بازار يحتفي بـ‘‘عيد الأم‘‘ بمعروضات متنوعة

تم نشره في الأحد 18 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • جانب من بازار "عيد الأم"-(من المصدر)

معتصم الرقاد

عمان- احتضن بازار "الأم" الذي انطلق أول من أمس، بمناسبة عيد الأم ويوم المرأة، العديد من المنتجات والمشغولات التي جاءت بأفكار متنوعة نفذها يدويا 50 مشاركا، ولاقت استحسان الزوار.
وضم البازار الذي أقيم في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا ونظمه نادي "دارت" التابع لمركز الملكة رانيا للريادة، الكثير من المشغولات المختلفة والمنوعة من الأثواب المطرزة، والأدوات المنزلية، إلى جانب الرسم على الزجاج والإكسسوارات والملابس والشراشف وزينة المنزل وغيرها من المعروضات.
وضمن اليوم المفتوح احتفالا بعيد الأم، حل الفنان الأردني حسين السلمان ضيفا على سيدات قدمن لعرض مشغولاتهن؛ إذ قدم مجموعة مميزة من أرشيفه الغنائي متنقلا بين جديده من الأغاني وقديمه ليتغنى بالأم، ولم ينس السلمان حب القائد والوطن ليغني مجموعة من الأغاني الوطنية الأردنية.
في أحد أركان البازار الذي تخلله عرض لأزياء وأثواب شرقية وخليجية، كانت هنالك طاولة للمشاركة سيدرا، التي عرضت مشغولاتها اليدوية، التي تم تطريز الأشعار والعبارات العربية المشهورة عليها، وتوزعت ما بين الشالات والحقائب والبراويز وأطباق القش و"الجزادين".
كما وقدم البازار لزواره مجموعة منوعة من الإكسسوارات، ومن بينها كانت طاولة شيرين ملكة التي تقوم بصنع الإكسسوارات في منزلها، لتخرج بأشكال جميلة ومتنوعة، وتتنوع ما بين الأساور والسلاسل والأقراط والميداليات وغيرها.
وذهبت ملكة إلى أنها تحرص دوما على المشاركة بالبازارات، كون ذلك يعود عليها بالنفع والفائدة، ومشاركة أخرى حملت اسم طاولتها زراكيش التي عرضت مجموعة من الإكسسوارات التي تقوم بصناعتها يدويا في المنزل.
كما واحتفى البازار بالتراث وأبرز أهميته من خلال طاولة إحدى المشاركات، والتي تعرض الإكسسوارات المنزلية التراثية والعباءات.
التكنولوجيا كانت حاضرة في البازار؛ حيث عرضت بتول محيسن وهي من ذوي الإعاقة، من خلال طاولة لها، فن الطباعة على الملابس والزجاجيات، بعبارات مختلفة، يختارها الزائر من خلال جهاز الكمبيوتر الشخصي، موضحة أن البازار أتاح لها فرصة تسويق منتوجاتها وعرضها على أكبر شريحة ممكنة من الزبائن، مؤكدة أن التنظيم كان رائعا.
وعلى طاولة أخرى في البازار، عرضت أشغال يدوية وهي؛ رسم اللوحات باللون الزيتي مع إدخال الخرز عليه، وتبرز اللوحات التي استخدم فيها الفحم بالجمالية التشكيلية.
وعن تنظيم البازار، قال رئيس نادي "دارت"، زكي هشام جبر "جاء بازار "الأم" لإشراك المواهب المختلفة وإظهارها، إلى جانب مساعدة المرأة الأردنية وربة المنزل على إخراج طاقاتها من خلال ما تمهر في صنعه"، مبينا أن البازار أقيم لمساعدة ربات البيوت وتمكينهن من تسويق منتوجاتهن والاستفادة منها، ما يشجعهن بشكل مستمر على العمل والإنتاج.
واشتمل البازار أيضا على زاوية مخصصة للنقش والرسم بالحناء، وأشكال منوعة ومميزة من الشوكولاته التي تخدم المناسبات المختلفة، ومشاركات أخرى في عمل الكيك والكب كيك بمختلف الأشكال والألوان، إلى جانب الرسم على البورسلان بالفرشاة.
كما وتضمن البازار طاولة متخصصة بعرض نباتات الزينة المختلفة.

التعليق