"ذبحتونا" تطالب بتجميد "اختيارية التوجيهي" وإعادة دراسته

تم نشره في الأحد 1 نيسان / أبريل 2018. 11:00 مـساءً

عمان- الغد- وجّهت الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة "ذبحتونا" رسالة إلى رئيس وأعضاء لجنة تعديل أسس القبول الجامعي، طالبت فيها بـ"تصحيح" قرار وزارة التربية حول "اختيارية التوجيهي"، وذلك عبر تجميد العمل به، لمدة عام دراسي واحد، يتم خلالها تشكيل لجنة وطنية تضم وزارتي التربية والتعليم العالي ونقابة المعلمين، وأكاديميين وتربويين ومختصين، تقوم بوضع آليات علمية وأكاديمية وتربوية لتطوير التوجيهي.
كما حثت الحملة رئيس اللجنة واعضاءها بالتوقف أمام ما رأت أنها "خطورة الدورة الواحدة للتوجيهي المزمع العمل بها ابتداءً من العام الدراسي القادم، خصوصا وأن نظام "الحزم" المقترح من وزارة التربية، لا يمكن أن يتم من خلال الدورة الواحدة. كما أن كافة الأنظمة الدراسية تتجه نحو نظام الفصول. إضافة إلى أن الجامعات تأخذ بنظام الفصول، ما يوجب على وزارة التربية أن تتطابق مع نظام الجامعات، بجعل التوجيهي على فصلين.
ورأت الحملة أنه تم إصدار قرار وزارة التربية "دون تنسيق مسبق مع وزارة التعليم العالي وإدارات الجامعات ولجنة القبول الموحد". واعتبرت أن القرار هو أقرب إلى "فرض الأمر الواقع".
وقالت إن طالب الصف العاشر يختار الفرع الذي يريد أن يكمل فيه تعليمه (علمي، أدبي، مهني .. الخ). ما يعني أن وزارة التربية لم تأت بالجديد في ما يتعلق بإعطاء الطالب حق الاختيار، وأن ما فعلته ليس سوى "نسخة مشوهة ومجتزأة" من أنظمة دولية.
ودفعت الحملة بجملة من المخاوف في ما يتعلق بالتوجيهي، لافتة الى ان الوزارة اعلنت رسمياً أن قرارها بـ"اختيارية التوجيهي" هو قرار لعام واحد فقط. أي أن مجلس التعليم العالي سيضطر لإعادة النظر بأسس القبول الجامعي مرة أخرى العام القادم، ما يعني عدم استقرار التشريعات وخلق حالة من الفوضى والإرباك والتخبط داخل المؤسسات التعليمية والجامعات الرسمية منها والخاصة.
وأبدت الحملة خشية "من نية الوزارة تجاه مواد علمية كالفيزياء والكيمياء وغيرها، ومواد أدبية كاللغة العربية/تخصص، والتي كان الوزير والأمين العام للوزارة قد أكدا سابقاً أنها مواد ليست إجبارية، ليتراجعا "تكتيكياً" لاحقاً وبشكل جزئي بعد سلسلة الاحتجاجات التي واجهتها تصريحاتهما" بحسب الحملة.
وتساءلت "هل يعقل أن يتم تطبيق قرار بهذا الحجم على الطلبة في العام ذاته دون تمهيد أو توضيح؟ وهل يكفي لقاء في مركز الحسين أو كلية الخوارزمي يحضره ألف طالب من أصل 150 ألفا، لتوضيح فكرة التوجيهي الجديد؟".
ولفتت الحملة الى انه جرى سابقاً "تجريب" هذه الآلية في التوجيهي، حيث تم وضع مادة الفيزياء كمادة اختيارية، وتم التراجع عن هذا القرار، "بعد النتائج الكارثية التي ألحقها بسمعة التوجيهي الأردني، ومدخلات الجامعات الأردنية".

التعليق