‘‘بينك مارتيني‘‘ تأسر جمهور أبوظبي بمغامرة موسيقية متعددة الثقافات

تم نشره في الاثنين 26 آذار / مارس 2018. 01:00 صباحاً
  • جانب من أمسية "بينك مارتيني"-(من المصدر)

أبوظبي- الغد- ضمن فعاليات البرنامج الرئيسي لمهرجان أبوظبي 2018، خاض الجمهور مساء أول من أمس في مسرح قصر الإمارات، مغامرة موسيقية متعددة الثقافات مع فرقة "بينك مارتيني" التي تشتهر عالمياً أيضاً باسم "الأوركسترا المصغرة".
وقدمت الفرقة ألواناً متنوعة من الموسيقى من حول العالم، تجسد مختلف الثقافات التي كان لها تأثيرها في نشأة الولايات المتحدة. وانضم إلى قائد الفرقة وعازف البيانو "توماس لودرديل" والمغنية الرئيسية للفرقة "تشاينا فوربس" ضيوف العرض، كل من مصممة الأزياء "إكرام غولدمان"، ومقدّم البرامج الشهير "آري شابيرو".
تأسست فرقة "بينك مارتيني" على يد توماس لودرديل العام 1994 في بورتلاند بولاية أوريغون، وكان آنذاك يعمل في مجال السياسة، ووجد نفسه مستاءً من الأجواء الكامدة للأحزاب السياسية وجامعي التبرعات، فقرر أن يؤسس "أوركسترا مصغرة" يقدم من خلالها موسيقى تصويرية أجمل وأكثر شمولية للأحداث السياسية.
وفي العام 1995، انضمت تشاينا فوربس؛ زميلة لودرديل في جامعة هارفارد والتي تقيم في نيويورك، إلى فرقة "بينك مارتيني" ليبدآ معاً تأليف الأغاني، المستوحاة من جميع أنحاء العالم، ويتخطيا بها حواجز الموسيقى الكلاسيكية وموسيقى الجاز والبوب التقليدية، وحققت أولى أغنياتهما معاً "سيمباثيك" شهرة واسعة بين ليلة وضحاها في فرنسا، وتم ترشيحها لنيل جائزة "انتصارات الموسيقى" في فرنسا كأفضل أغنية للعام. ومنذ ذلك الحين، جالت الفرقة مختلف أنحاء العالم وعزفت مع أكثر من 50 فرقة أوركسترا من حول العالم. وفي عامها العشرين، تمت استضافة الفرقة في ساحة "هوليوود بول أوف فيم" و"أوريغون ميوزك أوف فيم".
ويتضمن البرنامج الرئيسي لحفلات مهرجان أبوظبي والذي يستمر حتى الحادي والثلاثين من الشهر الحالي، عدداً من العروض الرائعة الأخرى، من بينها، حفل "بيانوغرافيك" أعمال على آلتي بيانو لفيليب غلاس، ستيف رايخ وموريس رافل مع عروض بصرية حية.
أما عشاق الموسيقى الهندية الكلاسيكية فموعدهم مع حفل "سيد السارود: أمجد علي خان"، الذي سيطرب الجمهور بموسيقاه الساحرة على آلة السارود التي تعد عنصراً أساسياً في تقاليد الموسيقى الهندية، وسلسلة حفلات المهرجان للعزف المنفرد: مشروع باخ؛ والختام مع حفل للفرقة الوطنية الإسبانية للرقص التي ستقدم عروض باليه مميزة تحت عنوان "دون كيشوت" لأول مرة في العالم العربي. ومهرجان أبوظبي الذي تأسس في العام 2004، يعد اليوم من أهم فعاليات الثقافة والفنون في العالم والاحتفالية الأبرز في المنطقة للإبداع، لإسهامه في إثراء الرؤية الثقافية لأبوظبي، وترسيخ مكانتها كوجهة ثقافية رائدة وعاصمة عالمية للثقافة والفنون، ومحطة لقاء للثقافات العالمية.
ويلعب المهرجان دوراً جوهرياً، بدعم من شبكة عالمية متنامية تضم أكثر من 30 شريكاً ثقافياً استراتيجياً دولياً، في احتضان الإبداع والابتكار من خلال الفنون، في إطار فعاليات برنامجه الرئيسي ومنصاته الشبابية ومبادراته المجتمعية، في الإمارات السبع، إلى جانب أعمال التكليف وعلاقات التعاون الدولية، وتتيح هذه الشراكات للجمهور عروضاً أولى على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية.

التعليق