الطفيلة: طريق الجامعة يشكل معاناة للمشاة لعدم توفر ممرات آمنة

تم نشره في السبت 10 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

فيصل القطامين

الطفيلة – تشكل عملية انتقال المشاة على طريق الجامعة في بلدة العيص معاناة مستمرة  بسبب عدم وجود ممرات آمنة للمشاة للانتقال بين جانبي الشارع وسط خطورة  الطريق جراء كثافة حركة السير، والسرعات العالية للمركبات.
وأشار مواطنون ممن يستخدمون الشارع، الممتد لمسافة تزيد على 2 كم  من دوار الجامعة وحتى دوار مجمع النقابات المهنية، أنهم يواجهون معاناة يومية عند الانتقال من جانب لآخر على طريق الجامعة، الذي يشهد حركة سير كثيفة وعدم وجود ممرات مخصصة للمشاة.
وأكدوا عدم توفر أي شاخصات مرورية خاصة بالمشاة أو أي إشارات ضوئية تسهل عملية انتقالهم من جانب لآخر بأمان، على الطريق الذي يفتقر أيضا لجزيرة وسطية.
وقال المواطن نايف الحجاج أنه من الضرورة أيجاد وسيلة تضمن انتقال المشاة من جانب لآخر بأمان، في الوقت الذي يتميز الشارع قبالة الجامعة بكونه واسع بما لا يمكن المشاة من قطعه بسهولة وبأمان، حيث أن سعة عرض الشارع تتطلب ممن ينتقل من جانب لآخر منه وقتا مع وجود حركة مرور كثيفة وممارسة البعض من السائقين لسرعات عالية.
وبين الحجاج أن مدارس ثانوية وأساسية تقع على جانبي الطريق، بالإضافة لوجود حي التطوير الحضري السكني الذي نشأ مؤخرا ويقطنه أعداد كبيرة من السكان وينتقلون بين جانبي الشارع لقضاء حوائجهم، ويضطرون للانتظار فترة طويلة، فيما يقومون بذلك في ظل مخاوف كبيرة أثناء عملية عبورهم جراء حركة السير، وطيش البعض من السائقين الذين لا يتورعون عن السرعة في قيادة مركباتهم.
وأشار عبد الله السبايلة أن طلبة المدارس يقطعون الشارع الذي يتميز بخطورة السير عليه يوميا صباحا ومساء عند انتقالهم إلى مدارسهم، كما هو الحال مع طلبة الجامعة الذين ينتقلون من مساكنهم على جانب الطريق للوصول إلى الجامعة، علاوة على ما تشهده المنطقة من تزايد في أعدا السكان والتجمعات العمرانية.  ودعا السبايلة إلى إقامة أكثر من جسر معلق للمشاة لتسهيل عملية انتقال المواطنين من جانب لآخر على الطريق، الذي يمتد لأكثر من 2 كم، ويتميز بعرضه الواسع الذي لا يوفر الحماية للمشاة أثناء عبورهم.
كما لفت إلى أهمية وجود حاجز معدني بين مسربي الطريق للحيلولة دون قطع المشاة من جانب لآخر في حال إقامة الجسور المعلقة، والتي يجب أن توضع في مواقع محددة، حيث كثافة حركة المرور والمشاة لتؤمن انتقالا آمنا للمشاة بين جانبي الشارع.
ولفت إلى وقوع العديد من حالات الدهس خاصة بين الأطفال من طلبة المدارس، لوجود مدارس على أحد جانبي الطريق تتبع لحي التطوير الحضري الواقع على الجانب الآخر، حيث توجد مدارس أساسية جل طلبتها من الطلبة الصغار السن.
من جانبه قال مدير مديرية الأشغال العامة في الطفيلة المهندس بدر الكساسبة أن شاعر الجامعة الممتد لنحو 2 كم يعتبر من الطرق، التي تتميز بخطورتها بسبب سعته وكثافة حركة المرور عليه، والسرعات الزائده.  ولفت الكساسبة إلى أن الشارع بمسرب واحد باتجاهين، مما يزيد من خطورة عملية انتقال المشاة على جانبيه، مؤكدا أن إيجاد جسور معلقة عليه ترتبط بمخطط موازنة المحافظة، التي وزعها مجلس المحافظة مسبقا دون التطرق لتخصيص المخصصات المالية التي تمكن من إيجادها.
وبين أن أسلوب الجسور المعلقة لا يمكن أن تحل معاناة المشاة في الانتقال من جانب لآخر على جانبي شارع الجامعة، بسبب عدم نجاعتها لأسباب تتعلق بنواحي تقبل هذا الأسلوب من قبل المواطنين، علاوة على خطورة اعتلاء الأطفال للجسر المعلق الذي قد يشكل خطورة عليهم، مؤكدا أن تجربة جسور المشاة في بعض المحافظات لم تثبت نجاحها، حيث لا يستخدم المشاة تلك الجسور في علمية الانتقال من جانب لآخر.
وبين أن المديرية بصدد دراسة إيجاد كاميرات مراقبة تحدد سرعة السير على الشارع، بما لا يزيد عن 40 كم  في الساعة، وبما يسهم في امتثال السائقين لعدم ممارسة السرعة أثناء القيادة.

التعليق