تقرير إخباري

جماهير الوحدات تعيد الروح إلى أوصال مدرجات السلة بعد غياب

تم نشره في الأربعاء 14 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • جماهير الوحدات تملأ مدرجات صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب خلف فريقها أول من امس-(الغد)

مصطفى بالو

عمان- "اللمة في حلاوتها، ويزداد جمالها في عفوية تعابيرها"، هذا الحال ينطبق على جماهير الوحدات الزاحفة خلف فرق النادي في مختلف المنافسات، ولعل الناظر إلى مدرجات صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب أول من أمس، شعر وكأنه أمام طوفان جماهيري يجتاح المدرجات بألوان قمصان فريق الوحدات، في استهلال مشواره بالدوري التصنيفي لكرة السلة، وهو ما انعكس إيجابا على أداء الفريق الذي سجل فوزا عريضا ودشّن مئوية مرعبة أمام بيت ايدس مع أرقام تتحدث عن نفسها.
"إحنا وراك في كل مكان"
"إحنا وراك في كل مكان.. ونلف معاك بلاد الله"، لم تكن مجرد عبارة تصطف كلماتها بأزهى الحروف فحسب، بل هي ترجمة لحالة العشق الفريدة بين الجماهير والنادي، والتي نلمسها في الحكايات الجماهيرية للأندية الكبيرة محليا وعربيا وعالميا، وتبقى معها قصص الوفاء والإنتماء، وتفرض جماهير الوحدات هذه الحالة في جميع النشاطات الرياضية والاجتماعية التي يتواجد فيها اسم وقمصان النادي.
قبل فترة وجيزة، نجحت جماهير الوحدات في استعادة جماهيرية كرة الطائرة، وفرضت على الأسماء الكبيرة تصفح الماضي، حين كانت الجماهير تزدحم في ملاعب "الطائرة" المكشوفة، وبعدها في الصالات المغلقة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بقطبي اللعبة الوحدات وشباب الحسين، وعادت لتفرض نفسها من جديد في منافسة خلت من الحالة القطبية، لكن انفردت بالتجمهر ومقاعد المدرجات المليئة، قدمته إلى منصة التتويج بلقب الدوري للموسم الماضي بعد غياب لـ6 سنوات.
وما أن سمعت الجماهير بعودة الوحدات إلى كرة السلة، حضرت خلف الفريق الى صالة الامير حمزة، وازدحمت بها المدرجات وقدمت تقليعاتها وأهازيجها التي تفاعل معها الحضور، وسحبتهم إلى ذكريات أمجاد اللعبة بالماضي، وعبرت عن انسجامها مع لاعبي فريق، وسحبتهم في وصلات احتفالية عقب المباراة ستبقى عالقة في ذاكرة اللاعبين والجماهير والحضور.
حالة وطنية
وأكدت جماهير الوحدات كغيرها من جماهير الأندية الرياضية على اختلاف ألوانها وميولها، الحالة الوطنية بامتياز عندما خرجت من ثوب إبداعها النادوي، إلى الواجب الوطني بالوقوف خلف المنتخبات الوطنية في حالة التحام وطني في مناسبات كبيرة عربيا وقاريا ودوليا، ومضت معه نحو أحلام الشارع الرياضي الأردني.
وترجمت تلك الجماهير حالتها الوطنية، عندما ناداها الواجب الوطني خلف منتخب السلّة في مهمته الآسيوية المونديالية، وفي ذات المكان، ازدحمت وتعانقت وتعاهدت الجماهير مجدّدا، لترمي ميولاتها النادوية وتلتقي خلف منتخب الوطن، وتشحذ همم اللاعبين لتحقيق انتصارات مدوية، بدأها المنتخب الوطني بشقيقه اللبناني، واتبعها بالسوري قبل أن ينجز المغامرة الهندية بنجاح كبير، ليتصدر مجموعته، وينتقل بنتائجه وجماهيريته إلى الدور الثاني.

التعليق