العاملون في ‘‘الأونروا‘‘ يعتصمون للمطالبة بدعم دوليّ لميزانيتها

تم نشره في الخميس 15 آذار / مارس 2018. 11:46 مـساءً - آخر تعديل في الخميس 15 آذار / مارس 2018. 11:47 مـساءً
  • اعتصام سابق لعاملين في "الأونروا" - (تصوير: محمد أبو غوش)

نادية سعد الدين وصابرين طعيمات

عمان- اعتصم العاملون في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بالأردن، أمس، أسوة بزملائهم في مناطق عمليات الوكالة الاخرى، على وقع بدء انعقاد المؤتمر الوزاري الدولي الاستثنائي في روما لإنقاذ الوكالة من أزمتها المالية الخانقة، مؤكدين ضرورة استمرارها، ودعم المجتمع الدوليّ لميزانيتها، وحقهم في الخدمات.
ونفذ جميع العاملين، في كل من الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة، اعتصاما لمدة ساعة، بموجب قرار المؤتمر العام لاتحادات العاملين في الوكالة، "للفت الأنظار إلى مطالب اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في الحصول على الخدمات التعليمية والصحية والإغاثة الاجتماعية، الكاملة بدون أي تخفيض في مستواها وحجمها"، وفق بيان المؤتمر.
وقال البيان إن "الأزمة المالية باتت تستهدف وجود الوكالة وتؤثر على مستوى خدماتها وتهدد مستقبلها"، منوها إلى أن إدارة "الأونروا" قامت "بإجراءات تقشفية واحترازية لخفض النفقات، وباتت تقدم خدمة أقل، مقارنة بالأشهر والسنوات الماضية".
وقال، إن الوكالة "سرحت عمال وموظفي المياومة، الذين كانوا يقومون بجهد كبير، إلى جانب العاملين الأساسيين في الوكالة، فيما أصبح القلق ينتاب اللاجئين الفلسطينيين حول مستقبلها وقدرتها على مواجهة التحديات، بعد القرار الأميركي خفض الدعم المالي للوكالة"، داعيا المجتمع الدولي إلى "تحّمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه الوكالة وضرورة تحقيق تطلعاتهم والمحافظة على حقوقهم ومكاسبهم".
وطالب البيان بوضع حلول للعجز الماليّ للوكالة، والنأي بها عن الصراعات السياسية والخلافات الدولية حتى تتمكن من القيام بدورها الإنساني للاجئين الفلسطينيين"، مثلما حث الولايات المتحدة على الاستمرار في دعم الوكالة بحصتها الكاملة، والتي لا تقل عادة عن 400 مليون دولار، لأن التراجع عن الدعم او تقليصه يهدد مستقبل الوكالة ويؤثر على الاستقرار في المنطقة المحيطة".
كما نفذ موظفو الوكالة في مخيمي جرش وسوف، أمس، اعتصاما للاحتجاج على تقليص الخدمات المقدمة لأبناء المخيمات وأهمها تقليص عدد عمال الوطن الذين يقومون بجمع النفايات.
ووفق رئيس لجنة خدمات مخيم سوف عبدالمحسن بنات فإن الموظفين وأبناء المخيمات الذين لا يقل عددهم عن 55 ألفا في مخيمي جرش وسوف "يطالبون الوكالة بإعادة الخدمات المقدمة لهم كما كانت في السابق، منعا لحدوث كوارث بيئية" على حد وصفه.
وبين بنات أن كافة المبادرات التي ينفذها أبناء المخيم للحد من تراجع مستوى النظافة يعد حلا مؤقتا خاصة وأن هذه المبادرات لم تجد نفعا، وستزداد المشكلة حدة مع ارتفاع درجات الحرارة في اشهر الصيف.
وقال الناشط عصام أبو لبده إن معلمي الوكالة نفذوا اعتصاما شاركهم فيه آلاف الطلبة للتعبير عن الأضرار التي ستلحق بالتعليم جراء تقليص الخدمات.
يشار إلى أن وكالة الغوث قامت بتقليص عدد عمال الوطن في مخيم جرش من 25 عاملا إلى 14.

التعليق