التوسعة تهدف لرفع ناتج المياه من 360 إلى 500 ألف متر مكعب يوميا

‘‘المياه‘‘: 200 مليون دولار لتوسعة محطة ‘‘السمرا‘‘

تم نشره في الثلاثاء 6 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • منظر عام لمحطة الخربة السمرا في محافظة المفرق - (أرشيفية)

عمان - الغد-  كشف وزير المياه والري علي الغزاوي عن خطة وزارته للعمل على توسعة محطة الخربة السمرا من 360 ألف متر مكعب يوميا وصولا إلى 500 ألف، بتكلفة 200 مليون دولار.
وأكد الغزاوي، خلال جولة تفقدية أجراها أمس برفقة مسؤولين في قطاع المياه، للاطلاع على سير العمليات التشغيلية والاستعدادات في كل من مديرية المشاغل المركزية، ومحطة تنقية الخربة السمرا، ومحطة رفع غرب الزرقاء، أن محطة معالجة الخربة السمرا من أهم المشاريع التي نفذتها وزارة المياه والري/ سلطة الميا، سيما وأنها تسهم بتحسين الجوانب البيئية والمعيشية والاجتماعية والصحية للمواطنين في محافظتي الزرقاء والعاصمة.
وبين أنه بعد وصول طاقة المحطة لمستويات عالية نتيجة النمو المتزايد في كميات مياه الصرف الصحي الناتجة عن استخدامات المواطنين في هذه المناطق، والتي تعد أكثرها كثافة سكانية في المملكة، جاءت الخطة بخصوص التوسعة.
وقدم المشغلون في المحطتين عرضا عن الآليات المتبعة للتعامل مع كميات مياه الصرف الصحي في ساعات الذروة خاصة خلال العطل، حيث سجلت الجمعة الماضية نحو 346 ألف متر مكعب بسبب ارتفاع استخدامات المياه.
وتعد محطة تنقية الخربة السمرا، التي تعالج ما يتجاوز 70 % من مياه الصرف الصحي المربوطة على الشبكة في محافظتي العاصمة والزرقاء، واحدة من المحطات المتقدمة عالميا، حيث تعالج المياه العادمة وفق أحدث الأساليب التقنية الحديثة المتطورة، وتنتج مياها صالحة للري تمثل مصدرا جديدا وإضافيا للمياه المعالجة لغايات الزراعة المقيدة وإعادة استخدامها في مناطق وادي الأردن واستخدامات صناعية أخرى.
وتساهم المياه الناجمة عن المحطة، بتأمين 10 % من المياه الكلية المستصلحة في المملكة لغايات مختلفة، بالإضافة لكونها أول محطة توفر ما يتجاوز 80 % من الطاقة بشكل ذاتي بما يوفر حوالي 14 مليون دولار سنويا من كلف التشغيل، وفق مواصفات متقدمة عالميا تعمل على تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتخفيف معدلات الفقر، من خلال فرص العمل التي توفرها المياه المعالجة لمشاريع زراعة الأعلاف.
وأكد الغزاوي أهمية دور المشاغل المركزية بتأمين وتجهيز كافة المعدات والآليات اللازمة للتعامل مع إصلاح كسور الشبكات ومشاكل الصرف الصحي وصيانة الآبار ومحطات الضخ أولا بأول.
ودعا للتركيز على برامج تدريبية مستمرة للكوادر الفنية والتشغيلية، وضرورة أخذ الاحتياطات اللازمة بما ينعكس على تطوير سرعة الاستجابة في التعامل وشكاوى المياه والصرف الصحي من قبل الفرق الفنية والصيانة، برفدها بالتجهيزات الفنية والمعدات لتحقيق أعلى سرعة بمعالجة أي اختلالات.
وأعلن وزير المياه عن منحة يابانية تسلمتها الوزارة لتسليم 150 آلية من مختلف الأنواع، مبينا أنها ستحقق نقلة نوعية في عمليات الصيانة والتشغيل.
وشدد على أولوية الالتزام بعدالة وشفافية بخصوص برامج تزويد المياه، مشيدا بالمستويات التي حققتها مديرية المشاغل في صيانة معدات المياه والآبار ومحطات الضخ، وكذلك آليات الصيانة بما يخفف الجهد والوقت والتكاليف.
واطلع عن كثب على جاهزية الكوادر الفنية المشكلة من عدة فرق لصيانة الخطوط والمحطات والفنيين من مختلف التخصصات، والدور الذي تقوم به في عمليات ردم الآبار ضمن حملة إحكام السيطرة على مصادر المياه، من خلال تقنيات متطورة في مداهمة وتحديد المواقع التي يتم ضبطها، مبينا أنه "تم ضبط أكثر من 105 حفارة مخالفة محجوزة حاليا لدى المشاغل المركزية".

التعليق