الآلاف يحتفلون بدمشق بـ"انتصارات" الجيش رداً على الضربات الغربية

تم نشره في الاثنين 16 نيسان / أبريل 2018. 06:32 مـساءً - آخر تعديل في الاثنين 16 نيسان / أبريل 2018. 06:53 مـساءً
  • الآلاف يحتفلون بدمشق بـ"انتصارات" الجيش رداً على الضربات الغربية- (سانا)

دمشق- تجمع آلاف السوريين الاثنين في ساحة الأمويين في قلب دمشق احتفالاً بـ"انتصارات" الجيش السوري في الغوطة الشرقية وتنديدا بالضربات الغربية على بلدهم اثر تقارير عن هجوم كيميائي مفترض في مدينة دوما.

ودمرت الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ثلاثة مواقع سورية، رداً على هجوم كيميائي مفترض تسبب بمقتل اربعين شخصاً في مدينة دوما، وفق مسعفين واطباء محليين، اتهمت الدول الغربية دمشق بارتكابه عبر استخدام غازي الكلور والسارين، الأمر الذي نفته دمشق.

وفيما أشادت واشنطن بالضربات معتبرة أنها حققت "أفضل" نتيجة ممكنة، قللت السلطات السورية من تداعياتها وأعلن الجيش تصدي دفاعاته الجوية لأكثر من مئة صاروخ أطلقت باتجاه الأراضي السورية لافتا الى "اسقاط معظمها".

وفي اليوم ذاته، أعلن الجيش السوري استعادة الغوطة الشرقية كاملة مع خروج آخر المقاتلين المعارضين من مدينة دوما.

وفي ساحة الأمويين في دمشق، احتشد الآلاف رافعين الاعلام السورية وصور الرئيس السوري بشار الاسد احتفالا "بانتصارات" الجيش وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، عشية ذكرى جلاء القوات الفرنسية من البلاد في العام 1946.

وهتف المتجمعون "الله، سورية، بشار وبس" كما شارك تلامذة وطلاب وفرق كشفية في التجمع.

وقالت نائلة بدر، شابة ترتدي حجاباً أبيض، "نحن هنا طبعاً لنحتفل بانتصار الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية ونوجه رسالة لـ(الرئيس الأميركي دونالد) ترامب وحلفائه، بأنهم فاشلون".

واعتبرت أن "الضربة لم تدل سوى على عجزهم ويأسهم بعدما تمكن الجيش العربي السوري من دحر الارهابيين".

وتصنف السلطات السورية وغالبية المؤيدين لها الفصائل المعارضة بـ"الارهابية".

وقالت ردينة عوض "لا نريد لأحد أن يتدخل في أمورنا، نريد أن نعيش بسلام، فلتدعنا كل الدول وشأننا".

وأضافت "نعم، نعم نعم مليون نعم لسيادة الدكتور بشار الاسد".(أ ف ب) 

 

 

التعليق