‘‘فضفضة المستقلة للانتخاب‘‘ على‘‘فيسبوك‘‘ تجدد التساؤلات حول ‘‘صناديق الموقر‘‘

تم نشره في السبت 17 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • آثار تخريب جراء الاعتداء على مركز اقتراع الانتخابات البلدية والمركزية الماضية في الموقر - (الغد)

هديل غبون

عمان- اتسمت أغلبية التعليقات التي نشرتها الهيئة المستقلة للانتخاب على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قبل أيام، عن نقد متباين لأدائها في انتخابات مجالس المحافظات والبلدية العام المنصرم، وذلك ردا على سؤال طرحته للجمهور بعنوان "فضفضة. في اشي مزعجك من الهيئة المستقلة للانتخاب؟ بهمنا نعرف لأنه رأيك مهم".
وفي هذا النطاق، انتهز معلقون الفرصة لـ"الهجوم" على البرلمان واداء النواب، بشأن منح الثقة للحكومة مؤخرا.
وجاء سؤال الهيئة الذي رصدته "الغد" على منصتها الرقمية أول من أمس، في سياق التواصل التفاعلي الذي كثفته الهيئة، منذ اجراء الانتخابات النيابية العام 2016، إذ تلقت نحو 475 تعليقا حتى ظهر أمس على سؤالها، في وقت وصل فيه عدد متابعي الصفحة إلى نحو 220 ألفا.
وفي سياق التعليقات "الفنية والقانونية" التي تلقتها الهيئة ردا على السؤال، كرر متابعون تساؤلاتهم حول مصير "صناديق منطقة الموقر"، والانتخابات التي ألغيت في دوائرها خلال انتخابات مجالس المحافظات والبلديات في آب (أغسطس) العام الماضي، بينما وردت شكاوى تتعلق باختيار لجان الاقتراع والفرز، ومستحقات متطوعين أشاروا إلى عدم حصولهم عليها حتى تاريخه.
وقال محمد ارشيد الخضير معلقا على سؤال الهيئة، حول انتخابات الموقر التي لم يطرأ عليها أي تغيير منذ قرار إلغاء الاقتراع والفرز فيها إن "قضية الانتخابات في لواء الموقر لغاية الآن لم تحل، ونحن بدون ممثلين في اللواء باللامركزية والبلدية.
وسأل محمد محمود بني عبد الرحمن "صناديق بدو الوسط شو صار فيهم.. وكيف بتعتمدو النتيجة يا هيئة يا مستقلة بدل ما تعيدو الانتخابات!"، بينما قال حسن العجالين لما يرجعوا صناديق الموقر ويجروا انتخابات فيها بعدين يستقلوا"؟
وعلقت الهيئة مرارا على تلك التساؤلات "إعادة انتخابات الموقر قرار حكومي، ولم يصدر بعد"، وفي تعليق آخر أضافت "صناديق الموقر ما راحت لترجع".
وتكررت تعليقات متابعين انطوت على "اتهامات" للهيئة بعدم استقلاليتها، برغم إشادات كثيرة تلقتها أيضا عبر التعليقات، لكن الهيئة عبر فريقها الإلكتروني، ردت على معظم التعليقات الواردة بما في ذلك "الساخرة والهجومية منها"، بخاصة عند الحديث عن مزاعم حول "التلاعب بنتائج الانتخابات"، لتتساءل في كل مرة  "هل من دليل على عدم استقلالية الهيئة؟".
ونشر محمد عبد الكريم النجادا تعليقا قال فيه إن "نتائج الانتخابات ملعوب فيها دائما.. يتم تنجيح أشخاص بما يتناسب مع الحكومة. الملخص : الهيئة مش مستقلة"، فيما رد فريق الهيئة قائلا "هل لديك دليل على ذلك ياسيدي؟".
وفيما يتعلق بانتقادات نشرها متطوعون شاركوا في تلك الانتخابات، علق وائل الحسبان مشيرا إلى عدم حصوله على مستحقاته مقابل توزيع منشورات للهيئة، للتعريف بالانتخابات الماضية ".. تطوعنا قبل الانتخابات ضمن حملة التوعية والتثقيف، على أساس أنه هذا اليوم مدفوع الاجر، حيث قمنا بتوزيع بروشورات وتعريف الناخبين بآلية الاقتراع، لكن طلع كلام فاضي لم يتم اعطاؤنا أجرا"، بينما طلب فريق الهيئة التواصل منه على الخاص وتزويدهم بالمعلومات.
ومن بين التعليقات اللافتة؛ قول عبد الحكيم النسور "متى رح نبطل تزوير الانتخابات؟"، فيما رد فريق الهيئة من جهته بالقول "لم نبدأ اصلا لننتهي".
ومن التعليقات الطريفة المنشورة على المنصة، تعليق عامر الخرابشة قائلا "ما حبيتكوا"، لكن فريق الهيئة رد عليه  ليش، بس احنا بنحبك وبنشتغل على شانك"، فيما قال مصعب الشريدة "كل شي مزعجني"، وطالبه فريق الهيئة بالافصاح عما يزعجه قائلة "أخبرنا يا مصعب".
وصب عشرات المعلقين جام غضبهم على مجلس "النواب" وأداء النواب، رغم تأكيد الهيئة أن دورها بموجب القانون، ينحصر فقط في إدارة العملية الانتخابية، وقال الذيب العنزي "مهم مش مهم ما بتهموني، مش منتخب ولا راح اصل انتخابات..".
أما رزان يوسف فقالت ردا على تساؤل الهيئة، إن كان لديها ما يزعجها من ملاحظات على الهيئة "منكو لا والله، بس من النواب اللي انتخبناهم عن طريقكم".
ومن بين الردود التي أوردها فريق الهيئة بشأن مجلس النواب، قال "مجلس النواب من اختيار الشعب وقرار الاختيار قرار الشعب"، و"ما رح نجبرك على أن تاخذ حقك الديمقراطي"، فيما أكد فريق الهيئة أن رئيس مجلس مفوضي الهيئة يطلع على جميع التعليقات التي ترد على المنصة التفاعلية أولا بأول.

التعليق