‘‘ألعاب القوى‘‘ يضيء عتمة سنوات الضياع بنور استضافة البطولة العربية

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • نجمتا منتخب القوى عليا بشناق ونور القاضي يزهوان بعلم الوطن بعد انجازيهما بذهبية وبرونزية البطولة العربية بتونس مؤخرا - (الغد)

مصطفى بالو

عمان - "أضاءة عتمة سنوات الضياع، وزوال الغمة"، بهذه الكلمات يقدر أبناء أم الألعاب الأردنية، استضافة البطولة العربية الثامنة عشر للشباب والشابات في عمان بعد غياب، حين ينطلق السباق العربي اللاهب على مضمار مدارس البكالوريا اليوم، وتتجه فيه أنظار 300 لاعب ولاعبة صوب منصات التتويج في فترتين صباحية ومسائية، تستمر حتى مساء الأحد المقبل، وهو المحفل الذي زادت أهميته عندما تكرم رئيس اللجنة الأولمبية سمو الأمير فيصل بن الحسين برعايته، بمشاركة منتخبات: لبنان، فلسطين، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، ليبيا، تونس، العراق، المغرب، مصر، السودان، جيبوتي، موريتانيا والأردن المنظم.
"القوى بقعة ضوء تتسع"
وتمتلك ألعاب القوى حاليا، بقعة ضوء تتسع إداريا وفنيا عربيا وقاريا ودوليا، وذلك بعد انجلاء المشلكة التي دامت لـ4 سنوات- 2013 2017-، بتوحيد جسم الاتحاد برأس واحد بدلا من رأسين، اثر انتخاب مجلس ادارة جديد برئاسة المحامي سعد حياصات وفقا لقانون الاتحادات الرياضية لعام 2017.
وما تزال بقعة ضوء العاب القوى تأخذ مداها، عندما انطلق حياصات وفريقه الإداري تحو تحقيق الهدف الأسمي، باستعادة حضور اللعبة على الخريطة العربية والقارية والدولية، لينتقل بعد فترة وجيزة من انتخاب الاتحاد، الى المشاركة في بطولة آسيا لألعاب القوى التي اقيمت بتايلند، وقدم نماذج مشرفة من الأبطال المؤهلين كل من تمارا عرموش، عليا بشناق، شريف العطاونة، والذين تقدموا الى الادوار قبل النهائية، وما لبث شريف وعليا ان التقط انفاسهما، حتى وخاضا معتركا تنافسيا عالميا في بطولة العالم للشباب والشابات في كينيا.
 ولعل حرص اتحاد اللعبة على تجهيز الأبطال والبطلات، وتقديمهم مشاريع إنجازية تحت مسمى اتحاد ممثلي الأندية المعترف به من الاتحاد الدولي انذاك، اختصر المسافة لـ"شفاء" أم الألعاب وخروجها من "غرفة الإنعاش" ما ان عادت الأمور إلى نصابها، ونفس الأبطال والبطلات تقريبا كانوا نواة منتخب وطني قادر على مقارعة الأبطال، لتزداد وتتعاظم الانجازات على المستوى العربي حين عاد المخضرم المومني يجدد عهده في بطولة العرب للرجال ببرونزية دفع الكرة الحديدية، وعاد الأبطال شريف العطاونة وعليا بشناق ونور القاضي بغلة وافرة من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية من بطولة العرب في تونس، فضلا عن سياسة اعداد الأبطال وتنفيذ خطوات مهمة من مشروع إعداد اللاعب الاولمبي وفق معسكرات مبرمجة على مستوى عال في بولندا والمغرب وكينيا لأبطال وبطلات المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات ولمسابقات القوى واختراق الضاحية.
وكتب اتحاد القوى أسمه، بحروف ذهبية على لوحة الشرف الإدارية، حين تصدى ولأول مرة على استضافة الكونغرس الآسيوي في عمان برئاسة رئس الاتحاد الآسيوي الجنرال دحلان الحمد، وحضور رئيس الاتحاد الدولي البريطاني لوب، والذين تشرفوا بمقابلة رئيس اللجنة الأولمبية سمو الأمير فيصل بن الحسين، وخرجت العاب القوى بمكسب كبير حين تكفل الاتحاد الدولي بقيمة انجاز مضمار لألعاب القوى، وهو الذي انجز فيه الاتحاد الحالي خطوات كبيرة غير معلنة بإقامته في مؤسستين وطنيتين مهمتين حاليا.
السباق العربي
السباق العربي الذي ينطلق اليوم، قدم اليه اتحاد اللعبة منتخبا مجهزا بدرجة كبيرة، يصل بحدود 60 لاعبا ولاعبة، يتقدمهم أبطال جاهزين لمعانقة الذهب وهو شريف العطاونة، عليا بشناق ونور القاضي، ووجوه اخرى قادرة على استخراج باقي كميات الذهب الأردني من مضمار البطولة العربية وهم كل من مؤمن سمير، خالد المناصير، صهيب حسن، حسن السليم، علي ابو شنينة، حسن الدعجة، سامر الجوهر، عبدالله المليفي، لؤي البسطة، محمد توفيق، عادل كفاح، اوس الرقاد، محمد البحيري، رأفت الصمادي، عادل كفاح، محمد ابو حشيش، عبد الله حسين، حسني كايد، عبود خالد، راشد درادكة، علي داوود، احمد صلاح الدين، زيد عويدات، ايهم ملكاوي، احمد اسماعيل ومشهور ياسين، عنود محيسن، مسا الشكعة، مايا نصراوي، هيا اليعاقبة، هبة الحمود، حنان العشوش، ابتسام الخطبا، بيان موسى، ميناس العطار، كرمة الصفدي، امل الطيراوي، رغد الحياري، نايا سعيد، سارة النسور، رانيا عبد الله، يارا الخطيب، رانيا الحوساني، حنين شحادة، رانيا درادكة، أفنان الزبون، ميس العقيل، لجين الظاهر وفرح حبول.
وتنطلق المسابقات عند السادسة صباح اليوم على مضمار البكالوريا بالفترة الصباحية، وتستهل المنافسات بالفترة المسائية التي يتخللها افتتاح البطولة الذي يحفل بكلمات الاتحادين المحلي والعربي وقسم اللاعبين بعد طابور عرض المنتخبات على موسيقى قوات الدرك، وإعلان الإفتتاح الرسمي للبطولة، كما خصصت فيه اللجنة المنظمة جانب لعرض اللوحات الفلكورية الأردنية الى المنتخبات العربية من خلال فرقة امانة عمان، في الوقت الذي يظهر فيه الجانب السياحي والترويج للمناطق الأثرية في عمان ومختلف محافظات المملكة من خلال اصطحاب الوفود في جولة الى ربوع الوطن.

التعليق