إشبيلية.. متذبذب بـ"الليغا" ومتألق في "التشامبيونز ليغ"

تم نشره في الأربعاء 21 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • مدرب اشبيلية فنتشنزو مونتيلا -(أ ف ب)

إشبيلية- يحقق فريق إشبيلية أسوأ أرقامه خلال المواسم الأخيرة على مستوى الدوري المحلي، حتى أنه قبل تسع جولات على نهاية الليغا لا يملك ضمانا فعليا على ختامه في المركز الرابع بل أن هناك مخاطرة بعدم احتفاظه بأي مركز أوروبي، إلا أن ذلك لم يغط على بريق نجاحاته الطيبة في مسابقتي كأس ملك إسبانيا ودوري أبطال أوروبا.
لم يستهل الأندلسيون موسمهم بشكل جيد، بفقدانهم نقاط مباريات كانت في المتناول بسبب افتقاد الفريق لبعض العوامل المهمة، ومن بينها الهشاشة الدفاعية وغياب النجاعة الهجومية.
وغاب هذا الأمر عن المسؤولين ولم يدركوه في وقت مبكر، حتى أقالوا المدرب الأرجنتيني إدواردو بيريزو في كانون الأول (ديسمبر) الماضي واستقدموا الإيطالي فنتشنزو مونتيلا بدلا منه.
وظل عدم الثبات في المستوى والنتائج مستمرا لقرابة ثلاثة أشهر بعد تولي مونتيلا للمهمة، حيث حقق المدرب الإيطالي نتائج مبهرة في المسابقتين القائمتين على النظام الإقصائي واستمر فيهما عن استحقاق، رغم نتائجه المتذبذبة في بطولة الدوري الإسباني.
فقد نجح إشبيلية في التأهل مرة أخرى لنهائي كأس ملك إسبانيا بعد أن تمكن في تخطي فريق معقد مثل أتلتيكو مدريد بفوزه عليه في مباراتي الذهاب والإياب.
وأوروبيا، حقق الفريق الأندلسي نصرا تاريخيا بتأهله إلى ربع نهائي التشامبيونز ليغ من بوابة مانشستر يونايتد الإنجليزي وسط أنصاره بملعب "أولد ترافورد" والذي يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو.
وينتظر رجال مونتيلا حاليا مواجهات صعبة، أمام الفريق القوي برشلونة في نهائي الكأس المحلي، وأمام العملاق الألماني بايرن ميونخ في دوري الأبطال.
ولكن أيضا سيكون إشبيلية مجبرا على خوض الجولات التسع المتبقية من الليغا سعيا خلف هدفه الأول وهو احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى لحجز مقعد في دوري الأبطال الموسم المقبل، بدلا من الدوري الأوروبي الذي يؤهله له وضعه الحالي في المركز السادس لجدول الترتيب.
إلا أن النتيجة التي حققها الفريق الأحد بالسقوط أمام ليغانيس بهدفين لواحد في ظل أداء سيء طوال اللقاء، توضح الأداء المتذبذب في الليجا منذ بداية الموسم والذي شهد سقوطا مدويا في عدة مباريات أمام كل من ريال مدريد (5-0) وريال بيتيس (3-5) وإيبار (5-1) وأتلتيكو مدريد (2-5).
وبعد 29 جولة مضت من الدوري الإسباني، لم يحقق إشبيلية إلا 14 انتصارا، بينما ذاق مرارة الهزيمة في 12 مناسبة وتعادل ثلاث مرات، وهي نتائج لم يعتد الأندلسيون على تحقيقها منذ فترة طويلة.
ولم يسجل الفريق حتى الآن في الدوري إلا 37 هدفا فقط، وهو الرقم الذي حققته فرق منتصف الجدول، واستقبلت شباكه 44 هدفا وهو ما يشبه حال فرق المؤخرة.
كل هذه الإحصائيات السلبية التي لم تظهر في سجلات إشبيلية خلال المواسم الأخيرة تمثل مصدر إحباط في ظل تبقي 9 مباريات فقط بالليغا، تقابلها آمال كبيرة أوروبيا أمام بايرن ميونخ ومحليا في الكأس أمام برشلونة.-(إفي)

التعليق