مقتل المشتبه به باستهداف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني في غزة

تم نشره في الجمعة 23 آذار / مارس 2018. 12:00 صباحاً
  • موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله اثناء مغادرته غزة بعد تفجير استهدفه منتصف الشهر الحالي.-(ا ف ب)

الاراضي الفلسطينية- قتل أمس المشتبه به الرئيسي في تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في غزة الأسبوع الماضي اثر اشتباكات خلال عملية لاعتقاله أدت ايضا إلى مقتل أحد مساعديه وضابطين من أمن حماس.

ولم يصب الحمد الله حين استهدف انفجار موكبه في 13 آذار(مارس) في بيت حانون بعد دخوله إلى قطاع غزة ما أوقع سبعة جرحى، وسدد ضربة جديدة لعملية المصالحة الفلسطينية المتعثرة أساسا بين حركتي فتح وحماس. وندد مسؤولون فلسطينيون بـ"محاولة اغتيال".

ووقع التفجير فيما ما يزال الخلاف قائما بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس بشأن إدارة قطاع غزة وتسلم الحكومة الفلسطينية إدارة غالبية الوزارات رغم اتفاق المصالحة الموقع بينهما في 12 تشرين الأول (اكتوبر) الماضي.

وأعلنت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة الخميس مقتل عنصري أمن والمشتبه به الرئيسي المتورط في تفجير موكب الحمد الله في غزة، ومساعده خلال عملية اعتقالهما.

وقالت الوزارة في بيان تلقته وكالة فرانس برس انها تعلن عن "مقتل المطلوب" أنس عبد المالك أبو خوصة (26 عاما) اثناء الاشتباك معه وكذلك مساعده عبد الهادي الأشهب الذي توفي في المستشفى، في حين اعتقل مساعد آخر نقل للمستشفى للعلاج من جروحه.

وأكدت الوزارة مقتل "ضابطين من عناصر الأمن في الوزارة في بداية الاشتباكات" التي وقعت غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

والضابطان القتيلان هما "زياد أحمد الحواجري برتبة رائد وحماد أحمد أبو سوريح برتبة ملازم اول" وكلاهما من عناصر جهاز الأمن الداخلي. ونعت القسام "مجاهديها الاثنين".

وقالت الوزارة انه وفقا لـ"التحقيقات المكثفة والمتواصلة تمكنت الأجهزة الأمنية أول من أمس من تحديد هوية المتهم الرئيس في تنفيذ عملية التفجير وهو أنس أبو خوصة".

وأشارت إلى انها بعدما حاصرت المنزل الذي كانوا يتحصنون فيه، "طالبتهم بتسليم أنفسهم إلا أنهم بادروا على الفور بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية ما أدى لاستشهاد اثنين من رجال الأمن".

شارك مئات من عناصر الأمن وشرطة حماس في العملية التي جرى خلالها اقتحام العديد من المنازل، وفق شهود عيان.

وفي بيان تلقته فرانس برس قالت حماس انها "تشيد بالجهود الجبارة التي بذلتها الأجهزة الأمنية في غزة لملاحقة المجرمين وكشف ملابسات الجريمة النكراء".

ومنذ مساء الاربعاء أغلقت حماس كامل الحدود مع اسرائيل ومصر ومنعت المواطنين الفلسطينيين من السفر عبر حاجز بيت حانون (ايريز)، وأغلقت الطرق المؤدية الى مخيم النصيرات.

وعلق القيادي في حماس اسماعيل رضوان ان مقتل ابو خوصة "سيكشف كل الخيوط التي تآمرت على ابناء شعبنا الفلسطيني وسيكون الرد الواضح على كل الذين اتهموا قطاع غزة وحماس وأرادوا التهرب من استحقاقات المصالحة الفلسطينية".

وفي اجتماع دعت اليه حماس اطلع رئيس الحركة اسماعيل هنية ورئيس حماس في قطاع غزة يحيى السنوار قادة حركة الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديموقراطية على تفاصيل "دقيقة جدًا ومؤكدة" وفق ما أعلن القيادي في حماس صلاح البردويل بعد الاجتماع.

وبين أن "العملية خطيرة ومدبرة وترتبط بجهات ولا نستبعد أي جهة معادية أن تكون هي التي حركت هؤلاء الدمى..وربما كل ساعة يتكشف شيء خطير" دون مزيد من الايضاحات.

وقال المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في تصريح بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية (وفا) ان "محاولات حماس بث الإشاعات والصاق تهمة محاولة الاغتيال الإرهابية الجبانة بالدولة ومؤسساتها لا ترقى إلى المستوى الذي يمكن أن يقبل به العقل والوعي البشري".

وكانت وزارة داخلية حماس أعلنت منذ أول من أمس انها تبحث عن الشاب الفلسطيني أبو خوصة ونشرت صورته.

واتهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين الماضي حركة حماس "بالوقوف وراء الاعتداء" الذي استهدف موكب رئيس الوزراء الفلسطيني وقرر اتخاذ سلسلة اجراءات في القطاع.

واتخذت السلطة الفلسطينية منذ نحو سنة إجراءات عدة ابرزها اقالة آلاف من موظفيها المدنيين والعسكريين في قطاع غزة وحسم نحو 30 بالمائة من رواتب موظفيها العموميين في القطاع والبالغ عددهم قرابة ستين ألفا.

ويواجه القطاع وعدد سكانه نحو مليوني نسمة، اسوأ أزمة إنسانية في ظل الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل منذ عقد.-(ا ف ب)

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »روبوت اعلامي مثير؟؟ (" محمد مشهور" شمس الدين)

    السبت 24 آذار / مارس 2018.
    باتت "القضيه الفلسطينيه " دميه ( روبوت ) يتحكم به اكثر من برنامج يفضي الى مصالح متعدده...
    وتشاهد يوميا " فلاشات غريبه " تقيس ردود الفعل لمختلف المستويات ... فما هذا ؟؟