تواصل فعاليات "عمان للرقص المعاصر" بعرض لـفرقة Dyptik

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • مشهد من عروض فرقة Dyptik -(تصوير: محمد مغايضة)

معتصم الرقاد

عمان- استمرت الفرق المشاركة في مهرجان "عمان للرقص المعاصر" لهذا العام بتقديم العروض الراقصة، حيث احتضنت خشبة مسرح المركز الثقافي الملكي أول من أمس عروضا نالت إعجاب الحضور للفرقة الفرنسية "Dyptik".
ويروي العرض الذي أبدع أعضاء الفرقة الفرنسية في تجسيده مفاهيم متعددة وهي؛ "أين تجد مكانك، مهما كان متزعزعا، أنت تقاتل من أجل ذلك على الرغم من معتقدات المجتمع المختلفة والتقاليد، بعيدا عن المصلحة العامة والحريات الشخصية.. تبدأ العبث بالقوانين. لدرجة أن تخالفهم.. أنت تبدأ بفعل الخطأ، حتى ينهض الذين يتم استغلالهم مؤمنين بشيء أفضل، ملتزمون بوجه كل المعارضات لوحدهم يقاتلون في نهاية طاقتهم، ما يزالون يبنون  شيئا مختلفا، يبنون اساسا للجديد من اجل البقاء، لكنهم يجتمعون ويتحدون مع الجميع. لكن ... الى متى؟"
وفرقة Dyptik ترقص وتظهر هويتها وتتمرد بقوة، غير راغبة وغير مهتمة بتوافق الآراء، لكنها ملتزمة في علاقتها بالتغير، وبالأشخاص والاجساد ، لتستكشف ما يعنيها أن نكون بشرا، مع إيلاء اهتمام خاص لتاريخ البشرية ؛ نحن نهتم بالحميمة وعمق الأشياء.
في العام 2012 من قبل مصممي Dyptik تأسست الراقصات مهدي مغاري وسهيل مارشيش. وتلتزم الفرقة بقيم المشاركة والتبادل الثقافي والتواصل مع الآخرين، للفنانين Saint-Etienne وتفتتح الفرقة استديوهاتها للجمهور لجعلها منصة حقيقية للعروض.
وبدعم من المركز الوطني للثقافة والفنون انحدر مهرجان عمان للرقص المعاصر بتوجيه من جلالة الملكة نور الحسين، ليكون مركزا رياديا وطنيا، يقدم نماذج إبداعية مبتكرة في كيفية استخدام الفنون الأدائية المتمثلة بفنون المسرح والرقص، لإثراء العملية التعليمية والتنمية الاجتماعية وتعزيز القيم الإنسانية وجعل الثقافة والفنون في متناول الجميع.
ويصل عدد المستفيدين من برامج وأنشطة المركز ما يقارب 37000 شخص سنويا، ويعد المركز هو أحد مشاريع مؤسسة الملك الحسين، وهي مؤسسة غير حكومية غير ربحية صدرت بإرادة ملكية سامية.
وتقول مديرة المركز لينا التل من خلال برامج المركز الإبداعية المتنوعة والمكانة المرموقة التي يحظى بها وطنيا ودوليا، تم اعتماد المركز في العام 2013 كمركز UNFPA من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان دولي رائد في التدريب على استخدام تقنيات المسرح كأداة للتوعية الشبابية في مجال الصحة الإنجابية والوقاية من مرض نقص المناعة والتوعية الصحية للمراهقين والمشاركة المجتمعية.
وباعتماد من المعهد الدولي للمسرح وفي العام 2015 أصبح المركز الوطني للثقافة والفنون المركز الدولي لشبكة مثقفي الأقران للتنمية الشبابية، وهو نتاج تعاون مشترك وفريد من نوعه بين صندوق الأمم (Y-PEER) وشبكة مثقفي الأقران (UNFPA) المتحدة للسكان.
ويهدف المركز الوطني للثقافة والفنون ليكون منارة الشباب فيما يتعلق بتعزيز مهارات القيادة والتنمية الشبابية.

التعليق