خبراء حول العالم يكشفون أسرار العقل الباطن

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • العقل الباطن لا يستطيع التفريق بين الواقع والخيال- (ارشيفية)

علاء علي عبد

عمان- على الرغم من أن الجميع يمتلكون عقلا باطنا يستخدمونه يوميا، إلا أن هذا الجزء من العقل البشري يبقى شيئا مجهولا لغالبية الناس.
ولفك القليل من طلاسم العقل الباطن قام موقع "WomenMagz" بنشر معلومات وأسرار عن العقل الباطن ذكرها عدد من الخبراء والمختصين في هذا المجال وسنستعرض بعضا منها فيما يلي:
·العقل الباطن لا يستطيع التفريق بين الواقع والخيال: يجد غالبية الناس صعوبة في التحكم بقوة عقلهم بشكل يمكنهم من الوصول للقرارات الصائبة والحلول المناسبة لمشاكلهم بشكل دائم، والسبب بهذا أن المرء لا يدرك الكيفية التي يفكر بها عقله الباطن. ولنفهم طبيعة عمل العقل الباطن يجب أن نعلم أولا أنه لا يفكر إلا بالحاضر. لذا، عندما يقول المرء لنفسه "سوف أعمل كذا" فإن عقله الباطن لا يستطيع فهم شيء من هذه الجملة كونها تتعلق بالمستقبل. لذا ينصح الكثير من المتخصصين بأن يستبدل المرء تلك الجملة بجملة توحي بأنه قد حقق ما يريد بالفعل كأن يصف شعوره بعد إنجاز ما يريد. فالعقل الباطن لا يمكنه التفريق بين الواقع الذي يعيشه المرء وبين الخيال الذي يحلم به، وحتى يمنح عقله طاقة كاملة فيجب عليه إقناع عقله الباطن بأن ما يريده حدث بالفعل. لذا عندما تريد تحقيق هدف ما وتعلم في عقلك الواعي أن هذا الهدف يتطلب مجهودا معينا لتحقيقه، عليك أن تقنع عقلك الباطن بأنك حققته فعلا، هذا لا يعني أنك ستحقق هدفك كالسحر دون تعب، لكنك على الأقل ستجد بأنك أصبحت أكثر سرعة بالوصول لهدفك.
·مفتاح تغيير حياتك مخبأ في عقلك الباطن: يحتوي العقل الباطن على ما يشبه التسجيل لجميع الأحداث التي مرت بالمرء، ويضم هذا التسجيل كل الأسباب التي تفسر الأفعال والتصرفات التي يقوم بها المرء والمعتقدات التي يؤمن بها، لذا لو وجد المرء صعوبة في تغيير جانب من جوانب حياته أو تغيير عادة ما فاعلم أن مفتاح الحل مخبأ في العقل الباطن. يحتوي العقل الباطن على الحقائق من منظور المرء والتي غالبا ما تكون حقائق مبنية على الحدود التي يضعها المرء لنفسه أو توضع له. ففي كل موقف أو حدث يواجهه المرء يضع بشأنه تصوراته الخاصة التي غالبا لا يخرج عنها ويستثني أي احتمالات أخرى بشأنها. ينجذب العقل الباطن لما يعرفه فقط لا للشيء الأفضل للمرء، فعندما يواجه معلومة جديدة له يراها كشيء مخيف يسعى لتجنبه كونه لا يملك معلومات كافية عنه وهذا ما يفسر تمسك المرء بعاداته كونه يخشى تبني عادات جديدة لا يعلم عنها شيء. لذا، حتى يتمكن المرء من إجراء تغيير في حياته عليه المخاطرة وتعريض عقله الباطن للخوف من تجربة جديدة كون خوفه هذا لا يعني بالضرورة أن التغيير الذي يقوم به المرء يشكل خطرا أو أنه سيئ.

التعليق