"السلطة" تؤكد جاهزيتها

العقبة تستعد لاستقبال 50 ألف سائح بواخر الموسم الحالي

تم نشره في الخميس 19 نيسان / أبريل 2018. 12:00 صباحاً
  • باخرة سياحية ترسو في ميناء العقبة-(ارشيفية)

أحمد الرواشدة

العقبة- تستعد موانئ العقبة خلال الموسم السياحي الحالي لاستقبال أكثر من 22 باخرة سياحية تحمل على متنها 50 ألف سائح من مختلف الجنسيات الأوروبية، لزيارة أضلاع المثلث الذهبي العقبة - وادي رم - البتراء، بحسب مفوض شؤون الاقتصاد والسياحة في منطقة سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شرحبيل ماضي.
وقال ماضي لـ "الغد" إن شهر نيسان (ابريل) الحالي سيستقبل 14 باخرة سياحية منها 3  بواخر وصلت خلال اليومين الماضيين، مؤكداً أن السلطة وبالتعاون مع شركائها السياحيين في القطاع الخاص على جاهزية عالية لاستقبال هذه الوفود السياحية، خلال إقامتها في العقبة ضمن برامج سياحية أعدت لهذه الغاية مسبقا، مؤكداً أن وصول أعداد كبيرة من الزوار الأجانب من دول أوروبية مختلفة يعتبر بداية نشطة للموسم السياحي الحالي الذي أعدت له السلطة برنامجا خاصا مع الشركاء المعنيين من اصحاب المكاتب والفنادق السياحية والشركات والمؤسسات ذات العلاقة.
وبين ماضي أن المؤشرات السياحية تضاعت بنسبة 200 % مقارنة بالعام الماضي، نتيجة للتسويق والترويج السياحي المنظم الذي تقوم به السلطة،  مشيراً إلى أن سياحة المثلث الذهبي العقبة- وادي رم -البتراء، ساهمت في ايجاد منتج سياحي قائم بذاته غير معتمد على أي منتج سياحي آخر بالمنطقة، لافتا إلى أن مدينة العقبة تشهد خلال شهر نيسان من كل عام زيادة ملحوظة في أعداد السياح الأجانب القادمين من الدول العربية والأوروبية، لقضاء عدة أيام والتمتع بمناخات طبيعية متنوعة في الأردن.
وقال ماضي إن برنامج زيارة السائحين للعقبة يتضمن فعاليات تستهدف إطالة مدة إقامة السائح في العقبة، كأحد أعمدة المثلث السياحي الذهبي العقبة وادي رم البتراء، لافتا الى أن البواخر ستستمر بالوصول إلى أرصفة الموانئ حتى نهاية الموسم والمنتهي في شهر أيار (مايو) العام الحالي، لتعاود الوصول في شهر تشرين الأول العام الحالي.
 وأكد ماضي أن وصول آلاف السياح عن طريق البواخر منذ بداية العام، عمل على تحريك النشاطين الاقتصادي والسياحي في المملكة خاصة العقبة، من خلال زيارتهم إلى الوسط التجاري للتبضع وارتياد المطاعم السياحية، بالإضافة إلى زيارة المواقع الأثرية في كل من العقبة والبتراء، بما يساهم بشكل كبير في الترويج والتعريف بشكل أكبر بالمنتج السياحي الاردني الفريد من نوعه في المنطقة، خاصة ما تتميز به مدينة العقبة على صعيد نظيراتها في حوض البحر الأحمر.
وأشار ماضي الى أن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة قامت بتوفير كافة الاجراءات التي من شأنها تسهيل دخول الباخرة وخروجها من وإلى المملكة واستضافة ركابها، مؤكداً أن العقبة تشكل اليوم النموذج المثالي للبيئة الاستثمارية السياحية التجارية النشطة والجاذبة للسياح والاستثمارات، لما توفره من قوانين وتشريعات تشكل ضمانة للمستثمرين والسائحين والزوار على حد سواء.
واعتبر ماضي أن الحراك السياحي والتجاري النشط الذي تشهده العقبة في العطل ونهاية الأسبوع، سيسهم إلى حد كبير في إنعاش الحركة السياحية والاقتصادية في المدينة، لما تمثله العقبة دائما من مقصد سياحي مميز للأردنيين وضيوفهم، مشيراً إلى قيام السلطة والجهات المعنية بتوفير كافة المتطلبات الأساسية على الشواطئ والساحات وأماكن الترفيه لخدمة أهالي العقبة وزوارها.
وأكد على توجه السلطة الخاصة بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة للوصول إلى أسواق سياحية جديدة غير تقليدية، تعمل على رفد السوق والمنتج السياحي في العقبة، بما يعزز من القدرة التنافسية لهذا السوق ويحرك من الواقع السياحي، الذي يشهد تراجعا بفعل العديد من عوامل التوتر التي تشهدها المنطقة والإقليم بشكل عام.
وتسهم سياحة البواخر في زيادة أعداد السياح الى مختلف المدن الساحلية في العالم، وذلك من خلال الإبحار في المحيطات والبحار في رحلة تستغرق عشرة أيام أو أكثر لتتوقف خلالها في محطات قصيرة تستغرق على الأغلب يوما واحدا في تلك المدن، وتعتبر مدينة العقبة السياحية من أهم المحطات التي ترسو بها تلك البواخر، وتتميز بالمناخ المعتدل خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء؛ حيث يقومون بزيارة المدينة الوردية ولمدة يوم واحد.
وكانت العقبة قد استقبلت أكثر من 38 باخرة سياحية خلال الموسم السياحي الماضي والذي انتهى منتصف شهر حزيران الماضي وبما يقدر بأكثر من 70 ألف سائح من مختلف الجنسيات الأوروبية ما يعني أن السياح الأوروبيين أصبح عندهم ثقة بالمنتج السياحي الأردني.
يذكر أن نسبة الإشغال الفندقي ارتفعت من 48.8 % في العام 2016 إلى 60.1 % خلال العام 2017، ومدة إقامة السائح في العقبة من 2.2 ليلة في العام 2016 الى 3.94 ليلة في العام 2017 ، مثلما ارتفع عدد الغرف الفندقية في العقبة بما نسبته 15 % ليبلغ حوالي 4600 غرفة  فندقية العام 2017 مقارنة بحوالي 4000 غرفة خلال العام 2016.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الغرف الفندقية (مواطن)

    الخميس 19 نيسان / أبريل 2018.
    يجب بناء فنادق ضعف الموجودة حاليا
    4500 غرفه في مدينه سياحيه عباره عن نكته سيئه