تونس: تدشين مدينة الثقافة بعد سنوات من الإهمال

تم نشره في الخميس 22 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً

تونس - دشنت الحكومة التونسية أمس بحضور الممثلة الإيطالية - التونسية كلوديا كاردينالي مدينة الثقافة، وهو مجمع ضخم في وسط العاصمة تونس أُطلق قبل أكثر من عقد خلال عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي وتوقف العمل به لسنوات.
ويضم المجمع  متحفا للفن المعاصر وقاعة للأوبرا تتسع لألف وثمانمائة متفرج، وصالتي مسرح ومكتبة سينمائية ومركزا لمحبي الكتب واستوديوهات ومكاتب للمهرجانات المختلفة التي تزخر بها الحياة الثقافية التونسية، وهو من أكبر المشاريع العمرانية المنفذة خلال العقود الأخيرة ومن شأنه أن يصبح المركز الثقافي الأبرز في تونس.
وقال وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين "حققنا فضاء طموحا للأجيال القادمة"، مشيرا إلى أن هذا المشروع "حلم سيشكل مفخرة لتونس (...) هذا يوم تاريخي".
وأضاف "من خلال هذا المشروع الذي طال انتظاره اصبح لتونس أكبر مركز ثقافي في الوطن العربي والمغرب العربي وافريقيا".  وسيضم  المجمع الواقع في أحد أهم الأحياء بوسط العاصمة التونسية الجوقة والاوركسترا التابعتين لدار اوبرا تونس التي أقيمت أخيرا وتضم ثمانين شخصا، إضافة إلى قاعة لرقص الباليه.
وكان المشروع الضخم المقام على مساحة تسعة هكتارات بتكلفة 130 مليون دينار (54 مليون دولار)، يرمي في بادئ الأمر إلى جمع كل الأنشطة الثقافية في موقع واحد تحت راية الدولة. وواجه المشروع عقبات مردها خلافات مالية مع الشركة المروجة له كما وقع ضحية الإهمال بعد الثورة التي أطاحت بزين العابدين بن علي في 2011 حتى آذار(مارس) 2016.-(أ ف ب)

التعليق