الطفيلة: افتقار طريق مدخل العيص للوحات إرشادية يضع سالكيه بمتاهة

تم نشره في الاثنين 26 شباط / فبراير 2018. 01:00 صباحاً
  • مدخل بلدة العيص بالطفيلة بلا لوحات ارشادية-(الغد)

فيصل القطامين

الطفيلة – يفتقر مدخل بلدة العيص التي تحتضن جامعة الطفيلة التقنية وهو رابط مختصر بين البلدة والقرى الجنوبية التي تحتضن مواقع سياحية مهمة بمحافظة الطفيلة، الى اللوحات الإرشادية التي تدلل على أسماء المناطق، ما يضع سالكي الطريق في متاهة قد تقودهم الى حواري وأحياء وطرق فرعية، إلى جانب ما يعانيه من كثرة الحفر والمطبات.
ويشير مواطنون ومستخدمو مدخل العيص والقرى الجنوبية، من انعدام اللافتات التي تحمل أسماء المناطق التي يمرون بها، وتلك التي تقود إلى مناطق أخرى، مؤكدين أنه لا توجد لوحة واحدة على الطريق تعرف السائقين على الطريق من بدايته وحتى نهايته، لينقادوا الى متاهات بين الطرقات الفرعية.
ويضطر سالكو المدخل إلى سؤال المارة عن الطريق للاستدلال عليها، فيما تعاني فوق كل ذلك من حفر ومطبات، كما يضيع بعض السائقين خصوصا من يرتادها لأول مرة كالسياح والزوار من محافظات أخرى بين التجمعات السكنية.
وقال المواطن أيمن السعايدة إن مدخل بلدة العيص باتجاه القرى الجنوبية من بدايته وحتى نهايته يشكل معضلة ومتاهة أمام مستخدميه من السائقين، بسبب انعدام اللافتات الإرشادية التي تحمل أسماء المناطق أو الأماكن التي تقع عليها الطريق أو تلك التي تؤدي إليها.
ولفت السعايدة إلى أهمية توفير لوحات بأعداد كافية تفي بالاحتياجات الفنية للمدخل وعلى طول مساره الذي يمتد لأكثر من أربعة كيلومترات.
وطالب بإيجاد لوحات تحمل أسماء المناطق التي يؤدي اليها المدخل من بدايته وحتى نهايته ليقود سائقي المركبات الى غاياتهم والمرور على طوله بشكل لا يسهم في ضياعهم وتجنب اضطرارهم للسؤال عن مسار المدخل وتفرعاته والمناطق التي ترتبط به.
ولفت بهجت الضروس أن سالكي مدخل العيص القرى الجنوبية يعانون معاناة كبيرة خاصة ممن يسلكه لأول مرة من زوار المحافظة أو الأفواج السياحية التي تستخدم المدخل كطريق مختصرة، والذين يتيهون بين التجمعات السكنية والحارات والطرق الفرعية التي قد تؤخرهم في الوصول الى مبتغاهم من المناطق، لدرجة أن سياح يضطرون للتوقف لفترات طويلة للتعرف على ما قد يقود إليه المدخل وما قد يؤدي إليه للوصول إلى مناطق سياحية في بصيرا والسلع والمعطن ومحمية ضانا والتي تعتبر من المواقع السياحية المهمة التي تلقى إقبالا من قبل الزوار والسياح الأجانب .
من جانبه، قال مدير مديرية الأشغال العامة في الطفيلة المهندس بدر الكساسبة إن مدخل بلدة العيص باتجاه القرى الجنوبية يعتبر من المداخل المهمة كونه رابطا مختصرا بين بلدة العيص وتلك القرى التي تحتضن مواقع سياحية مهمة، عدا عن كونه رباطا بديلا وقصير المسافة إلى تلك المناطق .
وبين الكساسبة أن هذا المدخل تم إيجاده قبل نحو عشرة أعوام ويعتبر من الطرق الحديثة التي تتميز بسعتها، إلا أنه طرأ عليها العديد من الحفر والمطبات نتيجة وقوعه في منطقة مرتفعة تشهد تساقطا للثلوج ويتسبب فتحها باستمرار بتردي أوضاعها وتتطلب صيانة مستمرة.
وأقر بقلة وجود اللوحات الإرشادية التي تحمل أسماء القرى والمناطق المؤدي إليها، فيما اللوحات التحذيرية تتوفر فيه وفق الحاجات الفعلية لأهميتها بالنسبة لسالكيه.
وأكد أنه سيتم تكليف لجنة فنية من مهندسي الطرق "لجنة السلامة المرورية" في المديرية للكشف على المدخل من بدايته وحتى نهايته للوقوف على كافة الاحتياجات الفنية التي تشكل نواقص فعلية والعمل على توفيرها، والتي ستأخذ بعض الوقت بسبب التنسيب بها ووضع كشف بعددها وأسماء المناطق ليتم تصنيعها في قسم السلامة المرورية في وزارة الأشغال العامة وعند توريدها سيتم وضعها في المواقع المخصصة لها لتأمين الطريق بتلك اللوحات وضمان توفير المعرفة الكافية لدى السائقين للسير عليها بكل سهولة وأمان.

التعليق