي مو بي وهو من المنتجين القلائل الذين تعاونوا مع مغنيي الراب خلال حياتهما.
وأوضحت لوفلور "نظرا إلى الأثر الذي خلفته وفاتهما والفراغ الذي تركته بعد عشرين عاما، لم يتمكن أحدهم من أن يحل محلهما موسيقيا وأظن أن هذا العمل يمثل تحية للموهبة الفنية والموسيقى العظيمة" للمغنيين الراحلين.
وكان كريستوفر والاس وتوباك شاكور في سن 24 عاما و25 عاما على التوالي عند وفاتهما. - (أ ف ب)

التعليق