الدحيات: سطح المياه بالأحواض الجوفية يتراجع لمستويات قياسية

تم نشره في الاثنين 19 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • شخص يقوم بملء عبوة من أحد ينابيع المياه الجوفية - (تصوير: محمد أبو غوش)

أحمد التميمي

إربد- قال أمين عام سلطة المياه، المهندس إياد الدحيات، إن خطط الوزارة في مناطق الشمال تهدف لمواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة، نتيجة تواجد مئات الآلاف من اللاجئين السوريين.
وأكد أن الدراسات الأخيرة كشفت عن خطورة الوضع على الأحواض الجوفية وتراجع سطح المياه فيها الى مستويات قياسية، داعيا الى مؤازرة ومساندة جهود الوزارة في حملتها الهادفة لحماية مقدرات المياه والصرف الصحي، كونها تصب في مصالح المواطنين.
وأضاف، خلال افتتاحه محطة ضخ مياه حريما، بحضور السفير الياباني لدى الأردن، هيديناو ياناغي، ورئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الأردن، يورغ مونتاني، أن افتتاح مشاريع جديدة لإدخال مصادر مائية جديدة تقليدية وغير تقليدية تأتي بالتعاون مع المنظمات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، لتلبية الاحتياجات المتزايدة خلال الصيف المقبل.
وبين الدحيات، أن الجهود ما تزال متواصلة لاستكمال وتنفيذ عدد من المشاريع، التي تم التخطيط لوضعها ضمن الخدمة في رفع وتحسين كميات التزويد المائي لمعظم المناطق في المملكة، مما سينعكس على كميات مياه أكبر لكل مواطن في مناطق لواء بني كنانة وخاصة مناطق خرجا، ابلوقس، حريما، الخيرية، القصفة، السيلة، الخريبة، كفرجايز، المثلثات، مستشفى اليرموك وسما الروسان، التي سيلمس الأهالي فيها تحسنا نوعيا في كميات المياه بزيادة حوالي 200م3/ ساعة.
وقال الدحيات إنه تم إعادة تأهيل محطة ضخ المياه في حريما وتركيب 3 مضخات حديثة وبناء خزان مياه جديد بطاقة (500م3)، بالإضافة الى تركيب أنظمة للطاقة الشمسية ضمن خطط الوزارة/ سلطة المياه لتخفيض فاتورة الطاقة وبتمويل من الصليب الأحمر، بقيمة حوالي نصف مليون دينار.
كما تم تنفيذ شبكة مياه جديدة لمنطقة حريما بتمويل من منظمة اليونسيف بقيمة حوالي 600 ألف دينار أردني، بما يحقق الخدمة وفق أفضل المستويات للمواطنين واللاجئين المقيمين في التجمعات السكانية.
وعبر المهندس الدحيات، عن حرص الحكومة الأكيد على إيجاد الحلول كافة للمشكلات كافة في المناطق كاملة، وبالأخص المناطق الشمالية التي تعاني أوضاعا استثنائية، بسبب اللجوء اليها، مما حمل أهالي المناطق أعباء جساما، مؤكدا ضرورة تحسين نوعية الخدمة المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، أوضح السفير الياباني، هيديناو ياناغي، أن الأردن تحمل أعباء كبيرة في مواجهة الكوارث التي حلت بالمنطقة خاصة مشكلة اللاجئين، مؤكدا أن اليابان كمدافعه عن الأمن البشري تشاطر اللجنة الدولية للصليب الأحمر جهودها؛ حيث قدمت اليابان منذ العام 2017 مساعدات تمويلية للصليب الأحمر بقيمة (2.5) مليون دولار.
وكشف ياناغي، عن عزم اليابان تقديم دعم إضافي خلال 2018 بقيمة مليون دولار للجنة الدولية للصليب الأحمر، لتنفيذ مزيد من المشاريع في الأردن.
وأضاف أنه بسبب التحديات التي يواجهها الأردن في نقص إمدادات المياه، فقد قدمت اليابان منحة الى الحكومة الأردنية العام 2013 لتنفيذ مشاريع مائية بقيمة (24.6) مليون دولار، بهدف تحسين شبكات الإمداد بالمياه والصرف الصحي بالمحافظات الشمالية.
وبدوره، أكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يورغ مونتاني، أن الأردن استقبل مئات الآلاف من اللاجئين؛ حيث سارعت المنظمة ومنذ العام 2014 لتقديم الدعم، لإعادة تأهيل البنية التحتية في المجتمعات المستضيفة، لافتا الى أنه تم تنفيذ (27) مشروعا منذ العام 2014 تضمنت خطوطا ناقلة رئيسية وشبكات توزيع ومحطات معالجة ومحطات ضخ وآبار استفاد منها (600) ألف من الأردنيين واللاجئين السوريين.
وأضاف أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تواصل دعمها للعائلات السورية والأردنية التي تعيلها نساء، على تلبية احتياجاتها الأساسية والتقليل من فرص تعرضها للعنف عن طريق مساعدات نقدية، لتأسيس مشاريع تجارية صغيرة خاصة بها.
وأوضح أن المنظمة تواصل جهودها على المستوى الدولي لتأمين ملايين السكان في منطقة الشرق الأوسط، للوصول الى المياه العادمة، مثمنا مساهمة اليابان في دعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

التعليق