السماح للشاحنات بعبور"طريبيل" يدفع أصحاب استراحات على طريق بغداد للبدء بتأهيلها

تم نشره في الاثنين 9 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • معبر الكرامة على الحدود الأردنية العراقية - (تصوير: محمد ابو غوش)

إحسان التميمي

المفرق- أحيت تصريحات وزير النقل العراقي كاظم الحمامي بخصوص موافقة عمان وبغداد على السماح بدخول الشاحنات الأردنية والعراقية بشكل مباشر لأراضي البلدين، الأمل لدى العديد من أصحاب الاستراحات وخدمات الشاحنات والمحال التجارية على طريق بغداد الدولي والقرى القريبة من الحدود الأردنية العراقية، ما دفعهم الى البدء بتأهيل محالهم ومشاريعهم.
ويؤكد أصحاب استراحات ومحال تجارية أنهم "بدأوا بالفعل بتأهيل استراحاتهم ومحالهم"، التي أصبحت شبه "خرابات" منذ إغلاق الحدود الأردنية العراقية، معربين عن أملهم بأن يعود الوضع على ما كان عليه، لما له من فوائد جمة وإيجابيات تعود بالنفع عليهم وعلى عامليهم وأسرهم في الوقت نفسه.
ويوضحون أن إغلاق الحدود منذ أربعة أعوام "تسبب في إغلاق العشرات من المحال التجارية والاستراحات، ما تسبب في تسريح المئات من العاملين في هذه المحال والاستراحات".
وكان الوزير الحمامي أعلن قبل يومين عن "الاتفاق على دخول الشاحنات الأردنية والعراقية، بأرقامها وحمولاتها وسائقيها، مباشرة إلى اراضي البلدين".
ويقول المواطن سلمان السرحان، صاحب محل تجاري، "إن إغلاق الحدود الأردنية العراقية تسبب في خسائر كبيرة لأصحاب محال تجارية واستراحات، بالإضافة إلى فقدان أبناء المنطقة العشرات من الوظائف والمهن".
ويضيف أنه "ينتظر بفارغ الصبر إعادة فتح الحدود بشكلها الطبيعي، حیث قرر البدء بإعادة تأهيل استراحته الخاصة وتجهيزها من جديد لاستقبال الزائرين والمسافرين والسائقين فور عودة الحركة الطبيعية".
من جهته، يقول المواطن جابر الحمدان، مالك محل تجاري على طريق الحدود الأردنية العراقية، إن إغلاق الحدود "كبده العديد من الخسائر المادية، ودفعه إلى الاستغناء عن عدد من عامليه"، معربًا عن أمله بأن يتم تنفيذ قرار فتح الحدود بأسرع وقت ممكن، لما له من إيجابيات على الحياة المعيشية لمواطنين وأسرهم، إذ أن عودة الحركة التجارية إلى طبيعتها في هذه المنطقة سـ"يعمل على تعويض خسائره وزملائه أصحاب استراحات ومحال تجارية خلال الأعوام الماضية، فضلًا عن تشغيل المئات من أبناء المنطقة".
ويوضح أن الشاحنات التي كانت تعبر طریق الرویشد متجهة إلى العراق "كانت تتسبب في حركة تجارية نشطة في المنطقة وتعمل على تشغيل المئات من أبناء المنطقة، وتعود بالدخل على العديد من المواطنين والأسر".
وكان نقيب أصحاب الشاحنات محمد خير الداوود قال إن قطاع الشاحنات ونتیجة للأحداث في سوریة والعراق "تكبد خسائر بمئات الملايين من الدنانير، فضلًا عن توقف المئات من الشاحنات عن العمل بشكل كلي".

التعليق