خريس: تكنولوجيا الواقع الافتراضي تلامس جميع القطاعات الصناعية

تم نشره في الأربعاء 14 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • مشاركون في محاضرة لمؤسس "ميس الورد" نور خريس - (الغد)

عمان- الغد - أكد المؤسس والمدير التنفيذي لشركة "ميس الورد"، نور خريس، أن تكنولوجيا الواقع الافتراضي ستكون كبيرة وضخمة وتلامس جميع القطاعات الصناعية في المستقبل القريب.
واعتبر خريس، أن التحول الرقمي الشامل للأصول المادية والتكاملية كافة في المنظومة الرقمية مع الشركاء، أسهم في تعزيز وإيصال البيانات إلى الجمهور بسلاسة أكبر.
ولفت، خلال محاضرة له في منتدى شومان الثقافي، بعنوان "الثورة الصناعية الرابعة وتجلياتها"، قدمه فيها وأدارها مع الجمهور، ليث القاسم، إلى المهارات المختلفة التي يجب أن تتوفر في العاملين بالصناعات، وأبرزها "حل المشاكل المعقدة والتفكير المنطقي، كذلك التفكير بالاتجاه الخدمي، والعمل مع الآخرين بمهارة وذكاء".
وقال "مسألة تحليل البيانات مهمة جدا، لذلك نحتاج اليوم إلى محللي بيانات متخصصين في التصميم الإبداعي، وخاصة الذكاء الاصطناعي، كذلك نحن بحاجة لخبراء في بيئة العمل، بالإضافة الى خبراء في خدمة العملاء والمحتوى".
وأضاف أن هناك مشكلة كبيرة فيما يخص العمل والتعاون مع الآخرين والاندماج معهم، وذلك لتحسين وتطوير العمل، مشيرا إلى أن مثل هذا التعاون سيخلق خبراء قادرين على جعل عملية تطوير البرامج وتحسينها أكثر إبداعا.
وبحسب خريس، فإن الثورة الصناعية الرابعة في الوقت الحالي تسعى إلى تسخير إمكانات التكنولوجيا الجديدة، وهي: "الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وأيضا المركبات ذاتية القيادة، كذلك تكنولوجيا النانو-الطاقة المتجددة، إضافة الى الحوسبة الكمومية والتكنولوجيا الحيوية".
وفي هذا السياق، عرف خريس، الواقع الافتراضي، بأنه "تقنية حاسوبية تخلق بيئة وهمية خيالية تحاكي الوجود المادي للمستخدم، بحيث تستخدم فيها نظارات خاصة".
أما الواقع المعزز، وفقا لخريس، فهو "عرض مباشر لبيئة فيزيائية مادية توجد في العالم الحقيقي مع إضافات حاسوبية وهمية تتم إضافتها عن طريق البرمجة لخلق واقع عرض مركب".
وبحسب خريس، فإن الواقع المعزز يعتمد بشكل أساسي على الكاميرا وتصوير الأشياء من خلال التعرف عليها.
وأشار إلى أن حصص الواقع الافتراضي في العالم 2020، من معدات وأجهزة وفيديوهات وألعاب، ستكون نحو 30 بليون دولار، وهي بخلاف الواقع المعزز، التي قد تبلغ حصته 90 بليون دولار، وفقا لخريس.
ورأى المحاضر أن "الواقع الممتد" يمتد إلى جميع البيئات المدمجة الحقيقية والافتراضية والتفاعلات بين الإنسان والآلة الناتجة عن تكنولوجيا الكمبيوتر وأجهزة النظارات القابلة للاتداء.
وحول تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزز، تساءل خريس، لماذا لا يصبح التعليم متعة؟ لكنه يجيب عن سؤاله بنفسه، بالقول: "هناك دراسة عملت على تحسين نحو 68 % من طلبة العالم، عن طريق استخدام دروس ثلاثية الأبعاد خلال فترة الدراسة، مقارنة بـ52 % من الطلاب تحسنوا عن طريق استخدام التعليم الثنائي للأبعاد فقط".
ولفت، في هذا الصدد، إلى إطلاق وزارة التربية في دولة الإمارات في العام 2017، مشروعاً تجريبياً لتعليم الطلاب من خلال الواقع الافتراضي في 17 مدرسة حكومية.
وعن مجالات الثورة الصناعية الرابعة في الطب والصحة، أشار خريس إلى إمكانية تفعيل هذه الثورة في مجالات عديدة أهمها: "الجراحة الروبوتية، وعلاج الرهاب، ومحاكاة العمليات الجراحية"، وذلك من خلال تدريب مهارات الأطباء عليها.

التعليق