مستشفى الأميرة إيمان: اكتظاظ ونقص في الكوادر الفنية والإدارية

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • مراجعون يقفون أمام مبنى مستشفى الأميرة إيمان بدير علا.-(ارشيفية)

حابس العدوان

ديرعلا – يشتكي مراجعون لمستشفى الاميرة ايمان بلواء ديرعلا من الاكتظاظ ونقص الكوادر الفنية والادارية، وطول فترة الانتظار للحصول على الخدمة الصحية اللازمة، وهو ما يقره مدير المستشفى الدكتور احمد الحوارات بان الخدمات الصحية في المستشفى تواجه ضغوطا هائلة نتيجة تردي الاوضاع الاقتصادية للمواطنين، عازيا ذلك الى تراجع القطاع الزراعي الذي كان يوفر مصدر دخل رئيس لغالبية سكان اللواء.
ويشير عدد من المراجعين لمستشفى الاميرة ايمان الحكومي ان تردي اوضاعهم الاقتصادية دفعهم الى مراجعة المستشفى، للحصول على العلاج في الوقت الذي كانوا في السابق يفضلون مراجعة الاطباء في القطاع الخاص، تجنبا للانتظار لساعات ومن اجل الحصول على الخدمة الصحية الجيدة.
ويلفت المراجع محمد البلوي الى ان تزايد أعداد المراجعين كشف عن نقص في الكوادر الفنية والصحية، موضحا ان عدم توافر عدد من الادوية في المراكز الصحية، اسهم بشكل كبير في تزايد اعداد المراجعين للمستشفى.
ويؤكد المراجع محمود الشطي ان العيادات الخارجية في المستشفى تشهد يوميا اكتظاظا كبيرا بالمراجعين، ما يضطر بعضهم الى الانتظار لساعات للحصول على الخدمة الصحية اللازمة، مضيفا ان المرضى يعانون من الازدحام على شبابيك التسجيل والمحاسبة والتي تنعكس على طول فترة الانتظار للوصول الى الطبيب المختص، خاصة وان العيادات موجودة داخل المبنى الرئيس الذي يضم الادارة وكافة الاقسام الاخرى.
ويبين أحد اطباء الاختصاص في المستشفى، طلب عدم نشر اسمه، أنه يعاين خلال أيام عيادته ما بين 70 – 80 مريضا يوميا، واحيانا أكثر من ذلك وهو أمر يعاني منه غالبية أطباء الاختصاص في المستشفى، لافتا إلى أنه يحاول بكل جهده إعطاء كل مريض الوقت الذي يحتاجه للحصول على الخدمة الصحية الفضلى.
من جانبه يشير مدير المستشفى إلى أنه وفي ظل تزايد أعداد المرضى والمراجعين فإن المستشفى الذي يخدم عددا كبيرا من المواطنين يزيد على 70 ألفا عدا عن الوافدين، يعاني حاليا من نقص في الكوادر الفنية والإدارية، موضحا أن اكتظاظ العيادات الخارجية في الوقت الحالي مرده زيادة أعداد السكان والمراجعين، خصوصا مع ازدياد حالات الفقر والبطالة في اللواء، الذي يعتمد بشكل كبير على القطاع الزراعي، ما زاد من إقبال المواطنين على الخدمات الطبية التي تقدمها وزارة الصحة.
ويبين الحوارات أن عدد المستفيدين من الخدمات الصحية كافة  لعام 2017 ارتفع بما يزيد على 13 مستفيدا مقارنة بعام 2016، في حين أن العدد بارتفاع مستمر مع الثلث الاول من العام الجاري، موضحا أن ارتفاع أعداد المستفيدين من هذه الخدمات يشكل معاناة للعاملين من الكوادر الطبية والتمريضية والفنية والخدمات المقدمة للمرضى والمراجعين.
ويرى الحوارات "أن تردي الأوضاع الاقتصادية لدى غالبية المواطنين حد من الخيارات المتاحة امامهم في الحصول على الخدمات الصحية وحصرها بالتوجه للمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية، موضحا أن عددا غير قليل من المواطنين كانوا في السابق يفضلون العلاج في القطاع الخاص الذي يوفر خدمات قد لا تتوافر في المراكز الحكومية.

التعليق