حيمور: بركة البيبسي مشكلة بيئية تؤرق سكان الرصيفة

تم نشره في الثلاثاء 10 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

حسين الزيود

الزرقاء- قال رئيس بلدية الرصيفة أسامة حيمور، إن بركة البيبسي والتي تبلغ مساحتها 196 دونما وتتجمع فيها كميات كبيرة من المياه الآسنة والتي تتسبب بتلوث بيئي ومكاره صحية داخل المدينة تعد من المشاكل البيئية التي تؤرق السكان في لواء الرصيفة، خصوصا وأنها تقع بقرب الأحياء السكنية.
وقال خلال مؤتمر صحفي في دار البلدية أمس، إن بركة البيبسي تعود ملكيتها إلى أمانة عمان ومحاطة بالأسوار، ما يمنع البلدية العمل على صيانة تلك المنطقة باعتبارها ملكيات خاصة، منوها أنه وبحال لم يتم العمل على حل الإشكاليات، التي سببت تلوث المنطقة جراء بركة البيبسي فسيتم اللجوء إلى القضاء للفصل بذلك.
واضاف حيمور أن شركة الفوسفات طرحت عطاء لإزالة تلال الفوسفات، التي تتواجد في المنطقة والبالغة قرابة 10 ملايين متر مكعب والمتراكمة منذ أعوام في لواء الرصيفة وعلى 3 مراحل منذ أعوام طويلة.
ولفت إلى أن طرح عطاء إزالة أكوام الفوسفات بعد هذه المدة الطويلة، أمر إيجابي ويصب في خانة المطالبات الشعبية في رفع تلك الأكوام، خصوصا وأن تلك الأكوام ساهمت في عدم تقدم المدينة وتأخرها لفترة طويلة وعملت على تشويه المنظر العام والتلوث البصري والبيئي بشكل عام.
وطالب حيمور بالعمل على إعادة تأهيل المحطة التحويلية على نفقة وزارة البيئة أو المشاريع الكبرى وهي  تعتبر مكانا لتجميع النفايات من كافة مناطق الرصيفة ونقلها بعد ذلك إلى مكب الغباوي، موضحا أن المحطة معطلة حاليا وتشكل مكرهة صحية ، فيما تزيد تكلفة إعادة تأهيلها على مليون دينار.
ولفت إلى أنه جرى خلال لقاء مع إدارة المصنع الاتفاق على تفاهمات ملزمة من ضمنها إمهال المصنع 14 يوما لإزالة جميع المخالفات وتصويب أوضاع المتنزه الوطني بحيث يتم ضخ 100 متر مكعب فقط يوميا ومن الغسلة الثانية بعد خلطها بـ 100 متر مياه نظيفة لضمان تقليل التركيز والروائح، فيما سيتم خلافا لذلك اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وأوضح أن البلدية ستعل بعد تأهيل منطقة المتنزه وتنظيفها على استغلال البلدية لهذا المتنزه وتطويره بكلفة مالية تقدر ب 150 ألف دينار من خلال فتح شوارع وإنشاء مسطحات خضراء بنباتات عطرية وتوفير جلسات.

التعليق