مخيم مادبا: عدم تقديم "الأونروا" لخدمات النظافة للمخيم ينقذه من تبعات تخفيض العمال

تم نشره في الأحد 11 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

أحمد الشوابكة

مادبا – ينقذ عدم اعتراف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا ) رسميا بمخيم مادبا كمخيم للاجئين الفلسطينين بالمملكة أسوة بباقي المخيمات، من تبعات قرار الوكالة ايقاف عمل عدد من موظفي المياومة.
ويؤكد سكان في المخيم أن أوضاع الخدمات فيه وخاصة النظافة لم تتغير، لان بلدية مادبا هي من تقوم بهذه المهمة.
وأكد رئيس بلدية مادبا احمد سلامة الازايدة أن البلدية تولي اهتماما واسعا لتقديم الخدمات لابناء المخيم الذي هو جزء لا يتجزأ من المناطق التي تحظى بخدمات البلدية، وخصوصا النظافة والانارة وتعبيد الشوارع الداخلية للمخيم.
بيد أن سكانا بالمخيم يطالبون وكالة (الأونروا ) الاعتراف رسميا بالمخيم من اجل رفع سوية الخدمات المقدمة.
ويقول أنور محمد الكراملة وهو من سكان المخيم، بأن أوضاع النظافة بالمخيم مقبولة لان بلدية مادبا، هي المسؤولة عنها كونه غير معترف به من قبل "الأونروا".
بيد أن الكراملة طالب بأن تشارك الوكالة البلدية في تحسين هذه الاوضاع، كونه يضم آلافا من اللاجئين الفلسطينيين.
ويقول المهندس مروان حجازي وهو من سكان المخيم إن الوكالة لا تقدم خدمات لابناء المخيم، إلا في مجال التعليم من خلال المدارس والصحة من خلال مركز صحي، فيما كافة الخدمات يتلقونها من بلدية مادبا الكبرى ولجنة خدمات المخيم التابعة لدائرة الشؤون الفلسطينية، مطالبا الوكالة أن تفكر جديا بمنح المخيم خدمات أخرى مثل النظافة، ولا تقتصر خدماتها على الجانب التعليمي والصحي.  
وتقدم الوكالة الخدمات التعليمية والصحية لأبناء المخيم دون اعترافها رسميا في سجلاتها بالمخيم أسوة بباقي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المعترف بها في الأردن.
وأوضح رئيس لجنة خدمات المخيم احمد الكسابرة أهمية زيادة الخدمات المقدمة من قبل المركز الصحي التابع للوكالة بأن يكون مركزا شاملا، بحيث يتم زيادة عيادات الاختصاص فيه وأن يستقبل المرضى على مدار أيام الأسبوع وليس فقط يومي السبت والثلاثاء، وأيضا الحاجة إلى إنشاء غرف صفية في مدارس الوكالة لاستيعاب المزيد من الطلبة وحل مشكلة الاكتظاظ فيها.
وابدى رئيس اللجنة الاستشارية للمخيم شفيق حماد استغرابه لعدم اعتراف وكالة الغوث بالمخيم في سجلاتها الرسمية، رغم أن الوكالة هي من قامت بداية باستئجار أرض المخيم وبنائه ومتابعته، لكنها لم تضعه ضمن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المعترف بها.
وقال رئيس نادي الوحدة في المخيم خضر أبو ناب إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية كبيرة أخلاقية وإنسانية وسياسية تجاه مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، بحيث يتم إلحاق موازنة وكالة الغوث الدولية بموازنة الأمم المتحدة شأنها شأن المنظمات الدولية المنضوية تحت مظلة الأمم المتحدة.
وطالب المفوض العام للوكالة، كموظف فوق العادة ولديه صلاحيات بأن يبذل مزيدا من الجهود لزيادة التمويل من دول لا تشترط بتمويلها سياسات تمس بحقوق اللاجئين أو الانتقاص منها، وطالب ايضا بوقف عملية تقليص عدد العاملين في برامج وكالة الغوث الدولية.
وكان مدير عمليات الأونروا في الأردن روجر ديفيز قد أكد سابقا أثناء افتتاحه المركز الصحي بالمخيم، أن تقديم الخدمات في هذا  المركز كل يوم سبت من كل أسبوع هو بشكل مبدئي، على أن يتم النظر بتوسيع خدمات المركز حال توفر الموارد اللازمة.
ويقطن حاليا في مخيم مادبا ما يقارب (10000) نسمة، كما أن عدد الوحدات السكنية التي بنيت من قبل وكالة الغوث في المخيم بين العامين 1956-1957 (308) وحدات سكنية  على مساحة  تبلغ ( 111 )  دونما مستأجرة.

التعليق