اليابان تكشف تميمة "مستقبلية" لأولمبياد طوكيو 2020

تم نشره في الخميس 1 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • صورة لشعاري دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2020 في طوكيو أمس -(أ ف ب)

طوكيو - كشف منظمو أولمبياد طوكيو 2020 أمس، عن تميمة الالعاب التي تم اختيارها من قبل طلاب يابانيين، وهي عبارة عن شخصية "مستقبلية" يطغى عليها اللون الأزرق، من نمط الرسوم المتحركة بأذنين منتصبتين وعينين كبيرتين وقدرات خارقة.
كما كشف المنظمون عن تميمة دورة الألعاب البارالمبية، وهي أقرب الى شخصية أنثوية يطغى عليها اللون الوردي.
وتفوق الزوجي "ألف" الذي لم يعط بعد اسما، خلال التصويت؛ حيث نال 100 الف صوت في 16700 مدرسة ابتدائية، في النهائي على الزوجين الآخرين اللذين تم الكشف عنهما خلال الحفل الرسمي أمس.
وانطلاقا من نمط رقعة شطرنج زرقاء اللون للألعاب الأولمبية، ووردية للألعاب البارالمبية، صممت هاتان التميمتان (يورو-كيارا باليابانية) على أساس تمتعهما بقدرات خارقة تسمح "بالانتقال فورا" إلى اي مكان (حسب الصيغة الاولمبية)، او بـ"الحديث الى الهواء والصخور" و"نقل الاشياء بمجرد نظرة" (حسب الصيغة البارالمبية).
وفي بلد حريص على تقديم استقبال دون شائبة لزواره، "تعكس التميمتان اعلى مستوى من حسن الضيافة" الذي يجمع بين "التقليد والابداع".
وقال المصمم ريو تانيغوتشي "كان هدفي في البداية استخدام نمط ايتشيماتسو (رقعة الشطرنج) التقليدي وان أصنع منه شيئا بسيطا ومستقبليا، واعتقد بأن الامور سارت بشكل جيد".
ووصفت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي التمائم بـ"الرائعة جدا"، والتي أتى إطلاقها قبل أقل من 900 يوم من حفل الافتتاح.
بدوره، قال رئيس لجنة التمائم لطوكيو 2020 ريوهي مياتا في بيان "صار للالعاب اخيرا تمائم. هذا الأمر يعني الكثير، لا سيما في اليابان".
وتزخر اليابان بمثل هذه الابداعات التي تعد بالآلاف وتجسد المناطق والمدن والخدمات العامة والخصوصيات المحلية، وهي تحظى بشعبية واسعة حتى في أوساط البالغين الذين يعمدون على التقاط الصور التذكارية الى جانبها. وتقدر قيمة سوقها السنوية بنحو 17 مليار يورو، حسب ارقام معهد "يانو" للدراسات في 2015.
وستحاول تمائم طوكيو 2020 التي سيتم اطلاقها رسميا في صيف 2018، تكرار نجاح "سوهورانغ"، النمر الابيض الصغير الذي تم تقديمه لكل رياضي اعتلى منصة التتويج في الالعاب الاولمبية الشتوية 2018 التي اختتمت الاحد الماضي في بيونغ تشانغ الكورية الجنوبية.
وكانت العاب غرونوبل الفرنسية في العام 1968 اول دورة تعتمد التعويذات من خلال المتزلج "شوس". وأصبحت هذه التمائم مصدرا مهما للعائدات للمسابقات الرياضية، فشخصية "فينيسيوس" التي اختارتها ريو دي جانيرو لاولمبياد 2016 الصيفي، جمعت 300 مليون دولار من الأرباح.-(أ ف ب)

التعليق