عجلون: 500 منزل في كفرنجة خارج التنظيم

تم نشره في الثلاثاء 17 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • مشهد عام من مدينة كفرنجة في عجلون- (الغد)

عامر خطاطبة

عجلون - كشف رئيس بلدية كفرنجة الجديدة بمحافظة عجلون نور بني نصر بأن البلدية تعاقدت مع أحد المكاتب الهندسية المرخصة من اجل العمل على حصر المنازل، التي تقع خارج التنظيم، والتي يقدر عددها بزهاء 500 منزل، منتشرة في مناطق عين البستان والمشيرفة وأم العشوش ودبة أم البطم، ليتم البدء بترسيمها ولتقوم وزارة البلديات بإدخال الأبنية فيها للتنظيم.
وأضاف بني نصر أن كثيرا من المنازل أقيمت في المناطق الريفية، بسبب برامج حكومية كانت تقدم بعض خدمات البنى التحتية لتلك التجمعات في مناطق عشوائية متفرقة صالحة للزراعة.
وفي الوقت الذي يدعو فيه سكان إلى ضرورة التوسع في حدود التنظيم لكثير من القرى والبلدات، وضم مناطق وقطع أراض جديدة  لشمولها بالخدمات، يطالب آخرون بضرورة حماية المساحات الصالحة للزراعة من التوسع العمراني العشوائي.
وفيما يرى المطالبون بالتوسع بالتنظيم، أن هذه الخطوة ستمكن أصحاب منازل أقيمت في تلك القطع من الاستفادة من الخدمات المختلفة كالطرق وإيصال الكهرباء والماء والخدمات الأخرى، يرى المعارضون أن إدخال مناطق صالحة للزراعة، سيشجع على التوسع العمراني الأفقي، ويتسبب بإزالة أشجار مثمرة، ويمنع استغلال الأراضي الخصبة.
واشتكى سكان في مناطق كعب الملول ودبة أم البطم وأم العشوش ضمن أراضي راجب من وقوع منازلهم خارج التنظيم، ما يحرمهم من تلقي الخدمات التي تتعلق بالطرق والمياه والإنارة.
ويطالب سامي عبدالسلام فريحات والذي يمتلك قطعة ارض في أم العشوش بإيصال الخدمات الضرورية للمنطقة كالطرق والكهرباء، مؤكدا أن عدم إدخال هذه المناطق في التنظيم، يتسبب بمعاناة أصحاب المنازل في المنطقة من عدم ربطها بشبكة المياه وتأخر وصول صهاريج المياه إليهم.
ويقول فايز نعيمات إن منطقة كعب الملول تعاني من مشاكل متعددة أبرزها عدم إيصال المياه لمساكنهم التي تزيد على 20 منزلا، مطالبا بلدية كفرنجة الجديدة بإدخال منطقتهم داخل التنظيم ليتمكنوا من الحصول على الخدمات الضرورية والملحة، لافتا إلى معاناة السكان بسبب عدم ايصال المياه لمناطقهم، ما يضطرهم إلى شراء مياه غير صالحة للشرب بواسطة الصهاريج ويكلفهم أعباء مادية كبيرة.
ويطالب محمد فاضل وناصر رشايدة بضم مناطق المشيرفة إلى حدود التنظيم في كفرنجة، مشيرين إلى أن المنطقة ما تزال تفتقر للخدمات الأساسية ما يجعل المنازل غير مشمولة بالخدمات التي تقع على عاتق البلدية والدوائر الخدماتية المختلفة.
ويطالب عزام شويات بضرورة الحفاظ على الأراضي الزراعية من التوسع العمراني الأفقي والذي يتسبب باستغلال مساحات تعد من الأراضي الخصبة والصالحة للزراعة، مشيرا إلى أن كثيرا من السكان يضطرون لإزالة أشجار مثمرة ومعمرة كالزيتون الرومي عند بناء المنازل.
ويرى ابراهيم عبدالكريم أن التوسع في حدود التنظيم يجب أن يكون مقيدا، بحيث لا يسمح لأصحاب الأراضي الزراعية بالبناء في المواقع الصالحة للزراعة أو اقتلاع الأشجار المثمرة من أجل إقامة منازلهم، داعيا السكان في حال التوسع بحدود التنظيم إلى ضرورة أن يكون التوسع في المباني عموديا وليس أفقيا على حساب المساحات الصالحة للزراعة.

التعليق