البنك الإسلامي للتنمية يستمر بتمويل مصر

تم نشره في الأحد 15 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً

القاهرة- تلعب مصر دورا رئيسيا في دعم البنك الإسلامي للتنمية والمساعدة على تحقيق أهدافه، ولذلك حصلت مصر على دعم من البنك يبلغ 15 مليار دولار، بحسب الدكتور بندر حجار رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وقال بندر، على هامش الاجتماعات السنوية الـ43 للبنك الإسلامي للتنمية في تونس "مصر من الدول المؤسسة للبنك الإسلامي للتنمية وما تزال تقوم بدور رئيسي في دعم مجموعة البنك، ولذلك حصلت على أكبر تمويل من البنك الإسلامي للتنمية يصل لأكثر من 15 مليار دولار بنهاية 2017 منها حوالي 2.5 مليار دولار إسهام البنك في دعم مشاريع التنمية في مجالات الطاقة والتنمية الريفية والتعليم والصحة وتشغيل الشباب وبناء القدرات، و8.5 مليارات دولار لدعم التجارة الخارجية، إضافة إلى حوالي 368 مليون دولار خُصصت لدعم وتنمية القطاع الخاص، وكذلك إسهام المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات بحوالي 4.2 مليار دولار في مجالات التأمين المختلفة.
وكانت أكبر عملية تمويل قام البنك باعتمادها حتى الآن من نصيب مصر؛ حيث أسهم البنك بمبلغ 450 مليون دولار في مشروع محطة توليد كهرباء جنوب حلوان بطاقة إنتاجية تقارب 1.950 ميغاواط، بالإضافة إلى إسهام البنك الإسلامي للتنمية في مشروع الربط الكهربائي السعودي المصري بمبلغ 220 مليون دولار.
وبين أنه سيتم الآن العمل على الانتهاء من وثيقة مقترحة لاستراتيجية الشراكة بين مصر ومجموعة البنك للسنوات الثلاث المقبلة، ويتم رسم هذه الشراكة بالعمل مع الوزارات والجهات نفسها، وفي مقدمتها وزارة الاستثمار والتعاون الدولي ووزارة المالية، ويتوقع أن ينتج عن تنفيذ هذه الشراكة مشاريع وعمليات مثمرة بقيمة تصل إلى 2.5 مليار دولار.
وأضاف "تعتمد استراتيجية التعاون على 3 محاور رئيسية؛ أولها تعزيز القدرات ورفع كفاءة عناصر الإنتاج، والمحور الثاني تقليص الفروقات الإقليمية من خلال دعم التنمية الريفية المتكاملة وتحسين الخدمات الحضرية، ويشمل المحور الثالث دعم القطاع الخاص والتجارة الخارجية، والتأمين على الاستثمار والتصدير، وتمويل المشاريع صغيرة ومتوسطة الحجم".
وفي إطار استهداف البنك لتحقيق اللامركزية من خلال فتح فروع إقليمية، بين بندر "أن البنك يقود عملية تحول شاملة إلى اللامركزية جغرافياً ووظيفياً من خلال التوسّع في تأسيس مراكز إقليمية لإدارة المشاريع ورفع الكفاءة في متابعة تنفيذها، ويسرّني أن أوضح أن القاهرة ستكون أحد مقرّات المكاتب الإقليمية الجديدة، ومجموعة البنك ومصر على وشك التوقيع خلال أسابيع على اتفاقية التأسيس للمركز الإقليمي؛ حيث تمّ استكمال المناقشات بشأنها مع الجهات ذات الاختصاص في مصر من خلال وزارة الاستثمار والتعاون الدولي".
وحول دور صندوق التحول لدعم التكنولوجيا والابتكار في دعم مشاريع الشباب، لفت إلى أن خلق فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة من أهم أهداف البنك الإسلامي للتنمية، ولذلك كان إنشاء صندوق التحول لدعم التكنولوجيا والابتكار للمساعدة على تحويل أفكار الشباب إلى مشاريع حقيقية، وتم إنشاء منصة لتبادل الأفكار والخبرات، كما تم تخصيص 500 مليون دولار كرأسمال للصندوق جزء منها سيتم تمويله من خلال البنك، والجزء المتبقي من خلال المجتمع المدني ومجتمع الأعمال.
وفي شأن التكامل التنموي بين الدول الإسلامية، قال بندر: "اعتمد البنك عددا من المبادرات منها برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية، ويهدف إلى تشجيع التبادل التجارى بين الدول الأعضاء في المنطقتين العربية والإفريقية، كما تم إطلاق برنامج المساعدة من أجل التجارة للدول العربية، كما اعتمدت المجموعة أسلوب تبادل المعارف والخبرات (Reverse Linkages) بين دول الجنوب-جنوب، والتي تمكن الدول الأعضاء من نقل الخبرات والمعارف والتكنولوجيا لفائدة دول أعضاء أخرى، وعلاوة على ذلك، فإن البنك بصدد إطلاق إستراتيجيته للتعاون والاندماج الإقليمي والتي ستترجم إلى برامج شبه إقليمية، تشمل مختلف القطاعات الاقتصادية".-(وكالات)

التعليق